..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( اللاتوقع الحركي القصير ) مسرح مابعد الصورة

ماهر الكتيباني

تم انتاج اربعة عروض مسرحية في هذا المضمار تأليف واخراج ماهر الكتيباني وهي :


افتراض حالم ١٩٩٤


هسهسات ٢٠١٣


هيت لك ٢٠١٤


خدملك ٢٠١٦


ونصان آخران هما : 


زمبلك ٢٠١٧


هلو_سات ٢٠١٨



اللاتوقع الحركي القصير 


الرؤية وابعادها 



ماهر الكتيباني 



   يشكل معادلة انتاج الخطاب مرسل / باث ومتلق / منتج ، هذه بديهة ، في عملية التواصل ، تتوسطهما القيمة الجمالية التي تحتل منطقتها بين المعرفة الحسية والمعرفة العقلية ،الاولى تمتزج بالثانية ، هذا المزج يحقق القيمة الفكرية التي يحتضنها الخطاب بوصفه الجسد المحمول  بالرموز ، وهي تفارق محتواها الاتفاقي لتعيد انتاج ذاتها عبر ارادة خارجة - مؤلف العرض -  عنها توظفها في اخاديد من التحولات التي تنساب  عبرها لتحدث صدمتها نتيجة تغايرها  ما يجعل وجودها راهن ، ومتفاعل يرشح عنها خطاب اخر ، يفتح لنفسه حقولا دلالية خاصة تفرض على  المتلقي  شخصيتها المعدلة عن الاصل ، بمعنى ازاحة المتصور المؤدلج الخاضع للعرف الثقافي السائد لصالح حضورها الذي يتغاير مجددا ، هذا الاضطراب المستمر يسمح لبناء رؤية غير تقليدية ، خارجة عن مألوف تراتب النسيج الهرمي ، نقصد به (( اللاتوقع )) من حيث ان اي توقع لحقيقة لها ارتداد واقعي تتلاشى لحساب ثقافة اخرى تنبت في جسد الخطاب ذاته ، لكنها تصدم بارادة ذات رؤية  تفرضها الشخصية لتعلن عن معمار اخر لخطاب متفرع عنها ومفارق لها ، هذه الصناعة تكون عصية على الذهنية التي اعتادت الاستهلاك ومضغ ما هو مألوف ، من حيث أن القيمة الفكرية تعكس تجلياتها على آفاق لانهائية تؤطرها عوامل عدة في مقدمتها  الايقاع المتدفق، يولد التغاير والاصطدام المستمر انبعاثات لخامات تحلق في مدارات ( الخطاب ) ونقصد به (العرض المسرحي) ، فالخروج عن دائرة الاستهلاك الى حقول التفكير يمنح طاقة مضاعفة  في محاولة كشف غموض المعروض واعادة قراءته بالشكل الذي ينسجم والذهنية المتقدمة الذكية ،  وهي ((الحركية )) المقصودة بذاتها ، اي المواظبة على رصد ومتابعة حقول البث من داخل جسد العرض ، ما يسهم في تأصيل الرؤية  وكشف المحتجب الغائر في مساماتها، تجدر الاشارة  الى ان الشكل المنظور هو واجهة الخطاب الذي يتطلب  عدسة مكرسكوبية لكشف خرائطه وتشعباته، تماما مثل النظر الى  ورقة شجرة خضراء عبر  المجهر ، يستعين العرض في مسرح ( اللاتوقع الحركي )   بعين بصيرة المتلقي ومخيلته  التي تحرر طاقة الخطاب وتستقطبه   للتعرف على اولوياته التي  تستهدف ذاكرته  وتحفز قدرته على التفكير . 


ان وحدات  خطاب اللاتوقع بصورته السمعية والبصرية غاية في الدقة والصرامة الهندسية تستوجب حضورا جسديا وعقليا للممثل ، وتعنى بالتقنين والاختزال  على  وفق طاقة  خطاب الشعر الذي يختزن معان وصور عظيمة في كلمات قليلة لهذا فان  العرض في مسرح اللاتوقع الحركي قصير مقنن مكثف الى الحد الذي يمنح افاقا شاسعة ، معتمدا على طريقة التتابع المتواصل الذي لايمنح برهة  للسهو ، كما وان الفعل المتحرك في تشكيلات وتبادل مستمر لمستوى القوة بين الشخصيات يغلفه نمط من التكوين الضوئي المتصل بحركية لونية ملقاة على ارض التجسيد لتضع المحتوى في حدود الواقع المفارق لنسيجة التقريري ، وحتى يكون  ذلك في المتناول عمدت  عوامله الاخرى  على اختزال  الاداء غير الغائر سايكلوجيا بل المعتمد على التكنيك الحركي والاداء الخارجي ،مع الاخذ بعين الضوء السخرية التي تحوك  عبرها الشخصية  خطابها ، وهي ترتدي زيها الذي يؤسلب المخيلة  ولا ينتمي لمكان او زمان ، فثقافة الزي بنتجها العرض ويمنح قابلية استيعابها لقدرة  المتلقي الذهنية  في تجسيم معناها ، بالتعاضد مع المنتج الصوتي من داخل الشخصية  او من خارجها مع تبيان خصوصية ادوات الشغل الاخرى .


ان التفاعل الذهني هو المستهدف ، وحالات الهدم المتكررة هاجس لصيغة بناء فكري متخارج عن مساحة الحوار  مع العرض ، ما يمنحه القيمة الجمالية التي يمتزج فيها الخطاب حسيا وعقليا .

ماهر الكتيباني


التعليقات




5000