..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أكذوبة المعارضة

اسعد عبدالله عبدعلي

في الابتدائية وبالتحديد في الصف الثالث الابتدائي كان عندنا معلم اسمه ــ استاذ ابراهيم ــ, وكان كل يوم يحذرنا من الكذب, ويرعبنا بان الكذاب سيذهب الى النار ويعذب عذابا شديد, وان من يكذب فهو انسان قذر تخرج منه رائحة ابشع من رائحة الغائط! وعندما كبرت كنت ارى في الدراما المصرية يتحدثون عن الكذبة البيضة, أي يجعلون جزء من الكذب يصح وجزء لا يصح! فكنت اسئل ابي عن الكذب هل كله حرام ام جزء منه, فعرفت ان كل الكذب مفسدة ولا يمكن الوثوق بالكذاب, بعدها عرفت ان اغلب من يكذبون فان لديهم اهداف وغايات, فيبررون كذبهم بأهدافهم التي يعبرون عنها بالسامية! أي انهم يقدسون من حيث لا يعلمون نظرية الانحراف الشيطانية والتي تقول: الغاية تبرر الوسيلة.

اذا اردت ان تشاهد مسرحية لجمع من الكذابين, فتابع المشهد السياسي العراقي, حيث نرصد كل دقيقة ولادة كذبة جديدة, بطلها احد رموز ساحة الفساد العراقي, ولا يستحون ولا يخجلون من اطلاق اكاذيبهم, فعبيد الدولار قد زال عنهم أي احساس بالحياء.

عندما أشاهد برنامج المكص, وهو برنامج عراقي سياسي هزلي ساخر, واهم ما فيه هو عرض فيدويات متناقضة للساسة, وهم رموز المرحلة السابقة والحالية, الحقيقة تنبهر بكمية النفاق والكذب التي يملكها ساسة العراق! والاغرب ان لا يخجلوا من الكذب بل يستمرون بالكذب, ويمكن القول ان الساسة هم رموز الكذب في العراق, فهم كالمومس لا يستحون! بل سخروا حتى اعلامهم وقضائيتاهم للكذب, وتجميل تلك الاكاذيب كي يتقبلها المتلقي, وموضوع الكذب يشملهم كلهم من دون استثناء.

الملاحظ مع انطلاق مفاوضات تقاسم الكعكة بين الفائزون بالانتخابات, برز احدهم ليطلق كذبة للتعبير عن زهده بالحكومة, بالقول انه سيكون معارضا مراقبا للأداء الحكومي, وانه لا يطلب أي منصب لحزبه, وتبع زعيقه ساسة اخرون بالتعبير عن زهدهم بالحياة والمناصب! ولكن مع استمرار فتح مزاد المناصب نجده هو والاخرين يستقتلون للحصول على وزارة ومناصب وجزء مهم من الكعكة! واصبح  يطرح اسم حزبه كجزء من أي حكومة ستتشكل, ولا يستحون هو وزمرته من التعبير عن سرورهم بانهم جزء من الحكومة, التي تضم الكل (حكومة محاصصة), متجاهلا كلامه اولا بانه يرفض المحاصصة وسيكون معارضا.

وهكذا تحول الزاهدين بالحكومة الى لاهثين على جزء من الكعكة, وسوف تتشكل حكومة من كل الفاسدين, بعنوان حكومة وحدة وطنية, فالمحاصصة لن تلغى, ليسرق مال العراق من جديد, وهكذا تنتهي الحكاية.

 


اسعد عبدالله عبدعلي


التعليقات




5000