.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النبض الأخير

عقيل العبود

الليل قرر ان يغفو عند حافة رصيف أتعبه الجوع، أغطيته التي تلبدت بها رائحة الإعياء، هي الاخرى تنحت عن مكانها، صار عليها ان تستريح. 


البرد ابتعد عن حرارة صيفه، تضامنا مع وسادة أشقى نهاراتها العناء. 


حامل الرغيف ما زال واقفا عند واجهة اتكأ الغروب عندها بحثا عن بقعة من الارض يراود رموشها النعاس. 


النهار بتثاقل راح يخط أقدام اقامته. 


السيارات ما زالت يضج بها الشارع، أصوات المحركات لم تغفو بعد، المحلات أكثرها غادرها العاملون، الا تلك الواجهة التي لم تغلق ابوابها أملا باستقبال  اعداد اخرى من المتسوقين. 


النعاس ما زال ينتظره ذلك الزحام، ربما لكي تاخذ نصيبها تلك الأقدام، التي لم يهدأ لهاثها بعد.


الرأس ما زال يمضي بذلك الجسد بحثا عن مكان ينام عنده الفقراء. 


الوردة تلك، التي أهدتها إياه عاملة المقهى مع وعاء قهوة كارتوني بمناسبة عيد الاب، كانت تبحث  هي الاخرى عن مكان ينام بين أحشائه المتعبون. 


 النبض ذلك الاحتجاج، قرر ان يتباطأ اكراما لحركة تلك العقارب؛ راح يمشي متباعدا، يمضي نحو نهايات مجهولة. 


الليل خطواته تبعثرت،  صارت تهرول  بتسارع نحو المكان، السيارات دويُّها اخذ يسرق السكون، القلب غفلة راح يضطرب خفقانه. 


الجوع، العطش، الإعياء، جميعها هرعت الى اقرب سيارة اسعاف، 


العرق بدأ يتصبب من الجبين.


الواقف، أقدامه لم تعد تحمل اثقال جسده، الكتلة تلك قررت ان ترتمي فجأة عند الزاوية. 


الساعة كأنها راحت تبحث عن اتجاه اخر. 

الشوارع قررت ان تأخذ قسطا من الفراغ  تضامنا مع أصحابها الذين ينتظرهم مشوار رحلة بعيدة، 


ساندياكو قررت ان تسافر الى لوس أنجلس، 

الرجل انتحل شخصية اخرى، الضياء التي كانت تملأ الشارع بريقها راح يترنح. الألوان أسرارها كأنها تطوف بها أسوار الجنة. 


هنالك جميع تلك الأصوات تداعت، تساقطت اشلاؤها، 

الشمس تحرك صوبها ضوء القمر. العيون تلك التي احست برغبة الى النوم، قررت ان تستقبل احمرار الليل، 


نسمات البرد هذه المرة احتضنتها اشراقة  النهار، الوردة التي تداعى عطرها، فجأة قررت ان ترافق الرجل لترحل هي الاخرى مع ما تبقى لها من حياة. 


عقيل العبود


التعليقات




5000