..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المجرب يجرب

علي فاهم

يردد الكثير من الجماهير العراقية مقولة قالها ممثل المرجعية في كربلاء بأن المجرب لا يجرب والقصد من العبارة واضح وهو أن من جربه الناس وثبت فشله لهم عن تجربة ملموسة فلا يمكن أن تعاد له الكرة أو الفرصة لأنه إما فاشل أو فاسد أو لا مبالي أو يبحث عن مصالحه الشخصية على حساب مصالح الناس والبلد وكل هذا لايمكن أن يعاد الى السلطة مرة أخرى فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين كما يقال ولكن لايمكن أن نستخدم هذه العبارة بالمطلق أي من غير الصحيح رفض كل من كانت له تجربة سابقة بغض النظر عن كون التجربة ناجحة أو كون الفشل في أداء الواجب حدث لأسباب موضوعية وليست ذاتية فاذا كانت التجربة بهذا المسؤول ناجحة وفق القياسات الوطنية الحقيقية أو أنه كان نزيها وعفيفاً وجاهد لأحقاق حقوق الناس ولكنه كان ضعيفاً بلا مناصر لأرتفاع موجة الفاسدين وعلو صوتهم فهل نقول له ( المجرب لا يجرب ) ونرفضه رغم أستقامته وجهاده وأجتهاده طبعاً العقل الصحيح يرفض هذا المبدأ ولا يمكن أستخدامه أين ما كان ، ولكن مشكلة أغلب العراقيين هو التعميم فاليوم تسمع وتيرة كل السياسيين فاسدين و( كلهم حرامية شلع قلع ) وما ان تفتح موضوع السياسيين الا أنهالت عليك الشتائم لأي أسم كان ولكن عندما تأتي الانتخابات ترى أفواج الناس تهب لأنتخاب السياسيين الفاسدين ووضعهم في سدة الحكم ليبقى ناعور الفساد والتحكم بمصير هذا البلد بيد هذه الحفنة من المتسلطين الذين لا يقبلون الاعتراف بفشلهم في حكم البلد والتنحي عن السلطة لأن الحكم عقيم ولعابهم يبقى يسيل لموارد السلطة التي أعطتهم المال والوجاهة وكل ما كانوا يفتقدونه عندما كانوا يلعنون من سبقهم ويملكون المال السحت الذي يشترون به ذمم المحتاجين وكما قال السيد الشهيد محمد باقر الصدر من منكم لم يملك دنيا هارون ولم يقتل موسى بن جعفر فاليوم من ملك دنيا صدام قتل العراق وبدم بارد وما زال يقتل فيه كل أمل ولكن علينا الا نيأس من التغيير فالشرفاء موجودون وبصماتهم واضحة للعيان وإن كان الناس لايرون الا من يصرخ ويثير الضوضاء كجعجعة بلا طحين فالطحين موجود عند الثلة القليلة الثابتة على مبادئها والتوفيق والتسديد لهم من الله فمن يستطيع أن ينافس الحيتان ويبقى واقفاً إلا من كان الله معه لأنه مع الله ودمتم سالمين .

علي فاهم


التعليقات




5000