..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استطلاع الرأي بالمرشحين للأنتخابات البرلمانية 1. السيد حيدر العبادي

أ.د. قاسم حسين صالح

بتاريخ 10 نيسان 2018 بدأنا باستطلاع الرأي عبر صفحات في الفيسبوك والبريد الألكتروني،بهدف معرفة أراء نخبة من الأكاديميين والمثقفين في مواصفات كبار المرشحين الى البرلمان العراقي الذي سيتولى مهمته  للسنوات الاربع القادمة،ولا علاقة للأستطلاع بالتنبوء بحظوظ المرشحين في الفوز.

 كان السؤال الذي تضمنه الاستطلاع هو:

·        ما الجوانب الايجابية والسلبية في المرشح (...) من حيث الكفاءة والنزاهة والصفات المتعلقة بشخصيته..راجين ان تكون الأجابة موضوعية؟

 بدأنا الأستطلاع بالرجل الأول في الدولة العراقية السيد حيدر العبادي ،وقد بلغ عدد الاجابات( 237 )اجابة شارك فيها اكاديميون ومثقفون ومن الجنسين .وتبين من التحليل ان الجوانب السلبية كانت اكثر تكرارا من الايجابية بنسبة 65% الى 35% .

  تحددت اهم صفاته الايجابية بانه شخصية مسالمة ،غير طائفي،ذكي، دبلوماسي،عمل خارجيا لمصلحة العراق ،تعامل بحكمة ومرونة مع ملف كركوك.وفيما يأتي نماذج من الأجابات فيها الكثير من الصفات التي يفسد التلخيص تنوعها وعفويتها..نوردها كما هي: 

·        سياسته تسير وفق مبدأ الهدوء من دون ضجيج اعلامي .لديه مواقف سياسية حاسمة ازاء المشاريع التي تقوض اركان الدولة،و لديه خطوات لبناء دولة قوية لكن العثرات كثيرة من حزبه واحزاب الاسلام السياسي.

·        شخصية دبلوماسية استطاعت ان تقارب وجهات النظر بين الاحزاب المهيمنة على سدة الحكم واستطاع من خلال خطوة جريئة ان يكون أتلاف يجعله لايحسب على حزب الدعوة الذي يقيده ويسيّره حسب مايشاء.اتمنى ان يكون صامدا في موقفه اتجاه ملفات الفساد واي ملفات فساد والجميع يعلم انها لو كشفت لقلبت حال العراق.

·        من حيث النزاهه الله اعلم ،شخصيته cute وطيب مو شديد، ساعدته فتوى السيد السيستاني في تحرير المناطق التي فرط بها المالكي بسبب سوء ادارته وبسبب خيانة من خان.وما يحسب له هو سياسته الخارجيه الناجحة وانفتاحه على دول الجوار ودول العالم وعدم معاداة اي دوله، وهذ ا هو السياسي الصحيح لمصلحة دولته .ولايعمل خصومات وعداوات خصوصا مع دول الجوار والدول الكبرى. يرضي الجميع وهي عكس سياسة المالكي الذي عادى دول الجوار وسبب ما سبب للعراق من خراب.

·        1 في ولايته تمت اعادة المحافظات المحتله من داعش وطبعا يعود الفخر للمرجعيه واولاد الملحه


2تعامل بحكمة ومرونه مع ملف كركوك.


3- فرض نسبة 12% من الميزانيه للاكراد بدلا من 17%.

·        مهما كانت سلبياته وايجابياته الا انه لا يمتلك القرار لانه جزء من منظومة هي التي تتحكم بالقرارات، وفوزه بولاية ثانية مرجح لا لحكمة قيادته بل لمقبوليته من اطراف دولية واقليمية ومحلية.

·        نحى منحى معتدلا في خطابه السياسي وحاول ان يرمم الخراب لكنه افتقر الى الشجاعىة رغم مساحة التاييد والدعم الكبير من السيد السيستاني والصدر ومن الشعب العراقي.



·        رغم السلبيات التي ذكرها الاخوه وهي صحيحه الا اني اجده ابتعد عن الخصومه السياسيه وتصريحات الطائفيه ،وركز جهده على عده اهداف وان لم ينفد القسم الاهم والاكبر وهي محاربه الفساد.



الجوانب السلبية:

 تعددت الصفات السلبية،واهمها:التردد، التسويف،المراوغة، ضعف الكفاءة،افتقاده للمصداقية،غير حازم،خضوعه لحزبه.. وفيما يأتي نماذج منها كما وردت:

·        ليس برجل دولة ولا يملك المؤهلات التي تعينه في قيادة دولة مثقلة بالمشاكل كالعراق... فهو لا يمتلك اي رؤية ستراتيجية لأخراج العراق من الوضع الكارثي الذي يعيشه. كذلك يفتقد للمصداقية فلم ينفذ اي من وعوده في محاربة الفساد و لا يمتلك روح التحدي التي تميز رجل الدولة.

 

·        خاضع لحزبه ، وهذا الحزب غير قادر على حكم العراق، وليست لديه رؤية واضحة للنهوض والخروج من هذا الواقع المزري.

