..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات و(الصماخات) واميركا

د. قاسم بلشان التميمي

الانتخابات البرلمانية المقبلة على الابواب والكثير من المواطنين تراودهم امنيات بأن تكون الانتخابات حل لمشاكل البلاد هذه المشاكل التي لايمكن عدها لانها كثيرة ومتفرعة ومتشعبة.


السؤال الذي يطرح نفسه هو هل يبقى الشعب ( العظيم) يتمنى؟! وهل الامنيات تحقق احلام واهداف الشعوب؟.


اعتقد ان الانتخابات المقبلة ستشهد تحولا وانعطافا كبيرا ، هذا الانعطاف والتحول سوف تقوم به اميركا وذلك من خلال وسائلها وطرقها الخاصة ، لأن اميركا لااعتقد سوف تسمح ببقاء ( الصماخات) الكبيرة وانها اي اميركا وبكل تأكيد سوف تقطع وتقلع هذه( الصماخات) وذلك عن طريق تدخلها في نتائج الانتخابات وهذاأمر لا شك فيه اطلاقا.


من جانبهاالرؤوس الكبيرة جندت كل طاقاتها من اجل الاستحواذ على اكبر عدد من المقاعد وبكل السبل وقد  أوجد كل رأس كبير مخرجا (قانونيا وشرعيا!!) للفوز بأكبر عدد من المقاعد .


اميركا سوف تدخل (على الخط) ولا أقول (تزور!!) بل أقول ( تعدل)حيث تضيف الى هذه القائمة (اصوات!) وتحذف من تلك القائمة ( اصوات)، بحيث هذا التزوير اقصد التعديل الاميركي سيكون كفيل بأن يطيح بالرؤوس الكبيرة ، ومن هذا المنطلق يتوجب على الرؤوس الكبيرة ان تكون كبيرة في افكارها وان تكون واعية كل الوعي للدور الذي سوف تقوم به اميركا خلال الانتخابات المقبلة.


وعلى الرؤوس الكبيرة ان تتذكر دائما وابدا اتهامات اميركا لروسيا بتدخلها في نتائج الانتخابات الاميركية التي جاءت بترامب الى الحكم ، بمعنى اذا اميركا وبحجمها وثقلها تقول ان انتخاباتها الرئاسية اخترقت وتم تزوير نتائجها ، فكيف الحال في بلد الحضارات !!.


د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000