..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


U.S – اربيل : قنصلية أم قاعدة عسكرية .!

رائد عمر العيدروسي

في السادس من هذا الشهر جرى احتفال مهيب في اربيل جرى فيه وضع الحجر الأساس لقنصليةٍ امريكيةٍ جديدة في اربيل , وهي الأضخم على مستوى العالم , علماً وكما معروف فهنالك اصلاً قنصلية امريكية في اربيل وتقع في منطقة " عين كاوة " ومنذ سنين طوال . , ولوحظ أنّ ذلك الأحتفال الكبير جرى ابرازه اعلامياً ودعائياً وبشكلٍ مضخم من الجانب الكردي , اي قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني , وبحضور السفير والقنصل الأمريكيين , ومع تصوير موكب قدوم السيد نيجيرفان البرزاني  الى الحفل والذي كان بأنتظاره واستقباله السفير الامريكي دوغلاس سوليمان وكبار مسؤولي السفارة والقنصلية , وبمعية قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني .


   العرض الإعلامي الدعائي لم تكن له اية دواعٍ بوجود قنصلية ثابتة في اربيل , لكنه يحمل في طياته وثناياه اكثر من رسالة موجّهة ولأكثر من جهة .! وخصوصاً الحكومة العراقية الحالية والتي ستعقبها , وبدا أنّ هذا العرض كأنه يتضمّن محاكاة من الجانب الكردي الى الحكومة المركزية ببغداد بأنهم في موقع قوة عبر الأصطفاف الأمريكي بعد اغلاق المطارات والأجراءات الأخرى المضادة للأستفتاء السابق .


    والى ذلك فتترآى وتنبثق تساؤلاتٍ عن طبيعة وماهيّة الدور الذي ستلعبه هذه القنصلية لاحقاً سيّما بالأخذ بنظر الأعتبار أنّ مدّة تشييدها تستغرق اربع سنوات , وبكلفة تصل الى 795 مليون دولار , ولعلّ الأغرب انها بمساحة  20 هكتاراً أي < 200 000 متر مربع , وكأنهم يشيّدون ناطحة سحاب او برج خليفة في دبي!


  الأهم من تلكم التفاصيل , أنه وَ وِفق القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية المتّبعة في او بين دول العالم , فأنّ أيّ دولة في العالم لا يمكنها افتتاح قنصلية في الدولة التي تتواجد فيها سفارتها إلاّ بموافقة مسبقة من حكومة تلك الدولة , وبذات الوقت فمن حقّ حكومة ايّ دولة أن تطلب اغلاق قنصلية الدولة التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية , حتى لو تمّ الإغلاق بالقوة حسب القانون الدولي , وهذا ما يدفع للتساؤل عمّا اذا كانت الأدارة الأمريكية قد ضمنت وإطمأنّت بأنّ الحكومة العراقية المقبلة او سواها من التي تقف بالضد من السياسة الامريكية , سوف لا تطلب اغلاق القنصلية الجديدة في اربيل او حتى في محافظاتٍ اخرى .! , أمّ ستتجاوز الحكومة الامريكية على القانون الدولي وتفرض قنصلياتها في العراق فرضاً .!


     منذ تولّي الرئيس ترامب الرئاسة الأمريكية وحتى في ادارة اوباما السابقة , فأنّ الامريكان كانوا وما برحوا يتعاملون بأزدواجيةٍ متناهية مع العراق , وكأنّ في العراق دولتين إحداهما الأقليم " وهي الأساسية ! " , وحكومة بغداد , وهم ما لبثوا وما انفكّوا يضخّون كمياتٍ هائلة من الأسلحة الثقيلة في الأقليم وبما لا تستوعبها قوات البيشمركة او تفوق قدراتها اللوجستية والعسكرية , وكأنّ حرباً عالميةً ثالثة ! ستقع بيت الأقليم وبغداد .!


هذا وتبقى الأوضاع والعلاقات بين واشنطن وبغداد معلّقة في ظلّ الصراع على السلطة , وفي ظلّ وضوء سياسة احزاب السلطة التي تميل قلبياً وايديولوجيا وفكرياً الى طهران حتى على حساب المصلحة الوطنية العراقية ومتطلبات العلاقات الدبلوماسية للعراق مع محيطه العربي ومع الدول العظمى , فلم تعد هنالك من مفاجأة لأيّة مفاجأة .! 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000