..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نتائج الانتخابات المقبلة!

د. قاسم بلشان التميمي

ملاحظة ( ليس الكل فاسد)

الكتابة عن الانتخابات النيابية العراقية والتي من المؤمل  ان تجرى مطلع الاسبوع المقبل اصبحت وأمست بضاعة وسلعة رائجة ولها سوقها ، لأنها  اي (الانتخابات) تهم وتمس الجميع دون استثناء المؤيد والغير مؤيد لها وحتى الذي اختار طريق الحياد.

وحقيقة الذي دفعني لكتابة هذا المقال ، تصريحات البعض من رؤوساء الكتل والاحزاب ، هذه التصريحات التي في باطنها وحتى ظاهرها توعد وتهديد، واعتقد ان السبب الرئيس لهكذا تصريحات يعود الى  تخوف اصحاب التصريحات من النتائج التي سوف يحصلون عليها والتي من شأنها ان تطيح بهم .

ايام سقوط نظام صدام ليست ببعيدة فهي من التاريخ المعاصر، ونحن نعلم جيدا التمهيد لسقوط نظام صدام كيف تم الاعداد له ، حيث مهدت (الارضية) بشكل جيد ، بحيث اصبح جميع او اكثر الشعب يطالب بسقوط نظام صدام ، والقبول بأي بديل كائن من يكون هذا البديل، حتى لو كان ( يهودي) حسب تعبيرالمواطن العراقي البسيط، وتم بالفعل اسقاط صدام وجاء البديل(الكائن مايكون!) ، واليوم التاريخ يعيد نفسه ،حيث مهدت (الارضية) جيدا واخذ الكثير يقول نريد التغيير وليأتي من يأتي ، المهم يكون الخلاص من الفاسدين واللصوص ، هذا الشعور المتنامي عند البعض انتبه اليه العم ( سام)، وبدأ يعمل على هذا المبدأ، وجهز نفسه على ان تكون نتائج الانتخابات لصالح اشخاص ( لا على البال ولا على الخاطر!) كما تقول كلمات احدى الاغاني العراقية!.

وكل من يقول ان نتائج الانتخابات سوف تكون شفافة ونزيهة وبعيدة عن تدخل العم سام اقول له ( الله يعطيك على كد نيتك !).

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000