.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عودة الضمير الغائب

ضياء محسن الاسدي

 (( كلنا يعرف في القواعد اللغة العربية موضوع الضمير المستتر وتقديره ( هو ,هي ,هم , هن ) وكان من المواضيع البسيطة وسهلة الحفظ في زمن الماضي أما بعد تقدم الزمن والمتغيرات النفسية والسياسية والاجتماعية وكشف الغطاء عن المستور ولمسات الدراهم البراقة والمناصب العالية حيث صارت النفس البشرية على المحك العملي فُقِدَ الضمير الغائب وفقد مصداقيته وأصبح شائعا في عصرنا الحالي .كنا نلمسه ونحس به لأنه متعايش سلميا مع مجتمعنا أما الآن أصبح الضمير غائبا نائما وقد يكون مقفلا عليه ومسافرا إلى عالم الغيبيات أو في أدراج المكاتب عند الكثير منا . أصبحنا في شوق لرؤيته وإطلالته لأننا نعيش أزمة ضمير الغائب الذي تقديره هو لأن هو قد باع ضميره أو رهنه لغيره على أمد قصير أو ركنه على جنب خدمة لمصلحته الشخصية .

ف( أنا ) صارت سِمَةٌ وعلامة فارقة لأغلب العراقيون لأن الفاعل لهذا الضمير بات في صومعته محاطا بعالمه الخاص مغردا لوحده في برجه العاجي مستورا بحمايته لا يعرف عن معانات الآخرين سوى ما يسلبه لنفسه من مقدرات غيره ليتسلق على أكتافهم لتحقيق مآربه الشخصية . لقد كان الضمير غائبا مستترا والآن أصبح غائبا ظاهرا غير مستتر لأنه بالأساس لا وجود له عند الكثير حتى يكون مستترا ولهذا السبب أصبحنا نعاني من أزمة غياب الضمير فأصبح وبالا على المجتمع  مستعدا للنهب والسلب لا رادع له ولا وازع . لأن الوازع هو المثلث المكون من ( الوازع الأخلاقي والديني والضمير ) فإذا فقد المثلث أحد أضلاعه وهو الضمير فَقَدَ مقوماته ويصبح الآخرون بدون فائدة ترتجى فنحن بأمس الحاجة لعودة الضمير الغائب الذي طال انتظاره بعدما اشتدت الأمور علينا وضاع الخيط والعصفور لا نعرف كيف السبيل لعودته فهل الجلسات العشائرية أو التثقيف المدرسي أو القانون سيسهم بعودته الميمونة فندائنا ورجائنا إلى من يعثر عليه يسلمه إلى أقرب مركز اجتماعي وله منا الأجر والثواب )                                                        

ضياء محسن الاسدي


التعليقات




5000