..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة في لبنان

صباح محسن كاظم

جهاد المرأة في لبنان فخر لتاريخ البشرية محطات للضوء يقف عندها الإنسان وهو مفعم بأريج وعطر الفخر للمواقف الإنسانية ،فالتأريخ البشري يُسجل كل شاردة واردة يدونها الكتاب أور تروى شفاها بالذاكره الجمعية للشعوب الحره ..عن معاناتها ..صمودها..صبرها ..مواقفها بالمحن ؛فضلاً عما يجري بحياة الإنسانية ،ولنصفنا الأجمل –المرأة- الدور الأبرز في مؤازرة الرجال عند الشدائد والمحن والحروب فالجبهة الداخلية ،والعائلة ،وتوفير الأمن والأمان للأسرة وإدارة شؤون البيت عند غياب الرجال للتصدي للعدو ولحفظ الوطن ،وكما كانت جميلة بوحيرد في الجزائر بالمقاومة وهي تدافع عن وطنها ،وكالنساء الفلسطينييات التي جابهت العدوان الصهيوني من 48 إلى اليوم ومايتعرضن له من إعتداءات وهن شامخات مساندات للمقاومة ،وكالمرأة العراقية الصابرة الممتحنة على البلاءات والحروب من عام 63 ليومنا الحالي والرجال الذي يُقادون للإعدام بسبب رفضهم النظام والدكتاتوريه بالزمن الغابر،واليوم وهم يلبون نداء المرجعية بالدفاع عن العراق المقدس ،وكذلك المرأة البحرينية والمرأة اليمنية وهي تتصدى للعدوان الغادر مع أخيها الرجل ضد الطغاة والعدوان ..فلقد سجلت المرأة بجنوب لبنان آيات من الفخر والعز والصمود والمقاومة والبطولة ضد العدوان الصهيوني وفي الحرب اللبنانية بالسبعينييات وصعوداً .. المرأة الجنوبية في الضيعة عاملة مع زوجها وابنها لزراعة أرضها وتربية أولادها وبناتها وتحصينهم من العولمة وتأثيراتها ..لذلك لمست عند زيارتي لمدن الجنوب قاطبة لإسابيع بكل المدن الكبيرة والصغيرة إلى بوابة فاطمة مواقف مُشرفة وهم يحدثونني عن مقاومتهم لإسرائيل وعدوانها ، من صور الى بنت بعال إلى بنت جبيل إلى كل الضيعات والمدن قصص من المآثر شاهدته في بنوراما مسجلة ومصورة في مواقع المقاومة اللبنانية المقدسة وكيف خلف الكيان الصهيوني الغازي ماكنة الحرب المدمرة بسواعد المقاومة ليفر مهزوماً، فضلاً عن دور المرأة الجنوبية اللبنانية بتحصين العائلة اللبنانية من آثار العولمة والعري والتفسخ فقد وجدت ورأيت التنشئة العائلية الصائبة وفق القيم المحمدية العلوية الحسينية وعملية زرع الولاء الفاطمي والزينبي لدى الإمهات عند بناتها العفيفات ..رُغم مايُشاع إن لبنان بلد السياحة و.. لكن ما وجدته مدارس أسرية لتحفيظ القرآن في البيوت والمساجد والمراكز حتى إن أحد أصدقائي الشيخ جمال حفظ ولديه وبنتيه القرآن الكريم ،ومالمسته عند الأخ الحاج أحمد بسما من تربية عائلية رصينة وكذلك حسين بعلبكي وكل العوائل التي زرتها وجدت المرأة اللبنانية قمة بالتحضر والوعيّ كأسره الدكتوره حياة شرارة ، وشاعرات وأديبات لهن العطاء من خلال الإصدارات وقد تبادلنا الإهداءات ،وتعرفت عن قرب عن الخلق الرفيع والسماحة والذوق العالي بكل المجالات كالطبخ والأزياء ومايحيط بالواقع الإجتماعي بالجنوب ؛ والدور الإيجابي في التنشئة الصحيحة ،لذلك قررت أن أفرد أحد فصول كتابي القادم السياحة والآثار إلى شعب جنوب لبنان الذي يشع بالعطاء والولاء ..فهم مفخرة للإنسانية ونحمل له بالعراق كل المحبة من خلال مواكبه المنتظمة والأنيقة بكل أربعينية للإمام الحسين الشهيد وبكل الزيارات للعراق ، كذلك من خلال عالم التواصل الإفتراضي لي عشرات الأصدقاء والصديقات الأديبات من جنوب لبنان ،جنوب الفكر جنوب الأدب جنوب الإبداع ..فمجداً للبنان وفخراً بجنوبه وطوبى لهم فقد سجل التأريخ مآثرهم ..وقد إحتفى إتحاد أدباء كربلاء بأديبة لبنانية معروفة عناية أخضر شاركت بالثناء على المرأة اللبنانية وتجربتها بكتابها جنوبية من أرض العطاء يوم 8-9- 2018 بحضور أدباء من مختلف مدن العراق.

صباح محسن كاظم


التعليقات




5000