.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقترحات لمواجهة أزمة المياه.. مقاطعة البضائع والسفر لتركيا وإيران!

زينب فخري

 وتتفاقم أزمة المياه في العراق بلا حلول جذرية.. أزمة غدت تداعياتها تهدد بلداً كاملاً وحضارة عريقة عرفت ببلاد وادي الرافدين.

فقد انخفضت بصورة واضحة مناسيب مياه دجلة والفرات، مما أدى إلى انحسارهما بشكل شبه كامل، كما حصل في فبراير/شباط الماضي بعدد من مدن وقرى محافظة ميسان جنوبي البلاد، فعدم وجود سياسة طوارىء لحلّ أزمة المياه وعدم جود خزانات مياه داخلية وعدم استغلال المياه الجوفية وقلة السدود والنواظم مع ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع نسبة التبخر فاقم الأزمة بشكل خطير.


وما زاد الطين بلة إعلان الحكومة التركية أنها أكملت العمل الأساسي بسد "أليسو"، الواقع جنوبي الأناضول الذي يمتلك طاقة تخزين هائلة تقدر سعتها بـ 10.4 مليارات متر مكعب، مما سيؤثر على الإطلاقات المائية لنهر دجلة، وسيكون تإثيره شامل على النظام البيئي العراقي خاصة في الوسط والجنوب، فتركيا ستقطع 45 % من إيرادات نهر دجلة.


فضلاً عن قيام الجارة إيران خلال الأعوام الماضية بتخفيض واردات المياه  لروافد  نهر دجلة (الزاب والعظيم وديالى) لإقامتها مشاريع وسدودٍ على منابع الروافد هذه.


 


وإنطلاقاً من واجبنا الإعلامي والوطني والإنساني اقترح بعض الإجراءات لمواجهة الأزمة وربما بعضها ليس بجديدٍ لكن أكرره لتأكيد لضرورته:


أوَّلاً: قيام مثقفين وناشطين وإعلاميين بإطلاق حملات لترشيد كمية المياه المستهلكة في الدوائر والبيوت، وعقد جلسات وندوات توعوية عن أهمية ترشيد استهلاك المياه مع توزيع إعلانات مصورة تبين الأساليب الخاطئة والعادات الذميمة في استعمال المياه، كترك الحنفية مفتوحة وعدم إصلاح كسر أنابيب المياه بسرعة وغسل السيارات بمياه تكفي لحي كامل وعدم مراقبة المبردات التي يصب ماءها صباً عند إمتلائها وهو كافٍ لإغراق شارعاً.


ثانياً: الشروع بحملات لمقاطعة البضائع التركية والإيرانية ومقاطعة السفر والسياحة لهذين البلدين ومقاطعة الخطوط الجوية التركية والإيرانية للضغط عليهما لإطلاق حصة العراق المائية. إذ يرى البعض أنَّ إيران وتركيا يرومان ضرب القطاع الزراعي في العراق؛ فيزيد الاستيراد منهما.


ثالثاً: الاستفادة من المياه الجوفية في العراق، إذ يؤكد خبراء أنَّ أشد مناطق العراق جفافاً لا تخلو من المياه الجوفية، في إشارة واضحة الى الكنز الهائل من مصادر المياه الضائعة بسبب عدم توفر آليات لاستخدامها وتسخيرها في خدمة الزراعة والتنمية في العراق، كما يشيرون إلى الاستخدام غير العقلاني لبعضها والإسراف في سحب المياه منها؛ لذا يحتاج العراق إلى مسح جيولوجي حديث للوقوف على حجم المياه الجوفية ووضع الخطط الكفيلة بالاستفادة منها.


رابعاً: قيام الجهات المعنية بالموارد المائية من وزارة ولجان بزيادة التوعية والإرشاد في ري المحاصيل الزراعية بالتعاون مع وزارة الزراعة والمحافظات ومجالسها وتوفير مستلزمات الحفر والتخزين والترشيد في استخدام وسائل الري والسقي الحديثة.


خامساً: قيام الدولة بإعداد خطة طواريء لتفادي الأزمة، وكان يجدر بها القيام بوضع سياسات خاصة من بناء سدود ونواظم وخزانات قبل سنوات لتجنب حدوث كارثة إنسانية وبيئية ستمحق الحياة البرية والزراعية والحضارية في العراق.


سادساً: تحرك الدولة دبلوماسياً، وتدويل قضية أزمة المياه وعرضها أمام الأمم المتحدة، ومطالبة الدول بالتدخل والضغط على تركيا وإيران وإلزامهما بالاتفاقيات المبرمة مع العراق، فقد ألحقت هاتان الدولتان الجارتان ضرراً بيئياً وإنسانياً.

زينب فخري


التعليقات




5000