..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صرخةٌ في وجه الدنيا

قصيدتي آهةٌ حرّى جاشتْ في صدري  واستحالت الى شقشقةٍ هدرَ بها لسان يصارخا بها في وجهِ الدنيا الحافلة بالمفارقات والتناقضات والظلم فهي تغدق بالعطاء على من لا يستحق وتنزع حقَّ كلِّ إنسان ذي فكرٍ يعيشُ سويٍّا فيها 

 

صرخةٌ في وجهِ الدنيا

 

مِنَ الدنيا برمتُ فلستُ فيها

بذي زُهْدٍ ولا مِنْ مُترَفيها

 

برمتُ مِنَ الحياةِ بدونِ حظٍّ

ومِنْ أمِّ الحياةِ ومِنْ أبيها !!!

 

برمتُ بغابةٍ فاضتْ شروراً

بطغيانِ الأراذلِ من بنيها

 

فإنّي حيثُما ولّيتُ وجهي

رأيتُ شرارَها تختالُ تيها

 

وكلَّ منافقٍ يُبدي قناعاً

ويُخفي خلفَهُ وجهاً كريها

 

فما بالمالِ تكتسبُ المعالي

ولا يُمسي الوضيعُ بهِ وجيها

 

فكم من لابسٍ  طمراً رثيثاً

ولكنْ تحتهُ عفّاً نزيها

 

فما صنعتْ ثيابُ الخزِّ مجداً

ولا حفظتْ كرامةَ لابسيها

  

***       ***       ***

 

فما الدنيا سوى سجنٍ كبيرٍ

وجلّادٍ تعذّبُ ساكنيها

 

ظلومٌ لا ترقُّ على جريحٍ

ومرأى الظلمِ دوماً يزدهيها

 

تجورُ على الضعيفِ مِنَ البرايا

وتحتضنُ الطغاةَ وتصطفيها

 

لها شيمُ العواهرِ فهيَ تهوى

خساسَ النَّاسِ حكراً تعتليها

 

فكم جدعتْ أنوفاً شامخاتٍ

كما رفعتْ سفاهاً سافليها

 

تناهتْ في دناياها وساءتْ

ونفسي عفّةً لا ترتضيها

 

تحاربني لأَنِّي لا أُحابي

غشوماً أو لئيماً أو سفيها

 

لوِ الدنيا استحالتْ لي حذاءً

أبتْ قدمي امتهاناً تحتذيها

 

لو انَّ جميعَها عُرِضَتْ بفلسٍ

أَبَتْ نفسي الكريمةُ تشتريها

 

اذا طابتْ لذي جهلٍ فإنّي

وجدتُ مذاقَها مُرّاً كريها

 

لها في مكرها الداهي فنونٌ

 خوافٍ ليتنا كنّا نعيها

 

وغدرٌ  مُستَكنٌّ لا يُجارى

فليسَ بعاقلٍ من يرتجيها

 

وصرتُ أخافُ من رمي الليالي

فكيفَ لحاسرٍ أن يتّقيها ؟!!!

 

ومالي من ظهيرٍ أو معينٍ

سوى عزمي فهلْ يجدي لديها ؟!!!

 

فإنّي كالأسيرِ يذوبُ حزناً

ومصفودُ اليدينِ في يديها

 

تَكُونُ لكلِّ مأفونٍ نعيماً

ويشقى صادقُ الإحساسِ فيها

 

فما من راحةٍ فيها لحُرٍّ 

فلا عجباً يئنُّ ويشتكيها

 

تناصبُ كلَّ موهوبٍ عَدَاءً

وتهزأُ بالعقولِ وتزدريها

 

وتمقتُ كلَّ إنسانٍ  سَوِيٍّ

وتهوى من يَكُونُ لها شبيها

 

أقولُ سئمْتُها والقلبُ يأبى

لها حبّاً يرفُّ ويشتهيها

 

عجيبُ أنتَ ياقلبي أتبكي

مِنَ الدنيا كما تبكي عليها ؟!!!

 

ألا يا قلبُ لا تركنْ اليها

وكنْ منها على حذرٍ نبيها

 

يعيشُ بغصةٍ ويموتُ همّاً

إذا ما المرءُ حبّاً هامَ فيها

 

ولا أُلقي عليكَ اللومَ لكنْ

تمنّعَها دعاني أجتويها

 

تمكّنُ ظهرها لسوايَ طوعاً

وترمحني إذا ما أمتطيها

 

ويبقى يستبدُّ بنا هواها

ويمتلكُ القلوبَ ويستبيها

 

***      ***       ***

 

همومي والفؤادُ على وئامٍ

إذا ما فارقَتْهُ صَبَا إليها

 

همومٌ لم تجدْ إلا فؤادي

لها مرعىً ومأوىً يحتويها

 

وطابَ مُقامها فيهِ سنيناً 

فهلْ وجدتْ بهِ عيشاً رفيها ؟!!!

 

لِمَ الدنيا إذا زرعتْ هموماً

فؤادي وحدَهُ مَنْ يجتنيها ؟!!!

  

 

رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000