..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اصطفافات مصلحية بالزي الطائفي !

عمار جبار الكعبي

حينما يتم تسويق بعض الوجوه المحترقة سياسيا واجتماعيا باسم المذهب والطائفة، فان ذلك يكون جزء من حملة إسقاط الطائفة بصورة غير مباشرة، اذ تكون ابلغ وأكثر شدة من الهجمة الصريحة، لانها تعكس فشل الطائفة في تقديم الشخص الناجح، لدرجة انها تتمسك بنفس الوجوه التي أفسدت من جانب، ومن جانب اخر فإنها تعطي حججاً وبراهين وأدلة على عدم قدرتها على إفراز جيد سياسي قادر، ليكون الربط بين التدين والفشل، والحكم على كل سياسي ملتزم بالفشل بسبب سلوك مدعي الالتزام الفارغ . 

التركيز على اولوية الطائفة على الوطن، ضمن المنهج التفاضلي بين الاثنين، وليس على المنهج التكاملي بينهما، هو تراجع كبير بعد الإنجازات المجتمعية التي حققتها القوى الاجتماعية والدينية في القضاء على الطائفية السياسية والاجتماعية، التي انهكت المجتمع، حتى وصل المتدين الى مرحلة الخوف من اعلان تدينه، بسبب السلوك السياسي غير الواعي بخطورة المرحلة، والتي تستوجب الابتعاد عن التخندقات الطائفية التي أنتجت معادلة سياسية وحكومية هشة لدرجة العجز شبه التام . 

محاولة اعادة احياء التحالف الوطني لإنتاج رئيس وزراء بنفس الاليات السابقة، هو انتحار سياسي لأغلب المشاركين في هذا القرار، كوّن خيار التحالف الوطني لم يؤت أكله سابقاً رغم توفر غطائات وظروف تسمح بالنجاح، لنكون امام محاولة الاحتماء بالمذهب لتمرير المكاسب السياسية، واستخدام المقدس لخدمة غايات سلطوية لا تمت للقداسة بصلة، المشروع السياسي الشيعي في العراق لن يمكن إنجاحه والمضي به على يد كتلة شيعية بحتة، وإنما سيكون على يد شخصيات سياسية لا تركز على مذهبيتها بقدر تركيزها على مخرجات سلوكياتها وعملها السياسي والحكومي، النضج السياسي قد لا يلازم تغيير السلوكيات والخطابات بالضرورة، ولكنه حتماً لن يرافق الجمود والتمسك بالقوالب التي لا تصلح لبناء عملية سياسية متطورة ومتغيرة، في ظل نفور ورفض شعبي كبير للخطاب والسلوك السياسي الذي يركز على مذهبيته على حساب منجزه .

عمار جبار الكعبي


التعليقات




5000