هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جدا

علي العبودي

الضمائر

كتب المعلم على السبورة كلمة((الضمائر)) عنوان موضوعه لهذا اليوم وراح يشرح لهم القواعد النحوية لها وخلال ذلك اعطاهم المثال الآتي:

- أنا انتخب

أنت تنتخب

أنتما تنتخبان

أنتن تنتخبّن

أنتم تنتخبون

استغرب التلاميذ من اصرار المعلم على ما يقول وواصل مثاله:

-هو ينتخب

هي تنتخب

الا ان تلميذا صرخ وبقوة:

- هن وهم يسرقون...

 قزم

ظن انه الأول في كل شيء، كتب هنا ورتل الكلمات هناك واستوعب انه الافضل رغم كل شيء ...

- كن كما نكون ...ندحرجك اعجاباً ونسقيك همة...

كلمات أطلقها الجميع له، لكنه تدحرج بلا رقابة ولا رعاية ...وكلما تدحرج كبر جسمه وانتفخ ...لا يعلم انه سينفجر يوما ويتلاشى....

 

نشوة

وانا انتظر دوري لدخول مكتب ممثل رجل الدين في حارتنا الذي دلني عليه جارنا بعد وفاة زوجي كونه الامين على صندوق اليتامى , تاركة اربعة اطفال بعمر الزهور ينتظرون لقمة عيش اخرى لهم , استغربت من ظاهرة عجيبة حصلت امامي, كلما دخلت امرأة خرجت بعد حين  وخدودها حمراء خجلى ومسرعة للخروج تحمل كيسا منفوخا  وحينما جاء دوري بعد دخول اثنتين وانا الاخيرة  ,دخلت فوجدته ببهاء الملوك فسحرني عطر المكان  وهيبته فنظر لي الشيخ نظرة خشع قلبي له  ففهمت لما النسوة حين خروجهن خدودهن حمراء فبعد محاورة مختصرة بيني وبينه صرت بأحضانه رغما ..اقصد شرعا.

 

حقيقة

ركز بكل تفاصيل جسمها الممشوق ، محاولا أن يرسمها كما هي ,أخذت تبتسم وتتوسل أن يظهر بسمتها الهادئة ..

وفي آخر المطاف

أرادت بفضول أن ترى رسمه لها، صاعقة شلت كل تفاصيلها ، عيناها التقطت رأسَ حية رقطاء وابتسامة مزيفة

 

رب

التفت وجدت ربا قابعا هناك ككل يوم

وربا اخر يبتسم وغيره يحاول التهجم عليّ بتعبيرات مخيفة

وربا لم اجد شيئا عنده اتجاهي لكنه يتربصني بهدوء ، وعند اول مشكلة صرخت طالبا اياهم

لكني لم اجد الا ذاتي ........

علي العبودي


التعليقات




5000