هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي

 مفيد الجزائري في ندوة حوارية في براغ:


هبّة تموز الشعبية.. انفجار السخط المتراكم

صرح الرفيق مفيد الجزائري نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، ان مشروع تحالف "سائرون" يتيح تجاوز مسلسل الازمات الخانقة المطبقة على العراق منذ خمسة عشر عاما، وانقاذ الشعب من المحن المتلاحقة التي تزيد معاناته وتُفاقمها.

واضاف انه لا يقول ذلك انحيازا لهذا التحالف الذي ينتمي اليه، وانما لأن أيّ مواطن يضع مصلحة البلاد فوق غيرها من المصالح، ويبحث مخلصا عن مخرج للبلاد من المنزلق الذي دُفعت اليه، لن يصل الى غير ما وصل اليه "سائرون" من ضرورة مغادرة نهج الطائفية السياسية والمحاصصة، وبناء دولة المواطنة المدنية الديمقراطية ومؤسساتها القائمة على الكفاءة والنزاهة، ومن وجوب محاربة الفساد بجميع اشكاله ومنظوماته دون هوادة.

جاء هذا في ندوة حوارية عقدت مساء الخميس الماضي في العاصمة التشيكية براغ بدعوة من منظمة الحزب الشيوعي العراقي في تشيكيا، وحضرها حشد من ابناء الجالية العراقية والعربية الصغيرة فيها.

وطغت على اجواء الندوة التي ادارها الرفيق خالد العلي، اخبار هبّة تموز الشعبية في جنوب العراق ووسطه، واستمرار تظاهرات الجماهير الساخطة في محافظاتهما، وتحوّلِ بعضها الى اعتصامات وصدور تلميحات بتطورها حتى الى عصيان مدني.

واشار الرفيق الجزائري الى ان موجة الحراك الشعبي الجديدة هذه، التي انطلقت اسوة بسابقات لها من اشد المناطق معاناة في محافظة البصرة، جاءت "اقرب الى انفجار سخط عظيم متراكم"، وانها اذهلت بسعتها وقوتها واستمراريتها القوى المتنفذة واربكتها.

وعزا شدة هذه الموجة، بجانب العامل الآنيّ المرتبط بقسوة حرارة تموز في ظل النقص الحاد في تجهيز الكهرباء والماء، الى عوامل اخرى عديدة "بينها الشعور المتعمق لدى الجماهير الواسعة المحرومة، بأن الجهات المتنفذة تتجاهل معاناتها جملة وتفصيلا، وانها هي من تسبب ويتسبب في هذه المعاناة، وان من غير الممكن الوثوق بها وبوعودها".

واضاف ان هناك دائما ما يعزز فقدان الثقة هذا، مشيرا الى ان "الجهات الحكومية التي تعد المتظاهرين تكرارا بتلبية مطالبهم المشروعة، وتعلن خلال ذلك عن تخصيص اموال بالمليارات ودرجات وظيفية بالآلاف للمحافظات المنكوبة، تعجز حتى الآن عن ان تقدم لهم في الواقع العملي غير المزيد من الوعود! كذلك الحال حين تعلن من جهة، مرة بعد مرة، رفضها استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، وفي الوقت ذاته لا تجد في نفسها القدرة على محاسبة احد ممن اوعزوا باطلاق هذا الرصاص فعلا على المتظاهرين، وتسببوا في سقوط الضحايا – الشهداء!".

ونوّه الرفيق الجزائري بتعزيز الطابع السلمي للتظاهرات بمرور الايام، وبالانضباط الملحوظ لدى المتظاهرين، واكد موقف الحزب الشيوعي العراقي المشارك معهم، والداعم لمطالبهم العادلة، والمستنكر لاجراءات القمع ضدهم.

واوضح ان مطالبهم الاساسية المعروفة تنسجم وتتكامل عمليا مع المطالب والاهداف التي يتضمنها مشروع "سائرون"، والتي يسعى هذا التحالف اليوم وهو يواصل جهوده لتكوين الكتلة البرلمانية الاكبر، الى جعلها اساس برنامج الحكومة الجديدة.

وقال انه في حال مواجهة مشروع "سائرون" بالرفض، والتشبث بنهج المحاصصة الطائفية والفساد، "لن يكتب للحكومة الجديدة التي ينتظر العراقيون اليوم  تشكيلها بصبر فارغ سوى الفشل في معالجة مشكلاتهم المستفحلة والتخفيف من معاناتهم المتفاقمة، وسوى المزيد من الازمات والمحن".

واكد الرفيق مفيد الجزائري ان الوضع سيكون عندذاك مفتوحا على شتى الاحتمالات "واولها استمرار الحراك الشعبي وتصاعده الى العصيان المدني ، وحتى الى ما هو اكبر واخطر ربما.."

