..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا ينفخ السم الإعلامي في رؤوسنا خلسة – خطر العنوان

صائب خليل

إقرأ العنوان في صورة الخبر التالية... ماذا تفهم؟ نفهم تقريبا ان الرجل اعترف بـ "حقيقة" انتمائه للموساد! 

ثم اقرأ تفصيل الخبر، تفهم ان الأمر بالعكس تماما! 

ثم عد للعنوان، تجد أن لا يقول بالضبط أن الرجل اعترف بانتمائه للموساد.. رغم انها تعطي هذا الانطباع لمن لم يقرأ متن الخبر. 

ما تفسير ذلك؟ إنها واحدة من الطرق العديدة لبث سموم الاكاذيب التي يمارسها الإعلام العراقي غير معروف التمويل وسببت الضياع التام للشعب العراقي. هذه الطريقة تعتمد على حقيقة معروفة هي ان معظم الناس لا يقرأون من الخبر إلا عنوانه.. والفكرة.. إن كان من الحريصين وقرأ الخبر كله، فنحن برأنا انفسنا بأن قلنا الحقيقة، وإن اكتفى بقراءة العنوان، ادينا مهمتنا ووجهناه بالعكس من الاتجاه الصحيح! 

إضافة إلى ذلك، فأن الأشخاص الذين يناسبهم الخبر كما جاء في العنوان المخادع، لن يغيروا انطباعهم حتى إن قرأوا المتن، وحتى ان فهموه فسوف ينشرون العنوان فقط مثلا. 


هل هي مقصودة فعلاً؟ ما هو العنوان المناسب؟ 

لا نستطيع طبعاً ان نثبت انها مقصودة، لكننا في عالم مغرق بسموم الإعلام ويمكننا ان نفترض ان اية عملية تشويش هي عملية مقصودة، دون ان نخطئ كثيرا، خاصة ان العنوان الصحيح بسيط جداً ويعطي انطباعاً صحيحاً مباشرة، وهو ببساطة: "عدنان حسين ينفي انتماءه للموساد ... "



إذن الإعلام يحمل بندقيته ليتصيد رأس القارئ،.. وهناك من يدفع الكثير من أجل ذلك، فما الحل؟ 



الحل هو بالوقاية، وتكون بـ 

1- الحذر والانتباه وعدم الثقة، والحرص على القراءة الكاملة والمقارنة.

2- الأمانة! انا اعتبر حزب بارزاني عدو للعراق وهو مملوء فعلا بعملاء الموساد، لكني رغم ذلك أحاول ان ادقق النظر لأكتشف الكذبة، بغض النظر عن إن كانت الكذبة مريحة لي أو مزعجة. شعاري: "إن كانت فكرتي صحيحة، فهي لن تحتاج الى الكذب للدفاع عنها".

3- ان تتذكر انك انت الضحية المطاردة من خلال الكذب وليس من توجه ضده الكذبة، وأنك بالحذر والأمانة انما تنقذ راسك أيضاً من السموم والضياع، وليس ذلك الذي يتم الكذب بحقه فقط. ومن الحماقة ان اضحي برأسي من اجل أن أؤذي من اكرهه في نفس الوقت. بل إنني اسعى للانتقام ممن أراد تصيد رأسي بأن أبقيه في بالي وأفضحه، رغم ان كذبته تناسب فكرتي الأساسية وموقفي! أنا ببساطة اعتبره عدواً لي يسعى لأذيتي.

4- كشف الكذبة لا تعني تنزيه المتهم بها ابدا. لا استطيع أن أقول ان هذا الرجل لم يتعاون مع الموساد. والحقيقة ان من الصعب جدا ان اتخيل شخصاً في منصبه في حزب مسعود ولم يكن على علاقة ممتازة بالموساد. ورغم ذلك، فالصحيفة كاذبة وحاولت خداعي وإني ارفض خدعتها رغم انها "توافقني" من جهة، وأنها "معقولة" من الجهة الأخرى. "المعقول" لا يساوي "الصحيح". وإن بدأت بقبول كل ما هو "معقول" على أنه "صحيح" فسوف اضيع تماما وأكون فريسة سهلة جداً، فليست كل الكذبات "غير معقولة"، ورغم ذلك هي "كذبة" كاملة.


إنها مطاردة بين كلاب وسائل الإعلام والفريسة، وكلما كانت الفريسة اقل انتباها وأقل أمانة مع نفسها، سهل على الكلاب إضاعة خطوط الطريق عليها، وسقطت بين انيابها بسهولة أكبر.



 


صائب خليل


التعليقات




5000