.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مخاضات عاشق

عقيل العبود

الملامح المستديرة، راحت تستقر في عقله شيئا فشيئا، كأنها تحاكي روحه المتعبة، الابتسامة القريبة بقيت تحوم حوله، تلاحقه هكذا، دون ان تغادر؛ تقترب تارة، وتبتعد اخرى،  كما حمامة  تبحث عن مكان تحط فيه. 

المصادفة لحظة تأبى ان تفارق الذاكرة،

الأفكار عمر  يناهز الستين، اللحظة العابرة، مسافة بين الاثنين، تلميذة تنتظر فرصة النجاح، وفقا لفلسفة الأفكار وعقل مستنير يبحث عن منفذ امن للنجاة.

الصمت بينهما بقي يسري هكذا، اما المشاعر فمثلما حركة موج؛ سريان يرقص فوق أكتافه ضوء الشمس.

سؤال يتبعه تفكر، ثم تعقبه اجابة. الحكيم عندئذٍ، اوراقه تأملات، امضاءات تحتاج الى التركيز. 

الكلمة الاولى تلكأت، كانت تنتظر فرصة للعبور. الوقار شابة يرتدي ثوب عفتها نقاء شيخوخة ثملة. الطالبة هكذا صارت تنظر الى عينيه المتعبتين، وقلبه الذي عاد الى الخفقان من جديد. 

الفضاء بينهما طائر اجنحته تبحث عن بقعة آمنة.

الوثيقة التي ما زالت يحتفظ بِهَا، كتل من العواطف،   إيقاعات أجهضت بقاياها، ليرتادها المطر، زوجته منذ زمان ماتت بمرض عضال، لذلك الماضي استحضر أثوابه حاملا  بين ثناياه باقات ورد، انحنى فوق أنحائها الذبول.

السبعينات  قرارات  لم يكتب لها النجاح، المرأة التي تزوجها آنذاك لم يعلم انها ستموت، مشاعر تم اغتيالها لحظة رحلة مفاجئة. 

لذلك أيقن الشيخ ان البؤس الحقيقي ليس هو الفقر، 

انما هو تلك اللحظة التي تأجلت ولادتها، قالها مع نفسه وراح ينصت بمرارة الى نمو بذرة كان عليها ان تنمو في ارضه قبل سنين.

لحظتئذ آحساس يقبع في الوجدان راح يعلن عن نفسه؛ الخذلان أثواب، شتاءاتها ارتدت السواد طمعا في المحبة.

المعرفة راحت تضئ ابواب العتمة، الماضي حقيبته حطت رحالها عند ضفاف ميناء غادرته العواصف. 

جواز سفره، استعاد هيبته.

شئ ما يملأ جميع كيانه، شعور بالحياة يدب في مشاعره من جديد، يحثه على السفر، روحه استعادت تجربة عشق، خضرتها راحت تسري مثل ولادة جديدة ، اما انفاسه فقد تثاقلت رويدا رويدا، كأنها تحمل بين طياتها خفقان رئة متعبة، لذلك فجاة  ومثلما طائر بلا اجنحة، الرجل احس بإعصار؛ نوبة تمسك  انفاسه، تقبض عليها، لتعلن احتفائها بعيدا كما ولادة جديدة. 

. . . . . .

عقيل العبود


التعليقات




5000