هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

بعد أزمة صحية ألمت به

عريان السيد خلف يعود معافى بين أهله ومحبيه

أقامت اللجنة المحلية للمثقفين في الحزب الشيوعي العراقي، بالتعاون مع إدارة منتدى "بيتنا الثقافي" في بغداد، السبت الماضي، حفلا فنيا في مناسبة شفاء الشاعر الكبير عريان السيد خلف، وعودته بين رفاقه وأهله ومحبيه، بعد أزمة صحية ألمت به إثر تعرضه لحادث سير مروع العام الماضي.

وكان السيد خلف قد تعرض نهاية حزيران العام الماضي، إلى حادث سير على جسر "سريع محمد القاسم" وسط بغداد، المحاذي لمنطقة النهضة، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض بالغة رقد على إثرها في المستشفى فترة طويلة. 

الحفل الذي احتضنته قاعة منتدى "بيتنا الثقافي" في ساحة الأندلس، حضره سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي، وعدد من قيادات الحزب، إلى جانب العديد من الشيوعيين وأصدقائهم من المثقفين والأدباء والإعلاميين.

الشاعر أحمد غافل الذي أدار الحفل، استهله بكلمة قال فيها "اليوم نحتفي جميعا بعودة النهر الثالث.. أبي خلدون الصوت الذي يشدو شعرا بالحنين إلى الأرض والخبز والناس. عريان.. صديق الشعب وعزيز الأرض وسيد المفردة الشعبية".

بعد ذلك ارتجل مدير منتدى "بيتنا الثقافي"، الرفيق عباس حسن كلمة باسم المنتدى، أعرب فيها عن مدى سعادة محبي الشاعر السيد خلف وهم يحتفون به بعد شفائه وعودته سالما معافى، مقدما، باسم السيد خلف، الشكر إلى جميع الرفاق والأصدقاء الذين وقفوا إلى جانبه في محنته خلال رقوده في المشافي".

وشهد الحفل فعاليات فنية وشعرية منوعة، ابتدأها الفنان علي حافظ بوصلة موسيقية – غنائية. ثم ألقى الشعراء عقيل العرد، مالك السوداني، خديجة الحمامي وأبا ذر حميد، مختارات من قصائدهم التي ألهبت مشاعر الحاضرين.

وكانت للفنان علي سالم مشاركة في الحفل. إذ أدى مجموعة من الأغنيات السبعينية المعروفة، التي كان قد كتب كلماتها الشاعر السيد خلف.

من جانبه ألقى عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء والكتاب، الشاعر والإعلامي عدنان الفضلي، كلمة باسم الاتحاد، طالب من خلالها وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بمفاتحة وزارة التعليم العالي لقبول أطروحات الماجستير والدكتوراه الخاصة بالأدب الشعبي، على اعتبار ان هذا النمط الشعري لا يقل أهمية عن الآداب الأخرى.

وكانت آخر المشاركين في الحفل، الشاعرة آمنة عبد العزيز، التي ألقت قصيدة تغنت فيها بعودة الشاعر السيد خلف إلى أهله ومحبيه، بكامل صحته وعافيته.

وفي الختام قدم الرفيق رائد فهمي باقة ورد باسم اللجنة المحلية للمثقفين، إلى الشاعر الكبير عريان السيد خلف. فيما توالت عليه بعد ذلك الهدايا والزهور، من قبل كل من وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي، الشاعرة خديجة الحمامي، اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في محافظة ديالى، الفنان التشكيلي كمال كريم، عائلة الفنان الراحل عبد الجبار البناء، الاتحاد العام للأدباء والكتاب.

كذلك تلقى المحتفى به لوحة بورتريه شخصية، أنجزها له الفنان أحمد الماجد، وشعار ثورة 14 تموز 1958، الذي أهداه إياه المؤرشف هادي الطائي.

 

السبت .. مسيرة جماهيرية في مناسبة ثورة 14 تموز


في مناسبة الذكرى (60) لثورة تموز المجيدة ندعوكم الى المشاركة في المسيرة الجماهيرية التي تنطلق من ساحة المسرح الوطني الى ساحة الاندلس في بغداد.

الساعة 10 صباحاً من يوم السبت الموافق 14 تموز 2018.


الحزب الشيوعي العراقي

 

 

شعلة 14 تموز لن تخبو أبداً

قبل ستين عاماً بالتمام والكمال، تفجر ينبوع الغضب الجماهيري، في ثورة عارمة، ابتدأتها قواتنا المسلحة الباسلة، وأيدتها الملايين لحظة أنطلاقها، لتدك صروح الظلم والطغيان والولاء للأجنبي، التي شيدها الحكم الملكي المباد.

أنها ثورة (14) تموز، التي غيرت المجتمع العراقي بكامله، وأوصلته الى تخوم الحداثة، وأعادت تشكيل خارطته السياسية و الطبقية والاجتماعية، ووفرت فرصة تاريخية، قلما يجود الزمان بمثلها، للخروج من نفق التخلف والاستبداد والتبعية إلى شمس الحرية والعدالة الاجتماعية والتقدم.

