..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ركوب الموجة

حسام برغل

البصرة هي ثورة الجياع و صرخة المظلومين ضد جبابرة التبعية و الميليشيات السلطوية ، هي ليست مسألة ماء و لا لسانٌ ملحي,كلا انها اكبر من كل ذلك.

فأكثر من عقد و نصف كفيلة بأشعار سكان البصرة انهم يعيشون كل هذا الخراب،  لم تعد جرعات افيون رجال الدين تمضي بهم، ثار اهل البصرة ضد طغيان الاحزاب و الميليشيات المتنفذة التي اغرقت الجنوب و البصرة على وجه الخصوص بكل الات الفساد و التبعية ، و بعثوا رسالة لكل احزاب السلطة بأنهم مرفوضون و لا مكان لهم في البصرة الفيحاء ، لكن كعادة السياسيين و اصحاب الدين السياسي ما ان رأوا موجة الا و ركبوها فهل سيركبون موجة هذه الاحتجاجات خصوصاً و ان أغلب رؤساء تلك الاحزاب و المؤسسات الدينية صرحوا بأنهم مع مطالب المحتجين اذاً فضد من هذه الثورة ؟!

أيعقل ان تُصادر ثورة هؤلاء الجياع بفتوى او وفدٍ حكومي ليقابل وفداً اخراً ممثلاً عن المحتجين قد يكون اصلاً لم يخرج مطالباً بحقوق اهالي البصرة و قد يكون بالاساس احد ذيول تلك الاحزاب ، اذاً من سينقذ البصرة من فكي السلطة و الدين ؟ 


فهل سيدرك الثائرون الاعيب السلطة  ووعاظ السلاطين ؟! 

حسام برغل


التعليقات

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 08/09/2018 02:15:45
السلطة الحاكمة في عصر التمزق تحتكر الفكر لنفسها وهي عاجزة عن الفكر،لانها في الغالب تتكون من طغمة من أهل الظلم والأستبداد المحصن بالقوة العسكرية او المليشياوية كما في سلطة احزاب العراق اليوم،لذا لا يتسع ذهن افرادها لأكثر من الدفاع عن وجودهم وليذهب الشعب الى الجحيم.
لكن خلال فترةالتصدع والهزات الشعبية تفسد الطبقة الحاكمة وتتدهور الامور في أيديها، تدهورا مستمرا،لان تفكيرها الاحادي وتشبثها بالمصلحة الفردية تقضي على الصفوة القائدة ان وجدت معها..وما تدري ان بدون صفوة قائدة ومخلصة لا تقدم على الاطلاق.
لكن مع ان الطبقة الحاكمة تفسد في مجتمع ما..كالعراقي اليوم مثلا.لكن فسادها لا يعني فساد الأمة،لأن الامم لاتفسد وانما يشتد عليها الظلم فتتجمع فيما بينها لتثور وتقلح صخور المستحيل لتحول القيادة الى ركام..هذا ما سيحصل عند العراقيين في قادم الايام القريبة.
ولنا مع هذا الموضوع المهم وقفة قريباً.

الاسم: بولا سعيد صبحي رياض
التاريخ: 07/09/2018 21:58:55
اسلوب ادبي رائع وملئ بمواطن الجمال، برغم انني لا اميل للاخبار االسياسية اليومية وبالاخص المحلية !
الا اني احيك عالمقال يا دكتور حسام، و الى الامام ...

الاسم: مستر مدني
التاريخ: 07/09/2018 21:50:40
التفاتة رائعة و وصف دقيق
اااحسنت النشر




5000