..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين اللهجة الأندلسية واللهجة الموصلية

بعد سنوات قليلة من الفتح الإسلامي للأندلس حققت اللغة العربية انتشارا ً ونموا ً أثار دهشة المتتبعين لتاريخ الأندلس ، والذي يثير العجب أن العربية لم يكن لها أي وجود يذكر في هذه البلاد ، هذا الأمر جعل الباحثين يتتبعون هذه الظاهرة ويفردون لها بحوثا ً ودراسات ٍ . وقد نشر باحث في الشأن الأندلسي وثيقة تشير إلى شكوى أطلقها قسيس قرطبي يشتكي فيها من شيوع العربية ويذكر أن الموهوبين من شبان النصارى الاسبان لا يعرفون اليوم إلا لغة َ العرب وآدابها ، وهم يقبلون عليها في نهمٍ وينفقون أموالا ًطائلة في جمع كتبها ، ويفخرون بها .ورغم هذا النجاح الباهر الذي حققته العربية إلا أنها لم تلغ ِاللغات الأخرى التي كان لها حضور في الأندلس وهي اللغة الأسبانية ولغة البربر ، ونتيجة لهذا التنوع اللغوي ظهرت في الأندلس تشكيلات لغوية ولهجية هجينة أأبرزها تسمى (الرومانثية) وهي لهجة متفرعة من الللاتنية تمتزج بالكثير من المفردات العربية، وقد أشار المستشرق الإسباني (خوليان ريبيرا) إلى تشكل أجيال من الأندلسيين يتكلم آباؤهم العربية وأمهاتهم الرومانثية ومن الطبيعي أن يعرف الأبناء لغة الآباء والأمهات . ومن دلائل تداخل العربية باللغات الأعجمي وعامية الأندلس ظهور فن الموشح الذي حرص شعراء الأندلس على جعل الخرجة فيه باللهجات العامية ، وفن الزجل الذي كتِب الكثير منه بالعامية الأندلسية ، وقد خلص العديد من الباحثين إلى وجود سمات إختصت بها لهجة الأندلس، وعند مراجعة بعض هذه السمات نجد' شبها يقرب حينا ً ويبعد حينا ً آخر بينها وبين اللهجة الموصلية وما يحيط بالموصل من لهجات القبائل العربية . ولا يمكننا أن نرجع هذا الشبه إلى وجود تواصل حقيقي مباشر ذي شأن بين الموصل والأندلس ، لكن الأمر يمكن أن يرجع إلى تشابه أصول القبائل العربية في الأندلس والموصل ، وقد يكون هناك تواصل من نوع ما لم نعرف عنه شيئا ً لحد الآن لاسيما بعد سقوط الأندلس وتبعثر أبناءها في أرجاء البلاد الإسلامية ، هذا أمر ممكن عندما تأكد أن هجرات الأندلسيين الشاردين وصلت بلاد الشام عن طريق البحر وعن طريق البر، ومن أشهر هؤلاء المهاجرين المتصوف الكبير محيي الدين بن عربي الذي زار الموصل أيضا ً وكتب فيها واحدا ً من كتبه اللطيفة ( التنزلات الموصلية ) ثم استقر في دمشق وفيها توفي ولا زال قبره فيها ظاهرا ً يزار .
ومن أبرز خصائص العامية الأندلسية إدماج الفعل الناقص(كان) في الفعل المضارع الذي يليه فيقولون في (كان يقول)(كيقول) وهذه العبارة لازالت إلى يومنا هذا تقال في الموصل لاسيما من أبناء المدينة الخلص من النصارى ، ومعلوم أن نصارى الموصل يعودون بأصولهم إلى قبائل عربية أصيلة كقبيلة تغلب التي سكنت الموصل قبل الفتح الإسلامي .وقد إستعمل الأندلسيون في لهجتهم لفظة(عاد) بمعنى الظرف فيقولون (لم أفعل هذا عاد) أي بعد، وهو أمر له نظير بين أبناء القرى العربية المحيطة بالموصل. وقد بحث الدكتور رمضان عبد التواب خصائص لهجة الأندلس وذكر من خصائها نطقهم حرف القاف قريبا ً من الكاف ، وهو أمر شائع في عموم اللهجات العراقية ومنها لهجات القرى المحيطة بالموصل ، وقد أشار الدكتور عبد التواب إلى شيوع الإمالة في لهجة الأندلس وهو أمر شائع جدا ً في لهجة الموصل ، ومعروف أيضا ًأن الأندلسيين كانوا لا يهمزون في كلامهم شأنهم في ذلك شأن لهجة قريش ، وفي قراءة ورش ((ولم يكن له كفوا ً أحد)) يقول الأندلسيون مثلا ًفي لؤلؤ( لولو) ،وهذا قول لازال سائدا ً في لهجة الموصليين ، وإستغنى الأندلسيون عن علامات التأنيث واقتصروا على التاء فقط فقالوا في حلوى( حلوة )مع إمالتها فتصير حلوي بدلا ً عن حلوى ، وهذه اللهجة هي عينها التي يحكى بها الآن في الموصل. ومما تمتاز به اللهجات الأندلسية شيوع الأسماء التي تنتهي بالواو والنون مثل:خلدون ،حفصون,زيدون.. وهو أمر معروف في لهجات العراقيين ومنها لهجة الموصل فيسمون :سعدون ،حمدون،حسون ،وقد تكون هذه المسميات من باب التحبب وخاصة في الأبناء الذكور فينادى على حسن أو حسين ب (حسون )
ولا بد من الإشارة إلى ما ذكره لسان الدين بن الخطيب عن تنوع لهجات الأندلسيين ، فقد أشار في كتابه (الإحاطة في أخبار غرناطة ) إلى لهجة أهل غرناطة و إلى شيوع الإمالة في هذه المدينة ، وذكر أن لهجة الغرناطيين أقرب اللهجات إلى العربية الفصيحة. وقد أشار ابن حزم الأندلسي إلى إختلاف لهجات الأندلس وتنوعها ، ونبه إلى وجود الكثير من المفردات فيها بدلت العوام دلالاتها وابتعدت بها عن مدلولاتها التي وضعت لها في أصلها وهو أمر شائع في عموم اللهجات العربية .


