.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إذا كان الغراب دليل قوم...

د. فاروق مواسي

ورد  البيت في (المستطرَف، ص 50) للأبشيهي دون نسبة، والبيت هو: 

ومن يكن الغراب له دليلاً *** يمر به على جثث الكلاب 

والمعنى أن هذا الدليل الذي يرمز إلى الشر والخراب سيسوق من يتبعه إلى جثث الكلاب- يعني إلى الرذائل والشرور. 

أما الثعالبي في (التمثيل والمحاضرة- ص 369) فيجعل البيت لأبي الشيص (ت. 811م)، وهذا المعنى أقدم ما ذكر في موضوع الغراب دليلاً: 

يقول أبو الشيص الخُزاعي: 

ومن يكن الغراب له دليلاً  *** فناووس المجوس له مصير  

(الناووس هو صندوق من خشب أو حجر منقور يضعون فيه الميت). 

والمعنى أنه بسبب اعتماده على الغراب فإنه سيقع في الشر- لا محالة. 


وقد حرفت بعض المصادر ما ورد في (المستطرف)، فقيل:

ومن يكن الغراب له دليلاً *** يدلهم على جيف الكلاب

أو:

إذا كان الغراب دليل قوم ***  يمر بهم على جيف الكلاب

والمعاني متقاربة.

...

ذُكر العجز – في بعض المواقع-  في روايات مختلفة، منها:

إذا كان الغراب دليل قوم ***  سيهديهم إلى دار الخرابِ

إذا كان الغراب دليل قوم ***  فلا فلحوا ولا فلح الغرابُ

ولا عجب في ذلك فبإمكان الشاعر أن يتم الصدر وفق تمكنه من بحر الوافر، وقدرته على ابتكار المعنى.


أما اليُوسي في (زهر الأكَم في الأمثال والحكم) فقد ذكر البيت مع شرح له:

"ومن يكن الغراب له دليلا *** يدل به على جيف الكلابِ

يريدون أنَّ من اتخذ الدنيء مرتادًا واللئيم قوادًا فهو يسوقه إلى سخفه أو يقع به إلى حتفه".  

(عن الشبكة)

..

في هذا السياق إليكم قصة الغراب والحجل والتقليد في المشي، فقد وردت مركزة في قول شاعر:

وكم من غرابٍ رام مِشيةَ قَبْجةٍ  ***  فأنسِيَ ممشاه ولم يمش كالحجلْ

(البيت ورد في كتاب الثعالبي- أعلاه، والقبجة- نوع من الحجل)

..

وهذه الحكاية وردت في الشعر:

إن الغراب وكان يمشي مشية *** في ما مضى من سالف الأجيالِ

 حسد القطاة ورام يمشي مشيها *** فأصابه ضرب من العُقّال

 فأضلّ مشيته وأخطأ مشيها ***  فلذاك سمَّوه أبا المِرقال

(ابن عبد ربه: العقد الفريد، ج2، ص 325، والعقّال- داء يأخذ في الأرجل، والمرقال- المسرع، والقصد هنا من الكنية هو السخرية)، فهذا مثل لمن أراد أن يقلد، فنسي ما كان عليه، ولم يُصب في تقليده، فأضاع المشيتين ولم يحسنهما.

..

وأختم في سياق آخر بما ذكره المتنبي عن الغراب في حكمة له:


لا تشكوَنّ إلى خلقٍ فتشمتَه *** شكوى الجريح إلى الغِربان والرَّخَم

أي لا تشكُ أمرك أمام أحد، لأنه سيشمت بك، وحالك يكون كحال الجريح أمام الطيور الجارحة التي تنتظر افتراسه، والتشبيه تمثيل.



د. فاروق مواسي


التعليقات




5000