هذا وأسهم حضور الندوة بفعالية في الحوار الذي دار حول القضايا المطروحة، وعبروا في مداخلاتهم وتساؤلاتهم عن العديد من الافكار والتصورات والمخاوف، وعن مشاعر التعاطف والتضامن مع المتظاهرين وعموم الجماهير العراقية المتطلعة الى العيش بأمان وحرية وكرامة.

 
 
الديمقراطية المثلومة والحقوق المهضومة

مرتضى عبد الحميد
غالبية المتنفذين في الدولة العراقية، تفهم الديمقراطية على انها الانتخابات البرلمانية فقط، ولا شيء غيرها (بعكس الفهم السليم لهذا المصطلح السياسي) والتعاطي الحديث زمنيا معها في الممارسة العملية، فغالبية هذه الغالبية وإلى الامس القريب، كانت ترى فيها فكرة ومفهوما مستوردا من خارج البلاد، وهي لا تصلح إلا في الدول الاوروبية والمتقدمة.
إلا ان التطور السريع للاحداث والضغوط الامريكية والاوروبية، اوصلا الجميع الى ضرورة الاخذ بها، ولو جزئياً او نظرياً. اما التنفيذ العملي فما زال لحد الآن مقتصراً على آلية واحدة، وان كانت مهمة جداً من آليات الديمقراطية وهي الانتخابات، في حين ان الديمقراطية اكبر بكثير من الانتخابات، لا سيما اذا كانت على الطريقة العراقية، حيث يشوبها التزوير وشراء الذمم، ورفع رايات الهويات الفرعية على حساب الهوية الوطنية.
اول مستلزمات نجاح الديمقراطية في اي بلد من بلدان العالم، هو توفير بيئة سياسية صحية في الشكل والمضمون، أي القناعة بأهميتها وصحتها، واعتمادها في السلوك والعمل اليومي، كشرط لا غنى عنه لقيام دولة تحترم نفسها ومواطنيها.
ومن هذا المنطلق تتفرع مستلزماتها الاخرى، واهمها دستور يجسد حقوق كل العراقيين بصرف النظر عن قومياتهم واديانهم وطوائفهم وعشائرهم، وقانونين عادلين للاحزاب والانتخابات، وهيئة نزيهة كفوءة، بعيدة عن المحاصصة لإدارة العملية الانتخابية. والاهم من كل ذلك احترام وصيانة الحريات العامة والشخصية وخصوصا حرية التعبير عن الرأي والمعتقد، وما تعنيه من حقوق التظاهر والاضراب والوصول الى المعلومة والشفافية وغيرها.
لكن الذي يحصل في العراق بعيد كل البعد عن هذا الواقع، رغم الشُح في الممارسة الديمقراطية، التي تمارس في بعض الاحيان لأسباب قد لا تكون القناعة من بينها وانما لأهداف سياسية او انتخابية لم تعد تخفى على احد، وإن كان حظه من الوعي قليلا.
ان ما حصل في الاسابيع الاخيرة، من تعامل لا ديمقراطي، بل قمعي مع المظاهرات الجماهيرية في المحافظات الوسطى والجنوبية، وفي بغداد على خلفية غياب الخدمات الرئيسية (الكهرباء والماء) وهي اكثر من مبررة، وطبيعية ومتوقعة بذريعة وجود مندسين ومخربين او من ذوي الاجندات الخارجية وحصول بعض التجاوزات هي في الاساس نتيجة لعدم تنفيذ الوعود والعهود المعطاة لهم، طيلة السنوات الماضية، غير مبرر على الاطلاق ولا يستدعي ابداً استخدام القوة المفرطة والرصاص الحي، او اعتقال المئات عشوائياً، كما لا يستدعي القيام باجراءات ترقيعية لامتصاص نقمة الناس وغضب الشارع العراقي.
ان المراد واضح وضوح الشمس، لمن في رأسه عقل سليم، يستطيع ان يتفهم ما يعانيه شعب، لا نظير لمعاناته في التاريخ الحديث، من خلال فسح المجال امام المواطنين للتعبير عن آرائهم وطموحاتهم في مظاهرات واعتصامات، أو اي شكل آخر من اشكال الحراك الجماهيري بصورة سليمة ومعاقبة المسيئين والمتجاوزين. وقبل هذا وذاك لا بد من تغيير اسلوب الحكم الذي ثبت فشله وفساده ودفن المحاصصة الطائفية والحزبية، وشل أيدي الذين اوصلوا العراق الى هذا الدرك المهين ومنعهم من العودة الى السلطة مجدداً، والاسراع في تشكيل حكومة وطنية، من الكفاءات المهنية النزيهة والقادرة على الخروج من هذا المستنقع الآسن.
 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000