..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المشروع الصدري في العراق / المنجز والإخفاقات - ح1

راسم المرواني

لقد كان  الصدريون - وما زالوا - متهمين بانزياحهم نحو التأثر بـ (نظرية المؤامرة) ، والتحرك ضمن (العنديـّة والقبلية) ، لأن أغلب حراكهم كان ينطلق من تخوفهم الحاد (والمزمن) من الوجود الصهيوني والانتشار الأمريكي في العراق والمنطقة ، ولم يقبلوا أن يمدوا أية آصرة للحوار مع القوات الأمريكية في العراق ، بل يعتبرون أن مجرد الحوار المباشر أو تحقيق اللـُقيا مع الجنود الأمريكان يمثل كبيرة من الكبائر على الصعيد الوطني والإنساني والديني ، وهذا ليس بسبب عدم قدرتهم على إدارة (فن الحوار) أو بسبب عدم امتلاكهم خبرة في (فن التفاوض) ، ولكن لأسباب تتعلق بالمبادئ ، وبردود الفعل بإزاء المحتوى الحقيقي للأجندة الصهيو - أمريكية في العراق .

ولذا نجد الكثير من (دعاة الدعة والعافية) قد وضعوا الصدريين في قائمة المصابين بالنزق والإنفعالية ، وتصوروا بأن الصدريين مجرد كائنات متشنجة ، منفلتة عن الواقع ، تقتات على أسلوبية رفض الآخر والمعارضة الدائمة للتغيير ، غير منتبهين إلى العمق الفكري الذي انطلق منه الصدريون للتصدي للوجود الصهيو - امريكي ، وغير ملتفتين إلى حجم التصورات التي يمتلكها الصدريون لمستقبل وجود الاحتلال في العراق والمنطقة وما يترتب عليه من آثار على الصعيدين العسكري والسياسي والاجتماعي والمجتمعي ، ذلك لأن الحقيقة التي أغمض عنها الكثيرون وانتبه لها الصدريون والمثقفون الوطنيون تكمن في تنوع الأجندات داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية الواحدة ، وفي الوقت الذي كانت تصورات البعض تتمحور حول مفردات (التحرير) و (الاحتلال) و (المصالح ال اقتصادية) و (النفط) و ..و .. كانت ذاكرة الصدريين مكتنزة بتوجسات من مشروع (سياسي - ديني - اقتصادي - ثقافي) أمريكي - صهيوني ، يريد أن يلف المنطقة بأسرها بدءاً من العراق ، وانتهاءً بآخر نقطة في ما يسمى بمشروع (الشرق الأوسط الجديد) ، كخطوة أولى لتحقيق المرتكزات النظرية للعولمة التي تتمحور حول (صراع الحضارات) و (نهاية التاريخ) و (الفوضى الخلاقة) ، معززين - أقصد الصدريين - رؤاهم بالكم المتدفق من تصريحات الساسة الأمريكان والصهاينة ، وملتفتين إلى المعاني والمفردات التي تندرج في خطاب هؤلاء الساسة والتي تحمل إرهاصات ولادة جديدة لحركة جديدة من حركات الرغبة في السيطرة على العالم وتغييب الهوية الثقافية والدينية للشعوب المسيطر عليها .

لقد أخفق الصدريون - رغم حرصهم الوطني - في أن يوصلوا للمجتمع حقيقة رؤيتهم لمندرجات مشاريع الاحتلال في العراق ، وأخفقوا في التواصل مع القوى العالمية والدولية التي يمكن من خلالها أن ينطلقوا نحو بوابة التأثير على المشروع الأمريكي ، وهذه الإخفاقات - التي سنتناول أسبابها وتداعياتها آنفاً - جعلت من المشروع (العراقي الوطني الإنساني الصدري) مشروعاً يتيماً ومنعزلاً بإزاء المشروع الأمريكي الذي يمتلك آليات الحراك المتعددة ، وأحصر المشروع الصدري في زاوية التراجع حيناً والتقهقر حيناً والركود حيناً والتقدم حيناً آخر .

