.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نوارسُ الصَّيفِ تودعنا

مرام عطية

بكى الصَّيفُ الجميلُ  في حضني وهو يحملُ حقائبهُ المترعةَ بالمرحِ والمواعيد، ودِّعني البارحةَ بعينينِ منكسرتينِ وقامةٍ منحنيةٍ ، كأمٍ غادرها أبناؤها و تركوها وحيدةً  تمضعُ مرارةِ الذِّكرى وأوجاعِ النوى ، ذرفَ على وجنتيَّ موجتين مكابرتين موجةَ دموعٍ وموجةَ حنين ، وأخفى غصاتٍ محتقنةٍ في حلقهِ الشَّجري حين هجمَ الخريفُ برياحه الهوجاء ، يعصفُ بأوراقِ الشجرِ، فتطفرُ صفراءَ يابسةً على دروبِ الريفِ الطويلةِ ، وعبثتْ يداه بترتيبِ الطبيعةِ في سلالِ الثمر ، بعثرتْ باقات الزَّهرِ المرشوشةِ هنا وهناك بأصابعِ الإتقانِ والأناقةِ ، رحلت نوارسُ الفرح بعيداً . لاتحزنْ أيها الصيفُ البهيُّ فقد تأوجتَ الفصولَ جمالاً وبهجةً وتأرجتَ الشُّرفاتِ سمراً، و لا تطلْ في غيابكَ ، انتظرنا على التلةٍ الشرقيةِ القريبةِ ، واسكب علينا مطر حبِّكَ في اليبابِ ، ستحتفلُ كنائسُ الربيعُ بكَ ، وتبارككَ الشَّمسِ حين يعقدُ زهرُ اللوزُ فتكتسي السهولُ حلةً سندسيةً ، من قزحِ نافذتي سأنقشكَ أغنيةً مائيةً تنقيكَ من زؤوانِ القهرِ ورصاصِ الإهاناتِ التي ثقبتْ بللورَ فؤادي ، وأضمُّكَ لصدري رغمَ أوحالِ الغيابِ ، روحكَ السوسنيِّةُ ستعطرُ أطفالي، وتغمرهم بالتحنانِ في رحلةِ الدراسةِ الطويلةِ ، لن ننسى ونحن نتحلق مدافئنا نزهاتنا معك ، وحين يثورُ الشَّوقُ سنلقاكَ  في ثماركَ الشهيةِ المعتَّقَةِ في خوابينا ، والمقدَّدةِ على حبالِ الشَّمسِ الذهبيةِ غذاءً طيباً، ونضيف اليها برتقالَ الشتاءِ وكستناءهُ اللذيذةَ.

مرام عطية


التعليقات




5000