كانت الغالبية العظمى من أبناء شعبنا العراقي، تعاني الأمرين من النظام الملكي، الموالي للاستعمار والإقطاع، سواء على الصعيد السياسي، حيث أعتقل وعذب وشرد ألاف المواطنين على أختلاف أتجاهاتهم السياسية والفكرية، وأعدم العديد من خيرة أبناء شعبنا، وفي طليعتهم قادة حزبنا الاماجد "فهد، حازم، صارم" وجوبهت المظاهرات السلمية بقوة الحديد والنار، بما في ذلك التحركات المطلبية للعمال والفلاحيين، وسائر الفئات الاجتماعية، وسعى الحكام الى ربط العراق بالأحلاف العسكرية الاستعمارية، كما أصدروا المراسيم المعادية لحقوق الإنسان والديمقراطية والغوا إمتيازات الصحف والجمعيات المجازة رسمياً، وأعلنوا الأحكام العرفية مرات عديدة.

وعلى الصعد الاقتصادية - الاجتماعية كانت اجراءات العهد الملكي الرجعي سيئة الى أبعد الحدود، وبلغ التفاوت الطبقي مديات فلكية في المدينة والريف.

بل أن الثالوث المقيت (الفقر والجهل والمرض) أسدل عباءته السوداء على حياة عموم العراقيين، عدا الحكام وحلفائهم من الإقطاعيين، والتجار الكبار. وكما معروف، فعندما تنعدم أو تتضاءل إمكانية الإصلاح، تتقدم الثورة الصفوف، وتصبح ماَلاً، لا بد منه، فالشعب يمهل ولا يهمل.

وقد إستطاعت ثورة تموز المجيدة، تحقيق ما يفخر به الوطنيون العراقيون من أنجازات، لم تحقق عشر معشارها كل الأنظمة التي جاءت بعد إغتيالها بما فيها نظام المحاصصة الطائفية الاثنية، المشيد على رمال متحركة عقب إسقاط النظام الدكتاتوري على أيدي المحتلين الأمريكان.

في العام الأول لثورة (14) تموز شارك ملايين العراقيين لأول مرة في حياتهم في نشاطات سياسية وجماهيرية قل نظيرها، وتمتعوا بحريات واسعة، فكان هذا الزخم الجماهيري رافعة أساسية لإصدار قوانين تقدمية في الإصلاح الزراعي والأحوال الشخصية والقطاع النفطي، والتعليم والصحة والسكن، والخروج من الأحلاف العدوانية، وعقد اتفاقيات إقتصادية وفنية وتجارية مع الاتحاد السوفياتي والبلدان الاشتراكية الأخرى، ساعدت كثيراً على نهوض البلاد صناعياً وزراعياً وعلى تحقيق الاستقلال الناجز للجمهورية العراقية.

لا نحتفي بثورة تموز في كل عام من منطلق الاعتزاز بها وبقادتها الشجعان وحسب، وإنما لأننا أحوج ما نكون في الوقت الراهن الى استلهام دروسها وعبرها أيضاً، وفي مقدمتها وحدة الصف الوطني، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والتحلي بالنزاهة، والضمير الحي، بعيداً عن المحاصصة والطائفية السياسية وسائر الهويات الفرعية.

ان حصيلة السنوات الخمس عشرة الماضية لم تات بالحد الادنى مما يريده ويتطلع اليه المواطن العراقي، واشرت الفشل الذريع في مختلف مجالات الحياة، الأمر الذي أدى إلى حراك جماهيري واسع، أستمر لما يقارب الثلاث سنوات، وسيطول عمره إلى أن تحقق الجماهير أهدافها المشروعة في أصلاح العملية السياسية، ومكافحة آفة الفساد، وتوفير الخدمات التي حرم منها العراقيون، كما لم يحرم شعب أخر في كل دول العالم.

وكما إنتصر العراقيون وأبناؤهم البررة في القوات المسلحة على داعش وفكره الظلامي، سينتصرون لا محالة على كل الفاسدين والفاشلين الذين لم يفعلوا شيئاً طيلة السنوات العجاف الماضية، سوى دفع العراق و العراقيين صوب الهاوية، وها هي إرهاصات التغيير  والخروج من النفق المظلم، تلوح في الأفق، يجسدها بشكل واضح تحالف "سائرون" العابر للطائفية، والقادر على إيصال العراق إلى بر الأمان، مع كل الخيرين في هذا الشعب المعطاء، من مدنيين وديمقراطيين، وإسلاميين متنورين، ومستقلين، الذين يتوجب ان يوحدوا قواهم، وجهودهم النبيلة، لاجتراح مأثرة إنقاذ العراق من مأساته الراهنة والعمل الجدي من اجل تلبية حقوق ومصالح شعبه.


عاشت الذكرى الستون لثورة (14) تموز المجيدة

الظفر والنجاح للشعب العراقي بكل أطيافه الجميلة



اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي العراقي

اواسط تموز 2018

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000