إن أبناء المنهج الصدري ، والذين يمثلون الشريحة الغالبة من المسلمين الشيعة في العراق ، والذين يشكلون الشريحة الأكثر فقراً داخل طبقات المجتمع العراقي ، لم يكونوا بمعزل عن تداعيات (مزاجية الشعب العراقي) وتركيبته النفسية المعقدة ، والتي عجز عن تحييدها أو تقنينها كل الرؤساء والقادة الذين قادتهم أقدارهم لقيادة الشعب العراقي ، وبالرغم من (الطيبة) المفرطة التي يتمتع بها العراقيون ، وبرغم قدرتهم الاستيعابية الذهنية المفرطة ، وبرغم قدراتهم على التكيف مع أشد الظروف قساوة ، وبرغم الصفات التي غالباً ما نفتقد وجودها عند الآخرين لمجرد عبورنا النقاط الحدودية العراقية ، ولكن تبقى لدى العراقيين صفتان مميزتان ، تكمنان في أن العراقي مستعد للموت والتضحية من أجل الحق ، في نفس الوقت الذي تجده مستعداً للموت والتضح ية من أجل (الباطل) رغم علمه بأنه باطل ، وهاتان الصفتان - دون الدخول في تفاصيل جانبية - هما صفتان تدلان على الشجاعة والثبات والعناد والقدرة على المطاولة ، وهذا ما لم يلتفت إليه الكثير من الوافدين من خارج العراق .

إن صفة العناد تمثل صفة سلبية من صفات الشخصية ، ولكنها تكون إيجابية حين يتم توظيفها بالشكل التقني المدروس ، لأنها في حقيقتها خاضعة للمزاج والشعور ولا علاقة لها بمبدأ أو انتماء ، وهذا ما رأيناه لدى البعض ممن تناغموا مع الموت في ريعان شبابهم وتصدوا لآلة القتل الأمريكية دون أن يكون لهم انتماء ديني رفيع ، ودون أن تدفعهم القناعات الفكرية المتكاملة ، ورأيناهم يرسمون أروع صور التضحية من أجل الوطن ، ويتهاوون دون أن يمسهم نزغ يمنعهم من التقدم ، ورغم انتمائهم في الغالب إلى (جيش المهدي) ولكنهم لم يكونوا متدينين بالمعنى الدقيق ، بل حتى إن منهم من لا يجيد الصلاة ولا يقيمها ، وفيهم من لا علاقة له بالفقه ، ذلك لأن حب الوطن والقناعة بضرورة التضحية من أجله لا تنحصر بالشعور الديني أو الطائفي ، وليس كل تضحية ي نبغي أن تأتي من تحت المنابر ، وإلا سيكون لزاماً علينا أن نلغي التضحيات التي قدمها الشعب الروسي ، وسنغمط حق ثبات الجنود الألمان ، وسنتجاوز رائعة ما قام به الطيارون اليابانييون البوذيون ضد البوارج الأمريكية ، أو سنغيب كل الثورات التي قامت في أرجاء العالم بحثاً عن الحرية والكرامة والوطن .

ومن هنا نشأ التنوع الأولي بالانتماءات والتوجهات والدين والقوميات لدى الصدريين في بداياتهم الأولى ، وهذه الفسيفساء كانت تختلف ألوانها وأطيافها ولكنها تشكل مع بعضها لوحة متكاملة ، ولقد رأينا في الانتفاضة الصدرية الثانية أن الكثير ممن لا علاقة لهم بالإسلام أو التشيع أو تقليد السيد الشهيد الصدر كانوا قد انخرطوا ضمن مشروع المقاومة الصدري ، بسبب القناعات الوطنية المتطابقة ، وهذا ما لم نره حالياً ولن نراه مستقبلاً إلا بجهد كبير لأسباب سنأتي على ذكرها إن شاء الله .

  

راسم المرواني

المستشار الثقافي لمكتب السيد الشهيد الصدر (قده)

العراق / عاصمة العالم المحتلة 

 

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: راسم المرواني
التاريخ: 31/10/2008 14:37:12
نهتم لكشف الحقيقة
وحين نستعرض منجزات واخفاقات جيش الإمام المهدي وأبناء المنهج الصدري ، فليس معناه أننا غافلون عن الآخرين ، أو غير ملتفتين الى منجزهم وإخفاقاتهم.
أتمنى أن يستطيع الحب من التسلل الى قلوبنا جميعاً على حين غفلة من حراس الحقد الذين يحتوشون مشاعرنا ...غالباً .
شكراً للأستاذ الشرع ، شكراً للأستاذ علي حيدر

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 19/10/2008 18:00:17
السيد راسم المرواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تتصور اي سعادة تنتابني وانا اقرأ لكتاب من امثالكم ممن يسخرون اقلامهم لكشف الحقيقة ، والذود عن حياض الموضوعية . ان هذا الجهد المبارك علىقلته يساهم في كشف الغطاء عن الكثير من مما يراد تزييفه او بقاءه تحت طي الكتمان . ولقد شكل التيار الصدري وجيش الامام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) ظاهرة نادرة في التاريخ العراقي باقدامهم على التضحية في سبيل الدين والوطن ، الامر الذي تنصل منه الكثيرون بمبررات شتى . تقبل خالص تقديري واحترامي

