.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جلال الطالباني ونوري المالكي والمشهداني والاعتذار المطلوب

د. عامر ملوكا

عادةً مايميز خطابات الساسة الامريكيين قبل الأنتخابات بالصراحة والجرأة  كونها تصريحات تقترب  من الواقع وتبتعد عن الدبلوماسية والكلام المبني على المصالح  والحسابات الخاصة ،  وهذه القاعدة تشمل جميع القادة  قبل دخولهم الحمام الابيض او البيت الابيض ، وإن كانت هذه المصداقيه مؤقنه فهي كلمة حق على أية حال بغض النظر عما يراد بها ،  وفي هذا السياق جاءت تصريحات مرشح الرئاسة اوباما واضحة وصريحة وتضع النقاط على الحروف  حول القرار الغير مسؤول للبرلمان العراقي بإلغاء المادة 50 من قانون مجالس المحافظات ، وخاصة النقاط التي تضمنت الإجراءات التي قامت بها الحكومة الامريكية في ضمان حق المسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية غير المسلمة في التمثيل الصحيح في المؤسسات الحكومية العراقية .

 أضافة الى النزيف الكبير الحاصل( للمكونات الاصيلة) وإن كانت هذه التسمية تنطبق على كل مكونات شعبنا العراقي ولكي نكون أكثر دقة وأكثر قرباً من الحقائق  ، واسمحوا لي بوصف شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ( بالسكان الاصليين) أي السكان أصحاب الأرض الأصليين وبناة الحضارة في هذا الوطن ، وإن الأقلية التي يوصف بها هذا الشعب كانت أكثرية وصاحبة الارض  ، فمن يتحمل هذه الكارثة الأنسانية التي تعرض لها هذا الشعب منذ ألأف السنين ولغاية يومنا هذا ، والمشتملة على السياسات الرامية الى التهميش القومي ومحاولة تغيير الهوية القومية لهذا الشعب تارةً  ، والأضطهادات الدينية التي مورست في فترات متعاقبة ضد أتباع الديانات الغير اسلامية ولقرون عديدة تارةً أخرى ، من المسؤول عن أفراغ العراق من سكانه الأصليين ؟ ، وما التصرف الاخير لأعضاء البرلمان العراقي إلا تاكيد لهذا النهج وهذه السياسة التي عانى منها هذا الشعب ،  وإن سياسة التهميش والإستبعاد هي ثقافة متجذرة في عقول الكثيريين وبضمنهم نسبة غير قليلة من المثقفين ، وإلا بماذا يفسرالتصرف الغير مسؤول للسيد على محسن إسماعيل أمين عام مجلس الوزراء وكالةً، حيث قام بإصدار كتاب رسمي يعبر عن لسان رئاسة الوزراء مباشرةً وبالرقم 22/1238 في 29/7/2007 واصفاً المسيحيين في بغداد والعراق بالجالية ، ومحاولة التهميش المتعمد في اللجان والهيئات المنبثقة من الحكومة والبرلمان وهذا غيض من فيض ، وما إلغاء الفقرة 50 من قانون الانتخابات للمحافظات الأخير إلا تتويج لهذه السياسات  فإن دل على شئ فانما يدل على النظرة الدونية المترسخة في الارث الاجتماعي الثقيل  والارث الثقافي الذي يدعو الى تهميش كل ماهو مختلف عن ماهو موروث من عادات وتقاليد وقيم بالية يراد تطبيقها في العراق الجديد وكانها اطلاقات قذفت في زمن الظلمات ونسمع صداها هذه الايام  ، وهنا ياتي دور المثقفين والمنظمات الحكومية والاهلية والاعلام الحر في نشر مفاهيم  الديمقراطية والمواطنه في المدرسة والبيت والشارع ومحاولة الاستفادة من الهيئات والمؤوسسات التابعة للأمم المتحدة ذات الباع الطويل والخبرة الكبيرة في الحفاظ على حقوق الانسان ، والجدير بالذكر ان الحكومات قدوه فاذا كان المسؤلون يتصرفون بهذا الشكل فكيف بالانسان البسيط الذي كل همه في الحياة البحث عن لقمة عيش شريفة وإن الحكومات تقع عليها المسؤولية التاريخية في قيادة التوجه العام للراي العام ، فان كان توجهها علماني ديمقراطي كتوجهة الكثير من الدول المتقدمة فسوف يكون له تاثيره على الشارع وبالتالي تصبح اعراف وتقاليد وقيم وممارسات ، أما إذا كان توجهها قومي او ديني او طائفي متزمت فحتماً سوف يكون له تاثيره البالغ في خلق ثقافة معادية لأي أختلاف قومي أو ديني أو مذهبي والأمثلة على ذلك كثيرة.  وما الأعلان الأخير   للأمم المتحدة الخاص بالحفاظ على حقوق السكان الأصليين البالغ عددها 5 آلاف مجموعة مختلفة الذين يفوق عددهم 370 مليون نسمة يتوزعون في حوالي سبعين دولة وفي مختلف بقاع العالم,كإشارات ودلالات على صيانة ودعم ورعاية حقوق الانسان.  وإن القاسم المشترك لمعاناة هذه الشعوب هو التهميش وحرمانهم من إشغال المناصب المدنية والعسكرية اضافة الى تعرضهم لشتى انواع الضغوط والإضطهاد الاجتماعي والديني وخاصة في بلد مثل العراق لم يشهد استقراراً سياسياً او اجتماعياً منذ غقود طويلة مما يؤدي الى طغيان شريعة الغاب وانتشار الأفكار والتقاليد الرجعية والدينية المتعصبة التي تلغي الاخر عن وعي او عن جهل . وقد بدات الكثير من دول العالم بالإنتباه الى هذه المسالة الخطيرة وخاصة ان بعضها معرض إلى الإبادة والزوال مثل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذي يعاني من نزيف الهجرة المستمر مما سيقود الى اختفاءه من هذا البلد ( بلده ) ،  وخاصة ان سياسات التهميش والإلغاء والإضطهاد لازالت موجودة. وقد تمت الموافقة على الإعلان  بعد موافقة 143 دولة ، عليه في مقابل معارضة أربع دول وامتناع 11 دولة عن التصويت. ويدعو إعلان الأمم المتحدة الخاص بالحفاظ على حقوق السكان الأصليين ايضا الدول إلى إعطاء سيطرة أكبر للسكان الأصليين على الأراضي والموارد التي عادة ما امتلكوها أو استغلوها. وخاصة في بلد مثل العراق لم يشهد استقرارا سياسيا او اجتماعيا مما يؤدي الى طغيان شريعة الغاب وانتشار الافكار والتقاليد الرجعية والدينية المتعصبة التي تلغي الأخر عن وعي او عن جهل.