 

·        لا يمتلك شخصية قيادية ، واما النزاهة فليس النزيه الذي لا يسرق من الجيوب  بل النزيه من يشبع شعبه ولا يذل علماءه.

·        1- اصراره على الاستقطاع من الرواتب مع صعود سعر النفط.


2- اصراره على الخصخصه في مجال الكهرباء مع علمه ان الفساد الاكبر في هذا القطاع.


3- عدم استخدام صلاحياته لضرب رؤوس الفساد في بداية ولايته، علما ان المرجعيه كانت تنادي بذلك والاطراف كلها معه .



·        غير كفوء بإدارة كل الملفات، وغير نزيه ،ومن الناحية الشخصية فهو متردد كثيرا، لا   يملك الشجاعة باتخاذ القرار ولا يتخذ القرارات الحاسمة بوقتها ، وكلامه اكثر من افعاله.

·        شخصية اتيحت له فرصة ان يكون شخصية تاريخية لكنه اضاعها مع الاسف .

   الحلقات القادمة ستكون مخصصة لكل من السادة (أسامة النجيفي، نوري المالكي،سليم الجبوري،رائد فهمي..وآخرين).

   11 نيسان 2018

أ.د. قاسم حسين صالح


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 19/04/2018 14:26:24
الاستاذ الكريم الدكتورقاسم حسين صالح المحترم
لانكتشف البارود عندما نكتشف زيف الانتخابات العراقيه
الجميع يعلم ان الانتخابات الرئاسيه اكثر اهميه من الانتخابات البرلمانيه والجميع لايعلم ان بلادنا مستعمره امريكيه ولايحق لشعبنا انتخاب رئيس جمهوريه او رئيس حكومه وامريكا هي التي تعين الحاكم على العراق وهو امريكي طبعا وله قناع بديل من كردستان من باب الاستخفاف بثقافتنا وتاريخنا .
ثم اننا لاننتخب رئيس وزراء اصلا حتى عن طريق البرلمان يجري انتخاب رئيس مجلس وزراء وليس رئيس وزراء ان رئاسة الجلسه لاتعني رئاسة الحكومه وان رئيس المجلس هو وزير اخر وليس رئيس على الوزراء الاخرين وبالتالي لايحق له محاسبة وزير مثله ويتوقف الحساب على استدعاء البرلمان وتحقيق اغلبيه في التصويت ثم يتفضل الوزير بتعيين بعض المقربين من الاعضاء وينتهي الامر

تعود لموضوع انتخاب رئيس المجلس حيث يجري جمع درجات الكسالى لتحقيق درجة النجاح .قد يحصل تلميذ على درجة سبعين لكن الاستاذ يجمع درجات اربعه من التلاميذ لتصبح ثمانين ثم يمنحها لاحدهم ويتفوق فيها على الناجح الاول وهذه الخدعه الساذجه تسمى ااتلاف من بعد خلاف ويجري فيها بيع اصوات الناخبين عكس ارادتهم مقابل مكاسب ومناصب والله اعلم .

بالنسبه لموضوع القوائم فهي تعني شيءواحد لايتعدى دكتاتورية رؤساء الكتل وهي حاجز متين لمنع الشخصيات المستقله من دخول البرلمان بغض النظر عن اصواتهم بعد الفرز

بالنسيه لموضوع المراة العراقيه لانفهم اسباب منحها كوتا مع انها ليس من الاقليات بل ان النساء في العراق ربما اكثر من الرجال لكن المراة التي تريدها القوائم مجرد ملك يمين للاحزاب وهي مجرد رجل اخر يرتدي تنوره او خيمه مدرعه .

عموما ينجع المرشحون في دخول البرلمان ولا ينجحو في خدمة الشعب وهم عمومانيابه عن نصف الشعب باعتبار النصف الرافض للمشاركه هو معارضه صامته للشكل والجوهر ثم يتخلف الكثير من الموافقين عن المشاركه في اخر لحظه مع ذلك تعتبر انتخابات ناجحه وليس سبب من اسباب السرطان وضغط الدم والمزيد من الجياع .

المشكله قبل الاخيره هي البطاله المقنعه التي يعيشها البرلماني
فهو لايحد طريقه لتحقيق مصلحة الشعب ويتحول الى مجرد عضو في لجنه فرعيه وعندما يحصل خلاف يتوقف الفصل على رؤساء الكتل ويذهب الاعضاءللكافتريا ويندم على الدخول من باب الكتله التي لاتحترم شخصه وقد يعود في الدوره التاليه بدون كتله ويفشل بطبيعة الحال او طبيعة الشعب الخجول من الاحجام الكبيره في ظاهرها .
المشكله الاخيره ان البرلمان لايفكر بانقاذ البلد من الاستعمار الامريكي المعاصر باعتبار ان الجميع يعتقد اننا دوله مستقله ولاتعمل امريكها على تدميرها واستئجارها مثل هونك كونك .

متى يفهم الشعب ان امريكا لاتخرج من المولد بدون حمص .

عذرا للاطاله .
شكرا لتناول الموضوع
ارجو اعتبار التعليق مجرد راي اخر وليس امرا قاطعا
مع التحيه استاذي الكريم




5000