د . بشار نديم احمد الباججي


التعليقات

الاسم: Bekkar mokhtar
التاريخ: 15/11/2018 23:34:01
لهده لهجة مدينة جيجل في الشرق الجزائري ولهجة مدن كثيرة في ولاية تلمسان فمثلا لايقولون فم بل يقولون فا وبستعملون حرف د في كل كلامهم مثلا كنت واقفا امام فم المسجد
كنت واكف عند الفا د الجامع وهي جميلة جدا لاتمل من سماعها ويقال انها هي نفي لهجة المورسكيين مازالت حية سبحان الله

الاسم: Bekkar mokhtar
التاريخ: 15/11/2018 23:26:31
السلام عليكم اخواني مازالت هده اللهجة وهده الكلمات حية ومستعملة في الجزائر وبالضبط في غرب البلاد والسواحل الغربية والارياف سبحان الله

الاسم: د. محمد تقي جون
التاريخ: 04/03/2016 08:00:23
السلام عليكم
يقول التاريخ نزح اندلسيون الى مصر في عهد المأمون فاحتلوا الاسكندرية. ويوجد تشابه في اللهجة الاندلسية والاسكندرانية ومن ذلك استخدام الفعل الدال على الجمع مع الاسم المفرد مثل (أنا سنسافر) والاسكندراني اليوم يقول (أنا عاوز ننزل البحر) بدل أنزل. وحتماً وصلت مظاهر من هذه اللهجة الى الموصل عن طريق الشاميين التي وصلتهم من الاسكندرية وغيرها، علما بأن كثير من علماء الاندلس نزل مصر كالمقري. فضلا عن زيارة اندلسيين الى الموصل.

