..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نريد رئيس وزراء عراقي

اسعد عبدالله عبدعلي

من اكبر مصائب العراق في عهد الديمقراطية هو حكم الاجانب, وتحكمهم بمصير العراقيين, فهل تصدق ان المناصب الكبرى والحساسة احتكرها مزدوجي الجنسية, ممن يعتبرون الجنسية الاجنبية الاصل, والعراقية هي فقط لكسب المنصب! فالرئاسات الثلاث والوزارات والبرلمان والمحافظين كانت ومازالت حكرا على الاجانب, وبالطبع ان للفساد ارتباط بحكم الاجانب, لان الولاء ليس خالصا للعراق, بل ان لهم مرجعيات اخرى! والغريب ان المطالب الشعبية الواسعة التي صرخت بوجه الطبقة الحاكمة وطالبتها بترك الجنسية الاجنبية, والبقاء على الجنسية العراقية, لكنها واجهت رفضا مستميتا من الطبقة الحاكمة, فلن يتنازل شخص واحد عن جنسيته الاجنبية.

اليوم عندما تسأل أي مواطن العراقي بماذا تحلم؟ سيجيبك وعلى الفور: بانه يحلم بحكم رئيس وزراء عراقي نزيه.

ذات مرة سئلني عجوز طاعن في السن عن معنى مزدوجي الجنسية, فحاولت ان اشرح له, في النهاية فهم ان مزدوجي الجنسية منافقين أي يحملون وجهين, وجه عراقي يحكموننا به, ووجه اجنبي سري يعطيهم القوة والحماية من أي مسائلة, الحقيقة ارتحت لفهمه, فهو قريب للواقع العراقي تماما, فمصيبتنا بالنفاق هي الاصل, ولولا هذا المرض لما تحكم بنا الفاسدون والدواعر.

نتمنى من المرجعية الصالحة ومن منابر الجمعة لما لها من تأثير قوي في القرارات العراقية, ان تثبت اصل في دعواها لاختيار رئيس الوزراء للقوي والنزيه, بان يكون عراقيا خالصا من غير مزدوجي الجنسية, كي نضمن ولائه للوطن بنسبة اكبر.

لقد جربنا البريطانيون والفرنسيون والكنديون والاستراليون والامريكيون والايرانيون, وجنسيات عديدة اخرى, في الكثير من المواقع الحساسة والمهمة والرسمية, وقد وحان الوقت كي نجرب عراقي في حكم العراق, فأقولها وبكل صراحة نريد رئيس عراقي شريف وقوي.

اسعد عبدالله عبدعلي


التعليقات




5000