..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفساد في العراق..حقروا واحتقروا الفاسدين وانشروا (الحقائق) عن فسادهم ولا تخشوهم

وفيق السامرائي

  
للتاريخ، في كل تاريخ العراق السابق لم يتداول الناس مفردة الفساد وصفا لنهب المال العام بل كان يراد به الفساد الاخلاقي وكان بحدود ضئيلة جدا، أما الفاسدون ماليا فكانوا حالات قليلة جدا وشاذة ويتلقون عقوبات قاسية جدا تصل إلى الاعدام خاصة في المجال العسكري. 
أما الآن فالفاسدون ينهبون ويتحولون الى مافيات مالية وكيانات.. ومواكب ورقص..
ولايوجد في الافق ما يدل على تدخل طير أبابيل أو غضب من السماء. 
أحد أكبر أسباب شيوع الأسباب هي المحاصصة الطائفية التي بدأ الشعب ينبذها ويرفضها؛ لأن الكادحين ينظرون إلى الفاسدين أولا ضمن مناطقهم وهم من الشريحة المجتمعية والمذهبية.. التي ينتمون إليها. 
بدايات الحل تكمن في رفض المحاصصة، واحتقار وتحقير (كبار الفاسدين)، ونشر وتداول المعلومات عن عمليات الفساد على نطاق واسع في شبكات التواصل، فدول العالم تتأثر جدا بذلك وتضطر الحكومات الى التدخل ولو حفاظا على وجودها ومستقبلها.
والدليل على وطنية العراقيين ورفضهم للطائفية والمحاصصة حبهم للزعيم عبد الكريم قاسم الذي أحبته الغالبية العظمى الساحقة من العراقيين وخاصة في وسط وجنوب العراق تحديدا وهو من شريحة ينتشر فيها مذهب آخر. وقتله الجهلاء الغادرون ولم يمتلك درهما، وقضى أعوام حكمه الخمسة في غرفة منام بوزارة الدفاع، وبصرف النظر عن بعض أخطاء الحكم آنذاك التي كان مفترضا عدم حدوثها، فأين من سلوكه الحاكمون من بعده وخصوصا بعد 2003؟.
حقروا الفاسدين من السياسيين واحتقروهم وانشروا فسادهم فالرأي العام هو الأقوى، ووجود فقير مسحوق (واحد) في العراق الذي يمتلك ثاني احتياط نفطي في العالم جريمة.

 

وفيق السامرائي


التعليقات




5000