.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقارير سفارة العراق في بيرن / لقاء السيد السفير بالسفير السعودي في سويسرا

د.علاء الجوادي

اعداد القسم الاعلامي في السفارة

التقى السيد السفير الدكتور علاء الجوادي بالسفير السعودي الجديد في سويسرا السيد هاشم سلطان القحطاني في مكتبه في مبنى السفارة بتأريخ 6/9/2018، حيث أعرب السفير السعودي في بداية اللقاء عن سعادته بلقاء سفير جمهورية العراق في سويسرا مشيراً الى عمق العلاقات العراقية السعودية تأريخياً والتي تشهد الآن حالة من النشاط غير المسبوق. 

من جانبه فقد أوضح السيد السفير د.علاء الجوادي بأن العراق مؤمن بأهمية ترسيخ أواصر العلاقات مع المملكة العربية السعودية خصوصاً والدول العربية الشقيقة عموماً.

 

استهل السفير السعودي كلامه بالسؤال عن طبيعة العلاقة بين الجانب السويسري والمجموعة العربية في بيرن وطبيعة التعامل مع سفارات الدول العربية والقضايا المشتركة، وقد أوضح السفير الجوادي بأن سويسرا بلد محايد منذ زمن ليس بالقريب وانها تحاول ان تتخذ موقفاً وسطياً بخصوص القضايا الدولية الحساسة، إذ يمكننا ملاحظة موقفها الأخير بشأن المشروع النووي الايراني والأزمة مع أمريكا فقد عبّرت سويسرا عن تضامنها مع الاتفاق النووي بين امريكا وايران وان لها مصالح اقتصادية تجمعها بإيران وان هنالك عقود بين شركات استثمارية سويسرية في إيران كما انها تسعى لان يكون هنالك حوار بين امريكا وايران لايجاد حل وسط مع ضرورة الالتزام بالإتفاق النووي الايراني الذي تم التوقيع عليه في زمن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وان سويسرا لن تقطع علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

تم التطرق أيضاً خلال اللقاء الى التعاون العربي في سويسرا فقد أكد السفير الجوادي على انه يعوّل على التعاون مع السعودية وباقي سفراء وممثلي الدول العربية في الساحة السويسرية وكما أشرنا في لقائاتنا مع الاشقاء من السفراء العرب بأن هنالك عد من القضايا المحورية التي يجب التعاون بشأنها وهي مشتركات مصيرية منها :

1-  العمل على مكافحة التوجهات والفكر الارهابي وهي مسؤولية تضامنية أمام مؤامرة علينا تستهدفنا جميعاً فالارهاب شرٌ مطلق لا يستثني أحداً ويكفر الجميع. والعراق يفخر بأنه انتصر على أعتى تنظيم إرهابي على مر التاريخ وهذا يدعونا للتعاون وتشجيع الفكر المعتدل لكي لا يظهر لنا جيل جديد يحمل فكراً متطرفاً قد يكون أسوء من ما مر علينا.

2- وأردف السيد السفير قائلاً بأن القضية الفلسطينية هي أيضاً قضية أساسية ومن أهم القضايا العربية، فالجامعة العربية بادرت وأشارت الى الحلول السلمية، إلا ان ما يحصل في القدس وتحويلها عاصمةً لإسرائيل لا يمكن القبول به بأي شكل من الاشكال، ولعل آخر ما يحصل هو استضافة اسرائيل للحفل السنوي لاتحاد الاذاعات الاوربي (Eurovision)  في العام المقبل في مدينة القدس المحتلة بصفتها عاصمة لها، لذا يجب علينا التحرك على الموضوع لإن تنفيذ ذلك سيضفي شرعية على إعتبار القدس عاصمةً لإسرائيل. 

3- كما أشار السفير الجوادي الى ضرورة الإهتمام بالجالية العربية والاسلامية في ساحة عمل البعثة.

4- والعمل أيضاً على وحدة الموقف والكلمة العربية فنحن نعوّل على وحدة الصف العربي في الساحة السويسرية والقواسم التي تجمعنا أكثر من نقاط الخلاف التي تفرقنا.

 

من جانبه بيّن السفير السعودي تضامنه وتأييده للنقاط والملاحظات التي طرحها السيد السفير الجوادي مشيراً إلى انها نقاط جديرة بالاهتمام وحساسة وإن الطابع العام لها يدعو الى الوحدة والاندماج بهدف إعطاء صورة جيدة عن المجموعة العربية وتغيير الصورة النمطية عن الدول العربية التي طالما اقترنت بالعنف. كما أكد السيد السفير القحطاني بان السعودية جاهزة لكل تعاون مع العراق بشكل خاص ومع الاشقاء العرب عموماً، وانهم مهتمين جداً بالقضية الفلسطينية وهنالك مساعٍ لتوحيد الصف الفلسطيني وإيجاد حكومة واحدة تمثلهم جميعاً ليكون لها رأي قوي أمام التصرفات الاسرائيلية، واننا نرى انه من المناسب العمل مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة المتخصصة باللجوء كـ(الأونروا) وغيرها لعدم قبول الفلسطينين كلاجئين في اي بلد بالعالم.

ومن ثم انتقل السفير السعودي بحديثة الى العلاقات العراقية السعودية مبيناً بأنها شهدت نشاطاً غير مسبوق فالفترة القريبة الماضية شهدت زيارات عدة لمسؤولين عراقيين وسعوديين كوزير الداخلية ووزير الطاقة وعدد من الشركات كشركة البتروكيماويات التي تُعدُ الأكبر في السعودية ووفوداً أخرى، آملين أن يستمر هذا التعاون وان تستمر الزيارات بين البلدين بما يخدم بلدينا وشعبينا.

من جانبه أكد السيد السفير على ان العراق ينظر بعين الاعتبار للمملكة العربية السعودية والخطوات الايجابية التي اتخذتها في اتجاه ترسيخ العلاقات العراقية السعودية وان المشاريع التي قدمتها السعودية والتي تتبناها الحكومة السعودية محط اهتمام من قبل الجانب العراقي كونها تساهم في تقوية أواصر العلاقة مع بلد جار له تأثير في الساحة الاقليمية. وان من مكاسب وزارة الخارجية العراقية هو السعي لخلق علاقات متوازنة مع جميع الدول فللعراق علاقات جيدة مع الجارة إيران التي تربطنا معها حدود برية لمئات الكيلومترات كما  لنا علاقاتنا مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، كما لدينا علاقات على مستوى عالٍ من التنسيق مع الولايات المتحدة إلا ان ذلك لا يسمح لها بالتأثير على علاقاتنا مع روسيا والصين وإيران. فبالتالي السياسة الخارجية العراقية تنطلق من مبدأ توسيع المشتركات وتضييق أو تأجيل المختلف عليه ونسعى للعمل على تفعيل المشتركات في علاقاتنا مع العالم.

 

اختتم السفير السعودي كلامه بالإشادة بالسياسة الخارجية الناجحة للعراق عازياً ذلك النجاح الى حكمة الدبلوماسية العراقية وصانع القرار السياسي العراق الذي طالما غلّب لغة الحوار فللعراق مكانته التي لا يمكن انكارها في الساحة العربية وان المملكة العربية السعودية لا تكنّ للعراق سوى الاحترام والتقدير وانها ستكون عوناً وسنداً للعراق في أي أمر يطلبه حاضراً ومستقبلاً، كما أبدى شكره للسفير الجوادي على حسن الضيافة الاستقبال وإلمامه التفصيلي بشؤون المملكة ومجتمعها وقبائلها وتأريخها.


د.علاء الجوادي


التعليقات




5000