..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليلة سقوط حزب الدعوة

واثق الجابري

لا وجه للمقارنة بتسليم حكومة 2014م وحكومة 2018م، ومن المجحف المساواة بين شخصين وأن كانا من حزب واحد، وأمثلة تاريخية عن شخصيات تركت المناصب بالإستقالة لإعترافها بالعجز أو التعجيز، وثمة تشويه للمارسة السلمية للسلطة، سادت وكأنها قاعدة السياسة العراقية، بالتشبث بالمناصب وأن كان سبب لإنهيار الدولة وتراجع الإقتصاد والفساد والإرهاب والفقر، وأربعة عشر عام والهزائم متلاحقة تطيح بالمواطن من أجل عبور طبقة سياسية، ولكن د حيدر العبادي كسر الطوق، وسلم السلطة سلمياً، إذاناً ببدء مرحلة جديدة من تاريخ العراق السياسي.

لم ينشغل العبادي كسابقه بتطوير مفهوم الحزب والعائلة على الدولة، فيما عانى الحزب من التكلس والشيخوخة، وهيمنة عوائل على مفاهيم حزب، لم يطور نفسه بالتواصل مع الجماهير، وعامة شعب تحت رعيتهم.

ما يزال العراقيون يتداولون روايات المشانق والمواكب الجنائزية، ومن ثم بشاعة جرائم الإرهاب، ويشعرون أن ما يقدم له، لا يوازي قطرة دم لشهيد ولا لصرخة أم ثكلى، ولا حاجة يتيم وحق مواطن، لا يتمنى سوى العيش فرداً كبقية شعوب العالم، ويحصل على جزء من خيراته من حزب، كان ينادي بمصلحة الجماعة على الفرد، وحكم العراق 14 عام، بإعتقاد جمع المناصرة السياسية والمنتفعين، وترك القاعدة التنظيمية والإنطلاقة من الجماهير، فشاخ مبكراً بكهول رأس الهرم، وتقريب من جعل من الجماهير صانعة للطغاة بالتحكم بلقمة عيشها.

الحكم تسوية لا تصفية، وهذا ما إبتعد عنه حزب الدعوة بتصفية الخصوم وتفتيت صف الشركاء، وتاه بين إتباع أحدى طريقتي موازياه عالمياً من الأخوان المسلمين، الذي إسقط بعد 85 عام من التأسيس، وحكم سنة واحدة واجهتها تظاهرات مليونية، لتشدده وإبتعاده عن المدنية، فيما رسخت الأردوغانية مفهوم الحكم الأوحد، وأن كان بالتجاوز على الحريات العامة، والنتيجة مطاردة في حال الإبتعاد عن السلطة، وإتهام بالتسلط وقضايا آخرى تصل للإعدام، فيما أسقط حزب الدعوة نفسه بنفسه بأنانية التمسك بالسلطة، وصراع بين قطبيه، والأشد محاربة قيادات الحزب لرئيس وزراءهم.

أخطأت قيادات حزب الدعوة بإعتمادها السلطة سبيل للبقاء، وإبعاد قادة الحزب وتقريب المناصرين المنتفعين والعوائل، والإعتماد على أصوات صناديق تجلبها السلطة.

سقط حزب الدعوة أكثر من مرة، ولكن القوى السياسية إنتشلته كجسد مريض وفي رأس هرمه الأنا، لكون المرحلة لا تتحمل سقوط حزب حاكم، ولم يطور أمكانيات فرص أتيحت بوجوده سلطة شخصنها، وحينما تولى العبادي الحكومة رغماً على سابقه، عمل رئيس الحزب وأعضاءه البارزين بمحاولات عدة إنتقامية، وأول سقوط علني للحزب، بعدم المشاركة الإنتخابية بأسم الحزب، لأن الأحزاب للجمهور وخليط التضحيات لا للقادة، ولكن تشبث المالكي وإعتقاده بالعودة أو التنصيب من تحت عباءة، أضاع الفرصة على الحزب إنتخابياً وسياسياً، ومنهج السلطة كمبدأ للمارسة الحزبية، ستعلن السقوط العلني في حال الإبتعاد عن السلطة، ولن يعيده للواجهة، إلاّ بعد إزاحة جيل التكلس السياسي والشيخوخة والأنا، ولو أن المالكي تنازل عن الترشيح الإنتخابي، ودخلا بقائمة واحدة، لحصل الحزب على أقل التقديرات مجموع أصوات القائمتين، ولكنه أصر على الأطاحة بالعبادي،  وبالنتيجة أنقسم الدعاة وجمهور الحزب، وهرب الجمهور المتفرج الذي كان يعتاش من وجود الحزب بالسلطة.

واثق الجابري


التعليقات

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 17/11/2018 13:41:58
باختصار حينما يوظف الدين لخدمة السياسه فعلى الدين والدنيا والسياسه السلام