 

وقد بدأت الكثير من الدول ومن خلال قادتها بتقديم الاعتذار لهذه الشعوب عن الغبن والتهميش عن كل السياسات الظالمة التي ارتكبت بحق السكان الاصليين .

وقد رحب الرئيس البوليفي إيفو موراليس بالإعلان غير الملزم بخصوص حقوق السكان الأصليين في العالم والذي وافقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واعتبر موراليس، وهو من السكان الأصليين لبوليفيا وينحدر من قبيلة أيمارا الهندية، الإعلان بمثابة خطوة هامة للغاية من أجل حماية حقوق السكان الأصليين في العالم، مضيفا أن أهمية الإعلان الدولي يأتي باعتباره اعتراف بأن السكان الأصليين في العالم تم التعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة لقرون.

        وقد قدم رئيس الوزراء الاسترالي ايضا اعتذاره للسكان الاصليين الابورجنيز  وقال: «نقدم اعتذارنا عن القوانين وسياسات البرلمانات والحكومات المتعاقبة، التي الحقت المعاناة وتسببت بخسائر فادحة لمواطنينا الاستراليين». واضاف: «نطلب الصفح عن الآلام والمعاناة التي لحقت بهذه الاجيال واحفادهم وعائلاتهم  ومن الامهات والاباء، والاخوة والاخوات الذين انفصلوا عن عائلاتهم. نطلب الصفح عن الاساءة الى الكرامة الانسانية والاذلال الذي لحق بشعب يفتخر بنفسه وبثقافته».

نقوم اليوم بهذه الخطوة الاولى من خلال الاعتراف بالماضي والمضي نحو مستقبل يشمل جميع

الاستراليين. وبنفس الطريقة قدمت الحكومة اليابانية اعترافا بـ«الأينو» باعتبارهم «السكان الأصليين لليابان.

 

وقدم رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الاعتذار أمام البرلمان في أوتاوا وفي حضور المئات من الطلاب

عن السياسة التي مارستها الحكومات الكندية تجاه السكان الأصليين حين أجبرت أكثر من 100 ألف من أطفالهم على الالتحاق بمدارسة داخلية مسيحية تمولها الدولة بهدف تذويب هوياتهم.

، بينما نقلت نيوزيلندا ريع قرابة 435.000 أكر من الغابات إلى سبعة من قبائل الماوري(السكان الاصليين)

أليس من العدالة والحق أن يعتذر القادة السياسيين في العراق الجديدالممثلين بالسيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني والسيد رئيس الوزراء نوري المالكي والسيد محمود المشهداني لعراقنا الديمقراطي الجديد للشعب الكلداني السرياني الاشوري السكان الاصليين للعراق عن كل الظلم والقتل والابادة والاسلمة الاجبارية والتهميش وسلب الاراضي منذ قرون والى يومنا هذا كي نثبت لانفسنا وللعالم اننا قد وضعنا ارجلنا على الطريق الصحيح الصحيح وخاصة ان قادتنا السياسين المذكورين اعلاه كانوا من عباد الله المظلومين منذ زمن ليس بالبعيد .   .

 

د. عامر ملوكا


التعليقات




5000