هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الموصل تأكل أبنائها

علي الطائي

بعد الهدوء النسبي الذي عاشته الموصل خلال فترة شهر رمضان المبارك عادت الأوضاع الأمنية لتشهد تصعيد جديد وإعمال اغتيال استهدف هذه المرة أبناء الديانة المسيحية وهم أبناء العراق وسكنه المدينة منذ القدم

في محاولة لإحداث فتنة بين الشركاء في الوطن الواحد

وحسب بعض المصادر فان منطقة حي البكر شهدت توزيع منشورات تهدد المسيحيين بالرحيل أو الموت وترافق هذا مع موجة من تفجير العبوات الناسفة والسيارات

كل هذا يحدث مع وجود وانتشار امني كبير في كل شوارع المدينة وإحيائها السكنية

لنكون صريحين أولا نقدر ونثمن الجهد المبذول من رجال الأجهزة الأمنية شرطة وجيش بالمدينة وما بذلته من جهد لتوفير الأمن والهدوء خلال شهر رمضان وعيد الفطر

ولكن ماذا حدث ألان سؤال لا أجد له إجابة

اهو التهاون والتراخي من قبل الشرطة والجيش الذي أدى إلى موجة العنف

منذ القدم الموصل هي مدينة كل  ساكنيها من العرب والكرد مسلمين أو مسحيين وغيرهم من القوميات والديانات

لم يشعر احد بان هناك فرقا عاشوا متجاورين يشاركون بعضهم بعضاً الأفراح والإحزان

سالت البعض من أبناء المدينة عن رائيهم بما يحصل من تهجير

أبو طه قال

كنت اليوم بمنطقة الساعة غادر المسيحيون بيوتهم وعيونهم تبكي دما لا دمعا خرجوا بأنفسهم خوفا من القتل تركوا بيوتهم

سألته

 من يحمي هذا الدور

أجاب

 سيحاول الجيران حماية دور إخوانهم المغادرين ولكن هناك ضعاف نفوس وهم سيستغلون الوضع للسرقة

مواطن رفض الكشف عن أسمة قال

إذا كان للمسلحين اعتراض على تصريح لمسول لماذا لا يذهبون إلية ويقتلونه ما ذنب هؤلاء الأبرياء ليقتلوا ويهجروا لأمر لا علاقة لهم بة

أبو أسماء كان يسمع حديثنا قال

لأنهم النقطة الإضعاف المسولين في الأحزاب لديهم حمايات ومناطق محصنة إما هؤلاء فلا حماية لهم ولا مدرعات ولا حصون لتحميهم من القتل والموت والتهجير

رافع قال

لنأخذ الموضوع من جهة أخرى أكثر المهجرين يملكون محلات ومعامل توفر فرص عمل لعدد كبير وتفتح عدد كبير من البيوت هؤلاء ألان تركوا المدينة طبعا محلاتهم ومعاملهم أغلقوها من أين يعيش الذين كانوا يعملون عندهم وأين يجدون عملا والبطالة متفشية في المدينة والعراق بشكل عام

أنوار(مسيحي )  قالت

أين المحافظ وأين مجلس المحافظة أين قائد العمليات وأين المسئولين بالمدينة فقط يتحدثون عن الاستقرار الأمني ولا نسمع لأحدهم كلمة تواسينا على الأقل بما نتعرض له ألان من قتل وتهجير

من الواضح ان هناك احتقانا وألان الوضع قابل للتطور إلى الاسوء اذا لم يتدارك المسولين في بغداد الأمر لان المحافظ ومجلس المحافظة عجز عن احتواء الأزمة

علي الطائي


التعليقات




5000