هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية إصبع رابحة

عقيل هاشم الزبيدي

 فتنة المتاهة التي نسميها ذاكرة"

.................................................

سطور على الغلاف الخلفي..

هو الآن على مشارف العالم الذي فارقه منذ ثلاثةعشر عاما ،تختلط عنده المشاعر ،قليل من الحب كثبر من البغض ،لكنه لايعرف ماسر هذه الرغبة في استجلاء اخبارها واستطلاع احوالها مالذي تبدل بها بعد كل هذه السنين.؟من مات ومن بقى؟من عاد لها ومن هجرها.كيف تسير الامور بها .؟....الخ

الاستهلال:

الكل مجرم وخسيس ،

باغ ومُدعْ ومخادع

ـسفيه هذا الوجود.

مدخل:

اقتباس:

(-كل ماسمعناه هو من فعل طائرات العم بوش ـوعليك ان تقطع جذور الوهم التي علقت في ذهنك كي تتم ما بداناه...أي عمل صاح شناوة والله "أزين شاربي إذا فلحتوا بشيء "أغبياء حمقى فاشلون ..أتفوا على جيلكم الخائب ،ثم أردف قبل أن يهم بالغادرة .اقسم ان ورآكم مصيبة..ص28)

هي رواية قد تكون متاهة الذات . الراوي ينسج نصا متوترا يكاد ينشق على نفسه والمتمثل في خلق رابط لغوي يقوم على كسر خطاطة التسلسل الزمني الخطى ولا ينبني على وحدة مكانية ثابتة.عكس ما يتوقعه القارئ- لأنه يمنحنا ومن خلال تفاعلية القراءة وخلق وحدة فنية لغوية للنص, أما الشخصيات في الرواية تسرد على لسان الراوي شفاهيا كهف الحكايات المتداخلة وعلى مدار الرواية بشظايا من ماضيهما..أقول يرتبط السؤال بالشخصيات الفاعلة بتحريك الأحداث والذي يمنحها المؤلف بعدا لاانسانيا خاصا يؤكد انشقاقها وتصدعها , إذ تبدو تلك الشخصيات وكأنما تمتلك يقينا ما, وكأنما تحمل قدرة خاصة على خلق الإجابة وتصديقها على أمل العيش في عالم متوازن وتغوص في أرض الواقع. عندما يدخل يوسف بن صليو المتاهة والذي لاينفك في حسم الصراع حتى نهايته،إذن هو يسعى للوصول الحقيقة ،لاالخروج منها خاسرا، لذلك, يبدو وكأن ثمة تناقضا بين صيغة التحقيق والاعتراف الشكلية التي تقوم عليها الرواية وبين عمليات الهروب المتكررة من ساحة البحث عن (الآثار)رمز السعادة والاطمئنان والتي تشكل المضمون الرئيسي للرواية (لصوص الآثار)..وتدخل الشخصيات متاهة الحياة التي تقودهم من بلد إلى بلد , ومن ذاكرة الى ذاكرة ومن تشقق الى تشقق, داخل الوطن الممزق بالحروب والقتلة المأجورين , داخل التاريخ العام وخارجه. هكذا يتساءل سرحان :

اقتباس:

(هل تعتقد بأننا سنجد شيئا مالقد مللنا البحث دونما فائدة حتى إن رائحة التراب الغريبة أضحت لاتطاق ..ليس لدينا خيار أخر الاالمضي في هذا الطريق سيقضى علينا الجوع وحال البلاد يتردى يوما بعد أخر ...ص10)

هكذا تصلح تيمات الرواية (الذات, الهوية, المنفى, الرغبة, الكذب, القتل, الاغتصاب) لرسم مسارات المتاهة للقارئ حتى يتعرف من خلالها على أسئلة النص ونفس تلك التيمات المتداخلة تتضافر لتصنع متاهات تنغلق من جديد حول شخوصها ،فالهرب من واقع مر ومن قلق ممض يفضي من حيرة الى حيرة..

اقتباس:

(يضحك مروان من ذوقك يا...

-فهدان العبد..

من أين الرجل..؟من الانبار ...وأنت ..من الكويت،وطالما أتيت للاستمتاع،...ص94)

أقول يحاول الكاتب الجمع بين السرد الشفاهي ومستوى الوعي النفسي للشخصيات ان يستعير مايسمى بتقنية السرد ألاسترجاعي ومن خلال ضمير الغائب والتي تتعامل بها الشخصيات مع نفسها بالتناوب, للتعبير عن ذلك الوعي القلق الذي تواجه به الذات نفسها والعالم الخارجي وللمناجاة نفسه, فضلا عن تعبيره بالسرد الداخلي او الاعتراف.فنجد أنفسنا داخل هذا العالم الشفاهي منذ صفحات الرواية الأولى ثم تتخذ الرواية شكل الاعتراف من خلال لغة الاعتراف فتقف لغة الراوي العليم موقفا المابين , إذ يفترض قارئا ومستمعا في الوقت ذاته:

اقتباس:

-ربما مات قال :عصام

-اخرس صرخ بغضب وهو يتحسس نبضه،فالتفت ناحية هاشم وطلب منه مساعدته على حمله،ربما نتمكن من إنقاذه إذا مااسرعنا فلايفصلنا عن المستشفى الادقائق معدودة..قال هذا وهو يضع سرحان في المقعد الخلفي من سيارته ...ص156)

أقول في الختام ،انه لا يخفى على القارئ إن تراوح السرد بين الشفاهي وبين صوت الراوي الذي يعيد بدوره إنتاج الأصوات الأخرى يظل تعبير الشخصيات ذاتها و ن مكنون نفسها والتي تبحث عن دور. المتاهة .البحث عن الهوية الغائبة .فكل علاقات النص يمكننا إرجاعها بشكل أو بآخر لسؤال الهوية الذي هو سؤال الذات المحدثة في عالمنا اليوم. وكل الهويات التي تتصارع في النص تقف في مهب رياح التاريخ, يسهل الجمع بينها والتحرك من أحداها لنقيضها وفق الحاجة. حتى هوية النص ذاته كنص بحث واستقصاء من خلال البحث عن (اورنمو) ومن خلال اختراق حدود المكان والزمان وان السرد الشفاهي هو المسيطر هنا فيصبح السرد الشفاهي مضمونا في ذات النص والشخصيات معا وكأنما رغب الكاتب في محو الحدود بين الكتابة والكلام فتقف لغة الراوي بين الاثنين , إذ يفترض قارئا ومستمعا في الوقت ذاته, حين يقول :

اقتباس:

(في هذه اللحظات كانت غنية تضع رأس صليو في حجرها وتئن أنين من ثكلت بولدها ،وأهل الغافية يتجمهرون حولها بعد أن سمعوا أصوات الرصاص ولايجدون تفسيرا لمايحدث..ص224).

عقيل هاشم الزبيدي


التعليقات




5000