..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا وضع ترامب الحكم السعودي بين مطرقتي تركيا وإيران وإردوغان يشق طريقه ولكن..،

وفيق السامرائي

 

وأين عَظَمَةُ العراق ومصالحه؟ وهل دُفنت أحلام المتواري المهزوم؟ ألم نقل إن الأميركيين ليسوا قادرين وحدهم على حماية النظام السعودي؟

منذ أكثر من نصف قرن والنظام السعودي يتدخل في شؤون معظم الدول العربية بطرق ووسائل مختلفة قبل أن ينتقل الى مرحلة التمادي الواسع وأكثر المتصدين لمشاريعه كانوا ولا يزالون هم اليمنيون الذي تسببوا في تحجيم تدخلاته العربية وتثليم مشاريعه قبل أن يظهر الدور التركي القوي الذي حاز على موقع العداوة الأول من قبل السعوديين حتى أكثر من إيران؛ لأنه بدأ بسحق محاولات تزعم السعودية للدول الإسلامية، خصوصا بعد أن تمكن من سحق الانقلاب الأخير.
الإيرانيون يراقبون المشهد بوضوح لذلك لم يعترضوا على التحركات التركية في شمال سوريا في المرحلة الحالية وكان تعاون الدولتين في هزيمة المتواري دقيقا جدا. 
التصادم التركي السعودي الحتمي يتوافق مرحليا وربما استراتيجيا مع الفكر الإيراني، ودبابات إردوغان في قطر باتت لأول مرة على حافات المناطق السعودية الهشة والصواريخ اليمنية المحسوبة إيرانية ترشق الرياض من اليمن ويتصاعد دعاء السعوديين عند اقترابها منهم. ولا نعرف إن كان الدعاء لمصلحة البتريوت أم لصواريخ اليمن نكاية بالحكم!
(التوافق) التركي الإيراني يجري تحت نظر داهية جني المال السعودي ويروق له تماما؛ لأنه جعل وهم الزعامة السعودية رهينة دفع الترليونات وكل النفط السعودي تحت الأرض لا يسدد الدين الأميركي. 
ولن يكف اردوغان وايران عن السعوديين حتى يرفعوا الراية البيضاء وربما الى أن يجري تفكيك دولتهم الى الأبد. 
وحتى لو تصادمت مصالح القطبين الإقليميين الحاليين في سوريا فلا مستقبل للسعوديين في الزعامة قطعا. 
البراكين تتفجر، والدور الفرنسي ضعيف جدا. 
حلم المتواري بات كيف يكون بندقية صدئة للإيجار. والدولة الكردية رحلت الى عقود بعيدة أو أكثر أو تبددت..
أين العراق من كل هذا؟ لا يجوز التخلي عن كبريائه بسبب الفساد والحياد، فالحياد وعدم التفاعل في ظل تعرض المصالح للخطر هراء وفشل. فأعيدوا هيبة العراق. 
إنها قصص استخبارات مثيرة تفوق أفكار كثير من جهلاء السياسة.

 

وفيق السامرائي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 01/04/2018 22:43:38
الأستاذ الفاضل وفيق السامرائي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة أيها السياسي العراقي العارف ببواطن الأمور . إن السعودية( حكاما لاشعبا) هي ثعبان ناعم الملمس خطر اللمس وخطرها على الدول العربية وشعوبها لايقل عن خطر اسرائيل وإن السعودية هي مثل تلك حشرة الخنفسانة التي عندما شاهدت الجمال تمر من أمامها إنبهرت بسيقان الجمال فمدت هي سيقانها لتتباهى بها لكن سيقان السعودية الضعيفة أصلا تكسرت عند الحدود اليمنية على يد الشعب اليمني المسالم والبطل . أما أوردوغان تركيا فهو خائب لأنه يعيش دوما لتحقيق حلمه الخاوي بأن يكون هو بهلوان المنطقة الوحيد لكن البهلوان لايحقق شيىء أبدا . أما عن حكام العرب فجميعهم بهلوانية على شعوبهم وفئران أمام الأجنبي . مع كل احترامي




5000