..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مواقيت الأفاقة

خالد شاتي

في متاهات الحياة الكثيرة التي اضطرته إلى مراجعة كل ما مر في سجل حياته من إخفاقات وانتكاسات تصحبها بعض لحضات الصفو حين كان يزمجر كأي أسد ضال، يستعطف من حوله
ويستنهض بقايا همم واهنة حد الضعف ليستطيع أن يعيش كأي مخلوق منزو لا يعبأ به احد؟
فلطالما زحف نحو أهدافه البسيطة مثل سلحفاة هرمة تسجل ثقل خطاها على رمل واه سرعان ما يمحى تحت وطأة ريح صبية جاءت لتختبر قوتها على حساب أماله وتطلعاته؟
وذالك الدوي الذي يحتل رأسه كلما حاول ان يستذكر او ان يعيد بعض الذكريات التي ربما تشيع في نفسه شي من الوجود الذي يحيطه من كل جانب وصوب ويلفه بالرغم منه في كل لجظة يمكن معها ان يهرب من ذاته او يسكت على كل ما تدعوه اليه من تمرد وابتعاد عن كل الموجودات وما آلت أليه في النهاية من سكون مصحوب بالهرم والخيبة وأشياء اخرى لم يصارحها بها الى الان؟
أليس أنت... من أشعل الدنيا ولم يطفئها؟؟
تحدث الروح عن صباحات ندية تعيد أليك زهوك المفقود وتثأر لك عن كل هزائم الزمن القديم؟
تلك التي تركس راياتها فوق جبينك الغر مثل فارس موهوم بدوام النصر العتيد؟
أليس أنت.... من عبأ العشق قوارير نضرة تستل من بواطنها بقية اعتداد سرعان ما غاب بين طيات الوعود
لتعلن بان الشوق محض افتراء تمتطيه نحو منحدر عتيق؟
وما ذا بعد ...هل تستقدم الاتي بشي من حسيس يستدرج العيش الرخيص نحو أعتاب المفازة
ليمتحن في معبد التيه القديم مثوبة تغري العصاة برجعة عن كل آثام الحنين؟
ها قد وصلت...!
سنيك العهر الطوال كزائر يطوي مسافات الصدود تهكما يغري المحطات العتيقة بالسكون
ليؤبن الالق الجديد؟
ماذا أيمكن أن تعيد ثباتك؟؟
ان تستفيق من الضنون؟؟
ان ترعوي عن كل أسباب الأفول....؟
هو هكذا ... كل الحلول عقيمة في نهجه مادامت الاقمار تبعث ضوئها لتحيله شبحا عتيد!
متوهم بإمكانية ان تثمرالاشجار تريقا يزيح الهم عن وجه ا لمدينة ويحيل مساءاتنا الصم
إلى قصائد وحكايا تتغنى بالإفاقة وطعم الصحوواغتزال النهارات الطويلة في حزمة ضوء؟
ها ..قد كساخزي المعارك ثوبك... واحاط اوجهك الظلام... وتناثرت كل النضلات على حمم الحريق؟
ها...قد وقفت (فزاعة) ثكلى حزينة... تغري اللصوص بمقدم مر ليجهزوا على ما تبقى من الحقول؟
ما ذا ايمكن ان تفيق... ان ترشف الطهر المعتق... ليقود صحوك من جديد ؟
فمواسم الخوف اشرأبت تبتلع عبق الطقوس... وتنذر الاجل القريب برقصة الموت الغريب
فتمهل ...وترجل عن كل ارسنة العقول.. فانت محض مسافة صغرى تقاذفك الدروب؟
هو هكذا شارد الذهن طويلا لا يلبث يسمع ذاك الصوت الذي يكلمه بل يدوي في راسه مثل المدفع، الفه صار جزءا من تركيبته ووعيه ،يسمعه كلما اراد ان يتحرر من ذلك الصندوق المظلم الذي وضع فيه مكرها ،ذلك الجسد الضعيف الذي يضج به كلما اراد التحرر والانعتاق
فلا مفر ، ولا راحة يمكن ان تساعده على جذب انفاسه المتعبة وتعيد اليه شيئا من سكون،
ذلك الصوت الذي يضرب راسه كطبول (الزولو) وهي تهب الهة الحرب قربانا ادميا غض
حتى ساعات النوم القصيرة التي يحايل نفسه من اجل ان يفوز بها كانت عبارة عن رؤى لطقوس غريبة واناس ليس من اهل الارض يستبيحون الدم ويقتلون الاطفال ويزرعون في بساتين الورد الغاما سود ، لهم ايد تطول كل المسافات الكبيرة ؟؟
فيجفل وينظر حوله فتتسارع خطواته نحو عطفة صغيرة كأنه يهرب من شيء يلاحقه ويحاول ان ينقض عليه من دون رحمة؟

 

خالد شاتي


التعليقات




5000