..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق وتركيا وأميركا.. متى يتخلص العراق من التدخلات الأميركية المدمرة؟

وفيق السامرائي

(وما رأيكم بالنظام الرئاسي) بعد أن فتكت المحاصصة بالعراق وكادحيه؟ وما الغرض من القنصلية الأميركية المريبة في أربيل؟


مهما فعل ترامب فإن حركة الساعة والتاريخ ستؤدي الى المزيد من الفشل في السياسات الأميركية لا سيما أن الشعوب بدأت نتيجة تطور الرأي العام وفضاء التعبير المباشر كالفيسبوك وغيره تدرك أن أميركا تزداد عجزا في فرض أجنداتها خصوصا بعد محاولات ترامب الاستحواذ على ثروات العالم. 

الشيء الذي يثير الدهشة هو التطور الهائل في الوضع التركي، فقد نجح اردوغان نجاحا استثنائيا خلال السنتين الماضيتين في إعطاء صورة مثيرة عن الوضع التركي تجسدت بالسرعة المدهشة (إقليميا) لظهور نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد خمس ساعات فقط، وبناء وحدات سكنية بأعداد مليونية وتطور القدرات الكهربائية ووضع أسس الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي، وبات الحديث عن الفساد من المواضيع النادرة، وفرض سيطرة الدولة بحزم مع وجود معارضة سياسية وحزبية لا يستهان بها..

في العراق، مضى شهران للأسف على إجراء الانتخابات ولا أحد يعرف كيف ستكون النتائج، والسبب كله يعود إلى الأسس التي وضعها بريمر وادارته في واشنطن، وتتلخص بنظام المحاصصة المقيت المدمر للعراق، والسماح بتشكيل أحزاب ورقية وتدخل أموال مشبوهة طائلة في نشرها، والفساد. 

الادارات الأميركية التي تتخبط بسلوكها وأخطائها المدمرة للعالم لم تحاول أبدا كبح الفساد في العراق منذ الشهور الأولى للسقوط رغم سلطاتها الواسعة جدا، وحرصت على نشر وباء اللامركزية (المنفلتة)، وهاهي اليوم تبني أكبر قنصلية بالعالم في أربيل دون أي دليل على أخذ موافقة وزارة الخارجية العراقية وفق مناقشات ومباحثات وأسس مصلحية وعلمية وواقعية تراعي سلامة العراق الوطنية. 

ويبدو واضحا ان سياسة ترامب تستهدف صنع قاعدة كبيرة لها شمال العراق لتكون بديلا لأي ضعف لوجودها في بغداد، وليكون تأثيرها أكبر في المربع التركي الإيراني السوري العراقي والقاء حبل نجاة للغادر المهزوم. 

الضعف الشديد في الدور السعودي في العراق جاء نتيجة الصدمة التركية والتخبط في اليمن وانتظار مدى جدية ترامب تجاه إيران، في ظل اختراق تركي وقطري واضح. 

النظام البرلماني ليس خاطئا على مستوى العالم لكنه أثبت عدم النجاح في الوضع العراقي، والقضاء على المحاصصة يتطلب وضع أسس لتقليص عدد الأحزاب من رقمها الفلكي إلى بضعة أحزاب، والعمل على تبني النظام الرئاسي وفق شروط تمنع فوضى الترشيح، وترك القرار للشعب لاختيار الرئيس من دون أي مساومات تسهم في إضعاف الدولة ونشر المساومات وبقاء فاسدين. 

فهل تؤيدون نظاما رئاسيا؟ ولتختار أميركيا ما تريد من نظام في حدودها وليس في العراق بعد هذه المعاناة المريرة.

وفيق السامرائي


التعليقات




5000