الاسم: هاشم الزاملي
التاريخ: 16/11/2018 12:31:25
السلام عليكم ..
ما جل احترامي وتقديري لكل الاراء القيمة تارة والمسرعة تارة في الحكم ومع جل تقديري لكاتب الموضوع المحترم .. فقضيتنا الاساسية هي ليست قضيت سقوط حزب وصعود الاخر بقدر ما هي قضية شعب ذاق كل انواع الحرمان والفقر والبؤس على يد كل من حكمه منذ نشؤوء الدولة العراقية ولحد الان ... ما يجب ان نركز عليه هو تقوية جناح الشعب في عدم السماح لاناس يستغلون اسماء احزاب او شخصيات رمزية في العراق للصعود وتحقيق مصالحهم الشخصية وان لا نفسح لهم المجال في الرقص على جراحنا لان المؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرتين وقد لدغ العراقيين عشرات المرات بل مئات المرات من نفس الجحر .. اما يخص حزب الدعوة وسقوط او عدم سقوطه لا اعتقد بان مصطلح سقوط يناسب فهو في " الاول والاخر " حزب وان اصطبغ بصبغة دينية فانه داخل الساحة السياسية وكثير من الاحزاب التي فشلت في قيادة السلطة استطاعت ان ترجع اليها ولكن بواجهة جديدة واسماء ووجوه جديدة بعد ان قامت باضافة بعض الرتوش لنهجها السياسي ... والمتتبع اليوم للساحة السياسية العراقية فانه يلاحظ وجود شخصيات كان لها باع ايام نظام صدام حسين واليوم هي تتبوء مناصب في هذه الدولة فقد استطاعت ان تلون نفسها بلون جديد ودخلت الحياة السياسية شأنا ام ابينا ... مع خالص احترامي https://www.awrak99.tk

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 21/10/2018 03:59:16
ان المؤمنين من حزب الدعوة الأوائل هم الذين تخرجوا من اكاديميات الكرام وعزة النفس والشجاعة والايمان بالله وبحتمية النصر والتغيير والثقة بالقدرات الفردية والذاتية..ويقف محمد باقر الصدر في المقدمة .لكن من خلفوا الصدر الكبير الذين باعوا دينهم بدنياهم وأيمانهم بسرقاتهم للوطن وخيانتهم له ..هؤلاء اليوم هم الذين قال عنهم هتلر زعيم النازية ""هم أحقر الناس الذين ساعدوا على احتلال أوطانهم وعلى تدمير الوطن.وساعدوا الحاقد الاخر على قتل العلماء والضباط والطيارين ..ونهب ثروة الوطن..أما كان الاجدر بهم ان يصنعوا مجد الوطن .مع الاسف ان التضحيات لمئات الشباب الذين اعدموا ذهبت سدُا من اجل حفنة خانت الله والحزب والوطن..هؤلاء سيذكرهم التاريخ بأبشع وصف دون رحمة من زمن.
امامهم اليوم فرصة الاعتذار للشعب والتنحي عن قيادته الى الابد..فهم وابن العلقمي خائن الله والوطن في سفينة سوداء واحدة ذاهبة لتغرق في بحر ظلمات الزمن. وليعلموا انهم معتدون والله لا يحب المعتدين..

الاسم: د. سعدي صبيح سعد
التاريخ: 18/10/2018 14:08:33
نجح الحزب في الجهاد الأكبر وفشل في الجهاد الأصغر.
نجح حزب الدعوة الإسلامية في الجهاد الأكبر( التضحية والقتال من اجل المبادئ)، حيث واجه ظلم وبطش النظام السابق بالتضحية والنضال وصعود المشانق. ولكنه فشل في الجهاد الأصغر (محاربة النفس وانحرافاتها نحو مغريات الدنيا؛ السلطة والمال والجنس)، حيث الغرق بشتى أنواع الفساد واشكاله.
من الصعب إعادة بناء الحزب من جديد لان التركة كبيرة وثقيلة، ولأن الظروف الاجتماعية والسياسية والدينية اختلفت كثيرا.

الاسم: سوزان سامي جميل-كندا
التاريخ: 17/10/2018 04:19:28
حزب الدعوة يحتضر ونحن بانتظار الشهقة الأخيرة ليموت تماماً ولينتهي وجودهُ الذي كان عاراً وعبئاً ثقيلاً على أكتاف العراق والعراقيين.. إنه حزبٌ تآمر أفراده على الوطن وخانوه وباعوه وعليه فهو لا يستحق أن يمثّل العراق في أي مكان وزمان..

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 15/10/2018 10:10:23
الاستاذ الفاضل
لم يسقط حزب الدعوة للوهلة من تبادر كلمة سقوط بل نحي عن رئاسة الوزراء
صدام تصور انه دق اخر بسمار بنعش الدعوة 1982 ولكن عاد له حزب الدعوة وسلمت امريكا صدام لهم ليعدموه لانها ابت ان تعدمه بايديها وفاء منه لخدماته وان كان منهك من الجراح
واليوم كثير هي مثالب الحزب لدرجة لانستطيع الدفاع عنه نحن الذين خارج التنظيم ومثالبه اكثر مما ذكرت
يبقى هناك امل لاعادة بناء الحزب من جديد مثلا يسمع الى ندات الاستاذ سليم الحسني او يقوم الشباب بثورة على القيادة بما فيها حكومة الظل
او تقوم القيادة بصف الاجيال بشكل صحيح كما صفت الثورة الفرنسية رجالها فصف الشباب وصف الجهول وصف المخضرمين لا كما انتهت اليه الثورة الروسية حيث اكلت الثورة ابنائها
او يقوم الدعاة من خارج التنظيم بتسوية ما وان فشلوا بتسوية قاموا بها قبيل دخول الامريكان الى العراق حيث كانت المحاولة بدمج موتمر الحسين جناح المالكي مع موتمر الصدر جناح ابو عقيل وذهب رائد تلك المبادرة الى جوار ربه حيث دخل العراق بعد التغير اعتقله الامريكان 3 شهر وبعد سنه توفي بمرض على مايبدوا قضاء وقدر على ماينشده الشاعراحمد مطر
دمت مهتما ومشخصا الاخطاء تقبل تحياتي مع الود
دمت مهتما




5000