الاسم: حاتم الشرع
التاريخ: 19/10/2008 00:49:57
الاخ على حيدر المحترم
ارى انك حاله عاديه ومكرره على مدى التاريخ الشيعى فان البعض من الشيعه يجد متعته فى الظلم الذى يقع عليه ويلعن الساعه التى يهب اخوه ليرفع الظلم عنه .
نحن قلنا موقف التيار الصدرى مشرف فى بغداد وكنت اتمنى ان تكون فى احد مناطق بغداد وانت تتهىء لترك منطقتك لان عصابات الارهاب هددت منطقكتم وهنا يظهر الصدريين وهم يقفون كالاسود ويقتلعون القتله وبعد ساعات تكون منطقتك امنه اتمنى ان يكون عندك نوع من الانصاف وتنصف هؤلاء الابطال وان تبتعد عن الحزبيه الضيقه لعنهاالله .
ان التيار الصدرى ملىء بالاخطاء والكبوات ولكن هل يجب ان نسقطهم ونكون ضدهم ام انه علينا ان نقف معهم ونكون سندهم حتى يسندو الحكومه التى انتخبها الشعب .
ان فرصه القتله والمجرمين فى تفرقنا وتحزبنا انهم يتحينون الفرص فى الانقضاض على الدوله وجعلنا عبيد لرعيان القرى الطائفيه التى لم اسمع يوما احدا منهم يذم الاخر اتمنى ان نتعلم منهم هذه الخصله ولك حبى واحترامى.

الاسم: علي حيدر
التاريخ: 18/10/2008 03:53:40
بسمه تعالى
السيد حاتم الشرع
السيد راسم المرواني
ارى انكم لم تنكوو بنار سلفية الشيعة من ممن يسمون الخط الصدري الشريف المقدس وكأننا نحن بقية العراقيين زنادقة قد نزلنا ارض العراق...هم وطنييون وغيرهم لا؟وهم حماة الدين والوطن وغيرهم جاسوس او اخر...وهم حملة مشعل الهداية والاخرين الله اعلم ؟وهم الممهدون لدولة العدل والاخرين اعداء لامحالة لانك في الصف الاخر..والله انهم اعاثوا الفساد في العباد والبلاد وكنت اتمنى من الله ان يقف الاخ حاتم الشرع موقف المتهم في اروقة المحكمة الشرعية التي يديرونها في سراديب واقبية المدن لا لشئ الا لانك قلت هذا شئ فيه راي اخر مخالف لرايهم عندها ستكون تهمتك انك شتمت سماحة السيد القائد او انك تطاولت على قادة جيش الامام انهم على خطى السلف السابق من ابائهم واخوانهم من سماسرة النظام البعثي المقيت..اسمع ايها الكاتب المرواني لسنا بحاجة الى وطنية متشنجة ولا لثوار همج رعاع ولا لقادة ينصبون حبالة الدين ليصيدوا بها الدنيا ...انا اسال فقط ماهو المشروع الصدري؟وماهي اجندتهم؟اهدافهم ؟خلال الاربعة سنوات السابقة انقسموا على انفسهم اكثر من سبعة فئات وكل فئة تقول نحن حملة الارث الصدري نحن قادة الامة نحن اولياء الله الصالحين نحن الممهدون اننا عشنا في الجنوب اسوء ايام حياتنا في ظل سياسته الرعناء ؟انا ارى انكم تحومون حول شئ دفعا للاخر ولكن اعلموا انهم ذهبوا ولا عودة لهم كما ذهبت الشيوعية الى الى حيث وان عادوا هذه المرة فسوف ندفع انفسنا ثمنا لقتالهم ومن يؤازرهم

الاسم: حاتم الشرع
التاريخ: 17/10/2008 21:46:52
الاستاذ راسم المروانى المحترم
الصدريين فى قلب كل عراقى شريف وفى زيارتى قبل شهر للوطن هالنى ماسمعت من اهلى واصدقائى فى بغداد من حبهم للصدريين وتقديرهم لجيش المهدى الذى فعل الافاعيل بالقتله والمجرمين واستطاع ان يحفظ بغداد ويشهد الله لم ارى او اسمه من شيخ او عجوز او شاب اوشابه او طفل الا ويمدح بالصدريين ووقفتهم المشرفه فى بغداد وهذا كلامى كله معكوس فى المحافظات فلم ارى احدا فى محافظات الفرات الازسط التى زرتها يمدح بالصدريين اتمنى منك انت رجل امين ان تناقش هذا الموضوع مع اعلى المستويات فى الخط الصدرى وارجو ان تتحمل صراحتى ولك الف قبله




5000