..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا أولَ النَّاسِ بالإسلامِ إيمانا

يا أولَ النَّاسِ  بالإسلامِ إيمانا

وأرجحَ الخلقِ عند اللهِ ميزانا


نفسُ النبيِّ بذا القرآنُ أخبرَنا

فكنتَ والمصطفى في الخُلْقِ قرآنا


ويا ربيبَ الهدى وللنبيِّ أخاً

وأطهرَ النَّاسِ أرواحاً وأبدانا


يا خيرَ بيتٍ بهِ الآياتُ قد نزلتْ

ومهبطَ الوحي سامى النجمَ بُنيانا


براكَ ربُّكَ من مشكاتهِ قبساً

وشرّفَ الخلقَ إذْ سوّاكَ إنسانا


عبدْتَ رَبَّكَ لا خوفاً ولا طمعاً

بلْ كُنتَ تعبدُهُ حبّاً وشُكرانا


وكُنتَ مُستغرقاً في اللَّهِ منشغلاً 

في حبِّهِ عن هوى دنياكَ ولهانا


تركتَ دنياكَ لم تحفلْ بزينتِها

سعياً الى اللَّهِ قد شمّرتَ أردانا


أعرضتَ عنها فما أغرَتكَ لذَّتُها

لكنْ تلذُّ إذا نازلْتَ أقرانا


رغبتَ عنها وما كانتْ مرّفهةً

فكيفَ لو أنّها كانتْ كدُنيانا


فيها الملذّاتُ لم تخطرْ على أحدٍ

واستُكثرَ اللهوُ أشكالاً وألوانا


ما كانَ زهدُكَ في دنياكَ عَنْ عَجَزٍ

أو إنّها بَخِلَتْ منعاً وحرمانا


طلّقتَ دنياكَ إِذْ جاءتكَ راغبةً

ترمي أمامَكَ جُمّاناً وعقيانا


سيّانِ كُنتَ بظهرِ الغيبِ أو علناً

صافي السريرةِ إسراراً وإعلانا


ترنو الى النَّاسِ في التقوى سواسيةً

والناسَ أجمعهمْ في الخَلْقِ إخوانا


فمَنْ سواكَ ببيتِ اللَّهِ مولدُهُ

والروحُ يكلؤهُ حُبّاً وتحنانا ؟


ومنْ سواكَ بيومِ الفتحِ مُرتقياً

ظهرَ النبيِّ وقد حطّمتَ أوثانا ؟


ومنْ سواكَ رَسُولُ اللَّهِ لقّبهُ

لعلمهِ الجمِّ بابَ العلمِ عرفانا ؟


ومَنْ سواكَ إذا سوحُ الوغى حميتْ

تفرُّ من سيفهِ الشجعانُ قطعانا ؟


ومَنْ سواكَ لواءُ النصرِ في يدهِ

في كلِّ معركةٍ ما آبَ خسرانا ؟


يا دوحةَ المجدِ من أغصانها انبثقَتْ

كواكبُ النور تهدي الدهرَ عُميانا  


ما كانَ مثلُكَ في الدنيا أخا كرمٍ

تُروى وتَشْبَعُ إِنْ أكرمتَ ضيفانا


أنّى لمثليَ أن يحصي فضائلَكمْ

إنّي غرقتُ بها عدّاً وحُسبانا


منكَ البلاغةُ تجري سلسلاً عذباً

للظامئينَ ينابيعاً وغدرانا


قد كُنتَ من دونها للنّاسِ مُلْتَجَأً

منْ سالموكَ ومَنْ ناووكَ عدوانا 


لم تألُ جهداً لدينِ اللَّهِ تنصرُهُ

فجدتَ بالنفسِ للرحمانِ  قربانا


بسيفكَ العضبِ دانَ المشركونَ كما

ثبّتَ للدينِ آساساً وأركانا


مَنْ ذا يطيقُ حياةً كُنتَ تسلكُهُا

لو لم تكنْ للتّقى فحوىً وعنوانا


ما بتَّ ليلكَ مرتاحاً وفي دعةٍ

ففي التهجّدِ تمضي الليلَ سهرانا


تقضي لياليكَ تتلو الذكرَ مُنتحباً

والدمعُ يجري على الخدّينِ تهتانا


فلم تُرحْ خافقاً بِاللّهِ منشغلاً

ولم تُرحْ ساهداً بالنومِ أجفانا


كم بتَّ ليلكَ مهموماً على قلقٍ

تخشى يتيماً بهِ قد باتَ جوعانا


وكنتَ للحقِّ صوتاً صادحاً وصدىً

والحقُّ مُنتَبَذٌ لم يلقَ أعوانا


في دربهِ سرْتَ لم تحفلْ بوحشتهِ

وكمْ لقيتَ مِنَ الأقوامِ خذلانا


فكنتَ سيفاً لهُ في كلِّ معتركٍ

يُقيمُ خدّاً صغا إثماً وطغيانا


حتى الخلافةُ لم ترغبْ بإمرتِها

كرهاً رضيتَ بها بِرّاً وإحسانا


لو رُمْتَها نِلْتَها لكنْ زهدتَ بها

للمؤمنينَ معاً نُصّبتَ سلطانا


فلم تهادنْ طليقاً باغياً نَطِفاً

ولمْ تجاملْ عظيمَ المكرِ إدهانا


فأنتَ والحقَّ صنوانٌ فما افترقا 

وأنتَ للحقّ ظلٌّ حيثما كانا


***       ***         ***


مَنْ للصحابةِ إِنْ غاصوا بمعضلةٍ

الّاكَ قد حلّها علماً وبرهانا ؟


من للصناديدِ في الميدانِ إِنْ برزوا

سواكَ مُرغمهم ذُلّاً  وإذعانا ؟


فبابُ خيبرَ  مهزوماً ومنكسراً

جثا ذليلاً على رجليكَ خزيانا !!!


فأنتَ في الحرب أو في السلمِ مُعجزةٌ

تتيهُ في وصفكَ الأشعارُ  تبيانا


يا سيّدي مَنْ أنا أحصي فضائلكمْ ؟

إنّي غرقتُ بها عدّاً وحسبانا


حارَ القصيدُ وتاه اللفظُ في قلمي

أتاكَ مُعتذراً يرجوكَ خجلانا


 إنّي لأرجو وقلبي ملؤهُ أملٌ

منكَ الشفاعةَ يَوْمَ الحشرِ تلقانا


أدعو بحقِّكَ عند اللَّهِ ملتمساً

أنْ يسمعَ اليومَ دعوانا وشكوانا


رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000