..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدواعش يستعدون لاقتحام البرلمان العراقي .. ومنحة المليون دولار

وفيق السامرائي

شيء لا يصدق أن نرى بعد تجربة الانفلات ودخول داعش وبعد تلك التضحيات والتدمير أن تعود الأوضاع بتسلل غير عادي للدواعش وقوى التكفير الخليجية التي صنعتهم ودفعتهم ومولتهم وغطت على تحركاتهم تحت شعار (ثورة العشائر) التي تسببت في دمار وخسائر بشرية فظيعة. 
الطائفيون المرتبطون بقوى التكفير في جزيرة العرب الذين صعدوا ومولوا (ساحات الغدر بشباب العراق) وصعّدوا خطابهم التحريضي الطائفي لمصلحة داعش (ولم يتراجعوا قبل الآن) يشاركون اليوم بأريحية في الانتخابات، وسيفوز عدد منهم، ليس لأنهم يحظون بجماهيرية شعبية، بل لأن المال الحرام والتكفيري ساعدهم على تشكيل أحزاب وتسجيل أكثر من عشرين مرشحا، وهؤلاء ستذهب أصواتهم الى رئيس الحزب الذي رتب الحسابات لمقاسه. 
وحسب معلومات من شخصية مشاركة بالانتخابات وبارزة فإن سعوديين كانوا يقدمون مليون دولار لكل كيان بسيط وعرض عليه ورفض ذلك. 
وما قاله وحذر منه الحاج ابو مهدي المهندس القائد الفعلي للحشد عن عودة الصداميين أخذ بعدا اضافيا فعليا بعودة الدواعش واقتحام البرلمان والساحة الإعلامية بأموال ودعم من أعداء العراق في الجزيرة، وهذا سيؤدي الى زيادة فرص التصادم الإقليمي في العراق. 
الذين سيعودون هم أنفسهم الذين كانوا ادوات بيد قوى التكفير والمال الحرام وتسببوا في نزوح ونكبة ملايين العراقيين. 
هذا ليس انفتاحا سياسيا بل فوضى مصالح السياسيين تسهم في تمرير مشاريع الرعاع في تفتيت العراق واضاعة نصره، وعلى مفوضية الانتخابات تحمل المسؤولية بتدارك الخطأ، وعلى الشعب احباط المؤامرة.

وفيق السامرائي


التعليقات




5000