.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إحصائيات هدر الطعام في رمضان الفضيل

زينب فخري

أشارت احصائيات صادرة عن هيئات عالمية إلى الهدر والإسراف المؤسفين في الطعام في دول العالم الإسلامي في شهر رمضان الفضيل مقارنة مع الشهور الأخرى!

فقد ذكرت احصائيات من الفاو والأمم المتحدة أنَّ العرب يقومون بهدر الطعام خلال شهر رمضان بأكثر من بقية الشهور، واحتلت السعودية المرتبة الأولى عالمياً في الهدر الغذائي، إذ بلغت قيمة هدر الطعام بـ 13.3 مليار دولار سنوياً، وهو أكثر من الناتج المحلي الاجمالي لكلّ من الصومال وجيبوتي وموريتانيا.

وأضاف التقرير أنَّ قيمة الغذاء المهدر يعادل 250 كليوغرام للفرد الواحد، مقابل 115 للفرد في الدول المتقدمة و11 كيلو غراما في الدول الفقيرة. أما في دولة الامارات العربية فتصل قيمة الهدر للغذاء سنوياً 4 مليارات دولار، وفي الكويت هناك مليون طن سنوياً من الغذاء المهدر، أي ما يعادل 400 كيلوغرام عن كلِّ فرد. فيما تهدر دولة قطر 1,4 مليون طن سنوياً، أي ما يعادل 636 كيلوغراما عن الفرد الواحد، فضلاً عن 14 بالمئة من الغذاء يتم اتلافه بسبب سوء التخزين وانتهاء الصلاحية.

وتشير هذه التقارير الغذائية إلى أنَّ العالم سيحتاج الى غذاء إضافي بنسبة 60 بالمئة بحلول عام 2030.

وعلى الرغم من أنَّ الجميع يدرك أنَّ الإسراف والتبذير في شهر رمضان عادة مذمومة إلا أنَّها حاضرة بقوة في المجتمعات العربية، خاصَّة في تلك التي لديها بسطة في الرزق، ويبدو ذلك واضحاً في شهر رمضان الفضيل.

فالكثير من العوائل تنتهج الإسراف في الطعام في شهر رمضان؛ فتجدهم ينفقون أموالاً على المأكل والمشرب ومن ثمَّ يؤول أمره إلى سلة المهملات بعد أخذ الحاجة منه والتي لا تصل للنصف في أحسن الأحوال.

وتشير الإحصائيات التابعة لأحد أجهزة الرقابة الغذائية بأنَّ دول الشرق الأوسط تضيع ما مقداره 1.3 مليار طن من المواد الغذائية سنوياً، أي ما يساوي ترليون دولار أمريكي. بمعنى آخر، إن ربع هذه الكمية التي تقبع في القمامة قادرة على إطعام الفقراء والجياع في العالم.

بكلام آخر أن كمية الطعام التي تلقى في القمامة أكبر من أي فترة أخرى من العام، لتشتهر الدول العربية تبعاً لذلك بأنَّها من أكثر الدول إهداراً للطعام، ففي إمارة دبي، كانت 55 بالمئة من النفايات المنزلية من نصيب الطعام في عام 2012 تبعاً لبلدية دبي، وهو ما يقارب 1,850 طن من الطعام يومياً خلال شهر رمضان. وفي البحرين، فإنَّ كمية الطعام الملقاة في النفايات يومياً خلال شهر رمضان تتجاوز الـ 400 طن بناءً على معلومات أدلى بها المسؤولون من وحدة التخلص من النفايات في البحرين. فيما تقوم دولة قطر بالتخلص من نصف الطعام المعد يومياً خلال شهر رمضان عن طريق إلقائه بالقمامة.

وبهذا الصدد أشار الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أفيردا في مجلس التعاون الخليجي جيروين فينسنت إلى أنَّ إهدار وتبذير الطعام ليس بالأمر الجديد ولا يقتصر على دول الخليج فقط، إلا أنه مشكلة متزايدة ومستمرة، إذ أوضحت الإحصائيات بأنَّ ثلث إمداد الغذاء العالمي، وهو ما يقارب الـ 1.3 مليار طن، يتم إهداره سنوياً!

 أما في العراق فلا تتوفر إحصائية هدر الطعام في هذا الشهر الفضيل.


زينب فخري


التعليقات




5000