.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لهذه الأسباب سقطوا في الانتخابات

د. فاضل البدراني

لماذا ضعف الاقبال على مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية بالعراق في 12 مايس 2018،ولماذا سقطت الكثير من الاحزاب والوجوه السياسية في الاختبار الشعبي لها ؟ ولماذا 205 احزاب تقدمت للانتخابات، بينما فشلت غالبيتها في يوم الانتخاب؟ وماذا نقول عن الاستعجال الحكومي غير المدروس والحزبي النفعي الذي كان وراء اختيار مفوضية انتخابات بوقت قريب جدا من موعد اجراءها، الم يكن ذلك السبب الرئيس في ما يحصل من ارباك وتلكؤ وتزوير وقضايا نفعية ومساومات داخل مفوضية الانتخابات نسمعها حتى من اعضاءها عبر شاشات التلفزة تكشف عن اسوأ ادارة انتخابية يمر بها العراق ؟.

ويقينا ان موجة تأسيس الاحزاب كانت على غرار تأسيس الشركات والمحال التجارية، فاستحقت الوصف ب "الدكاكين الحزبية " اذ تشكلت بوقت زمني واحد، واما التي كانت حاصلة على الاجازة سابقا ولكنها تسمى بأسماء قياداتها، كما يقال هذا حزب فلان الفلاني ..الخ فقد علقت يافطاتها على مقرات جديدة، ولكن الجميع تتصف بعدم وجود برامج لها ، ولو أخضعنا قياداتها لاختبار ببرامجها لبلغت نسبة الرسوب أكثر من 98بالمئة، فهي مجرد شعارات فضفاضة وضعت لتضليل الشعب، الذي كان لها بالمرصاد، وصحيح اننا لا نمارس الديمقراطية لكن بما ان الاحزاب ستكون امام محاكمة الشعب لها كل أربع سنوات ينبغي أن تعيد النظر في برامجها الخدماتية لأن البرامج العقائدية الحزبية القديمة التي كان الناس يموتون من اجلها انتهت الى يوم الدين، لذا يجب ان لا يقبل كل من ذهب الى وكيل المواد الغذائية وجمع (2000 ) شخص سمح له بتأسيس حزب .

ثم لماذا بلد مثل العراق تعداد سكانه 28 مليون ونصف المليون ،تتنافس فيه 205 أحزاب في حين بلد مثل الولايات المتحدة الاميركية يتنافس فيها حزبان؟ أليست هي الفوضى الخلاقة التي تغذيها الادارات الاميركية منذ 2003 ولحد الان بالعكس تماما لما يدعيه المنتفعون من انها ممارسة ديمقراطية ؟

وتجربة تشكيل احزاب سياسية بوقت يسبق الانتخابات بشهرين او شهر ،وتوفير مستلزماتها من ايجار دار سكن او محل لبيع الاطارات وتحويله لمقر حزبي يدعي تنمية الفكر وبناء المجتمع ودفع ايجاره لمدة شهر او شهرين ،تجعلنا أمام مهزلة تسجل في تاريخ الحياة الحزبية، والنكوص في العمل السياسي، فسقوط الاقنعة واجب وطني وانساني، والسقوط الذي شمل الأصوات الطائفية والنفعية واللصوصية وكذلك الخانعة الضعيفة ، انما هو درس عظيم سجله الشعب في معاقبة من يأتي وقت حسابه في الانتخاب التشريعي ،وقد طال الدرس الجماهيري هذا البيئة العشائرية عندما ردع الكثير من المشايخ وأبناء المشايخ (من غير المستحقين) الذين حاولوا دخول قبة البرلمان متعكزين على أصوات عشائرهم ،وهو خيار شعبي يستحق ان نثمنه، كما نلتمس لهذا الشعب الذي اجبر على الانتخاب تحت حراب السلاح ،فالتجربة هي مسيرة طويلة، فلا قوي امام ارادة الشعوب عبر الامتداد الزمني. ان العمل الحزبي هو عمل فكري وتوعوي وخدماتي عظيم يسعى الى مأسسة المجتمع فليس كل شخص قادر على ادارته. لهذه الاسباب سقطوا، ومن يريد بناء المجتمع ليبدأ ببرنامج سياسي سليم يخدم المجتمع .

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000