الاسم: محمد
التاريخ: 11/04/2015 10:59:32
السلام عليكم
اولا هذة اللهجات وماذكرته موجود لدى اهل الصعيد وبالذات محافظة اسوان ففالكلمة عاد منتشرة عندنا فى جموع صعيد مصر.
لكن انا اريد ان انظر نظرة ابعد وهى مااصول اهل الاندلس قبل الاسلام .
اهل اوروبا من الجنس الهندو آرى لم يتواجدوا او يؤسسوا حضارتهم الا من القرن 13ق.م.
اما من كان يسكن قبلهم فهم العروبيون من الفينيقيين والبابليين والكنعانيين واللوبيين والمصريين.
فقد كانت هناك حضارة اطلق عليها الغرب الحضارة الاتروسكية وهى كانت خليط من المكونات السابق ذكرها .
كذلك اللوغيريون اى اللوبيون وايضا ينتسبون الى الفينيقيين والبربر ولقدبحثت عن اصل كلمة لوب فوجدتها من المصدر لاب اى بحث عن الماء لاب يلوب لوبا.
فلقد كان السكان الاصليون لجنوب اوروبا بما فيها الاندلس يتكلمون لهجات عربية قديمة والا ماتفسير بقاء اللهجة المالطية حتى الاآن رغم ان المسلمين العرب لم يستقروا فيها كثيرا .وهذا تفسيرى والله اعلم

الاسم: عبير محمد الكاظمي
التاريخ: 20/10/2013 13:10:16
الأستاذ الدكتور بشار الباججي

شكراً على هذه المقالة القيمة. الكثير من الناس تجهل هذه المعلومات.
عندي أسئلة عن بعض الكلمات والعبارات الموصلية أرجو مساعدتك في تفسيرها
كيف تفسر أستعمال (دادا) في الجملة (اشقد طيبي السفرا بالموصل زين دادا)؟ وكيف تفسر أستعمال كلمة (وين) في العبارة (قيعملون العجايا يلعبون ويتقاتلون ويحد يملخ اللاخ وين يقولو على كيفك ملختو)؟ وماهو المعنى الأجتماعي لعبارة (مصلاوي وسيارتو تكسغت) في الجملة (قام طلع عالرصيف دادا ومصلاوي وسيارتو تكسغت)؟
مع التقدير والشكر مقدماً لجوابكم
عبير

الاسم: سامي احمد الموصلي
التاريخ: 01/11/2011 20:08:24
سبق لي ان نشرت اسبقيات في هذا الموضوع في مجلة التراث الشعبي في السبعينات بعنوان التشابه بين اللهجة الموصلية والزجل الاندلسي علما اني لي كتاب صدر عام 1970 باسم دراسات اندلسية فيه فصل عن الزجل الاندلسي وقد بحثت فيه عدم المعرفة باسباب التشابه هذا بين لغة اهل الاندلس قبل اكثر من الف سنة وبين لهجة موصلية حديثة يرجى المراجعة والاشارة للمصدر
سامي احمد الموصلي

الاسم: بشار نديم احمد
التاريخ: 21/10/2008 20:00:31
الموضوع كتب لينشرمقالةً وهو يستحق البحث اكثر من هذا الحيز الضيق وساعده موضوعا للبحث في المستقبل ان شاء الله وانا ايضا افتح الباب مشرعا امام الباحثين كي يزيدوه نقاشا وبحثاواللهجة الموصلية تستحق العناية بدراستهالانها لهجة خفيفة وسريعة ولها (تون) خفيف الظل مما جعل الموصلي مفهوما عند الكثير من العرب وهذا مما جربناه في سفراتنا وتجوالاتنا الكثيرة في بلاد العرب
تحياتي استاذ عامر وعهدي بك هكذا متابعا دؤوبا ونشطا
بشار نديم

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 21/10/2008 12:05:03
د بشار نديم الباججي
====================
تحيتي الصباحية
المقال أشبع فضولي في البحث عن سبب وجود هذه الإمالة في اللهجة الموصلية الجميلة ...
أظن أيضا أن الأندلسيين وبسسبب بلاد الشام وقربها وعلاقتها التجارية مع الموصل سببت هذا التقارب بين اللهجات..
أما ماذكرته عن فبيلة تغلب العربية فقد اسعدني جداً وقد جاء في وقت يهجـّر فيه السكان المسيحيين الأصليون من الموصل..
أحييك يا دكتور بشار..أيها النبيل
عامر رمزي




5000