هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاحتراف لغة العصر هل ينقذ واقع الكرة العراقية المرير؟

رائد محمد

ماهو الإحتراف ؟

سؤال يجعل  الكثير منا امام اجوبة غير محدده قد تكون مبهمه وغير محدده تاخذ تفسيرات وتأويلات كثيره لاننا في العراق لانملك ارضية صلبه يقف عليها قانون الاحتراف ولا معنى محدد لمفهوم الاحتراف الحقيقي الذي يعطي للاعب حقوقه ويجعل بقدرها واجبات يقدمها  تشمل العطاء , الانضباط, الالتزام الادبي امام ناديه.

دائما مانسمع أن لاعبيننا محترفين ولكن واقع إحترافهم يثير الكثير من علامات الإستفهام ؟

فعندما تفتش عن خريطة تواجد لاعبينا المحترفين تجد انهم بالرغم من امكانياتهم العالية لايتمتعون باي قدر من التواجد في الاندية الكبيرة في الدول التي يتواجدون فيها وهذا بالطبع لايؤشرمن وجهة نظر شخصيه الى المستوى الفني لهم بل اجدة يقع في خانه توفير الفرص وثقافة الاحتراف التي يتمتع بها اللاعب العراقي  لان البدايات الخاطئة التي ابتدأت في عام 1994 بعد تصفيات كأس العالم وفسح المجال لهم للاحتراف في حينها قادتنا الى ما وصلنا الية في الوقت الحاضر وقد تكون هناك عوامل مساعدة في حينها منها الاوضاع المعيشية الصعبه التي عاشها العراق في عقد التسعينات, فهناك لاعبين بمستويات عالية جدا ذهبوا في ذلك الوقت للاحتراف في قطر والامارات العربية المتحده بعقود كانت متدنيه ولاتناسب اسماء لاعبينا وقد تكون مضحكة احيانا بالرغم من مستوياتهم العالية لاسباب معروفه من الجميع بالرغم من اننا كانت فرصتنا مواتيه في وضع اقدام لاعبينا على العتبة الصحيحه للاحتراف الكروي من خلال فرص حقيقيه للاحتراف متمثله  بفرصة الكابتن احمد راضي الذي  كان مطلوبا بعد كأس العالم 1986 لنادي انترناشيونال البارغواياني بمبلغ وصل الى مليون دولار في حينها وايضا هناك كانت محاولات من نادي برشلونة الاسباني لضم ليث حسين في نفس الفترة والتجربة الجميلة لعباس عبيد في كوريا الجنوبية التي تعتبر من انجح التجارب الاحترافية للاعبين العراقيين ولكننا لم نفلح في استثمار هذه الفرص في حينها.

 اذن مالمشكلة التي اوصلتنا الى هذا الحال بحيث اصبح اللاعب العراقي لايستطيع حجز مكان له في الاندية المتقدمة في الدول المتواجد فيها بل نراه أما في فرق المؤخره او في فرق الدرجة الثانية وفي دول ماكانت تحلم ان تصل الى مستوى كرتنا في عصرها الجميل؟

المشكلة تكمن أولا في عدم وجود نظام احترافي لعمل الاتحاد العراقي لكرة القدم مما جعل اللاعب العراقي يفقد هذه السمه بل انا اعتبرها البوصله التي يجب ان توجه اللاعب والثانيه غياب الادارات في انديتنا  التي تعمل باحترافيه لضمان حقها وحق اللاعب في عملية الاحتراف  والثالثه عدم امتلاك اللاعب نفسة لعقلية وثقافة الاحتراف التي تجعله يتقبل اول عقد يقدم له دون ان يراعي مكانته وقدرته وانجازاته والرابعه استغلال بعض سماسرة بيع وشراء اللاعبين وخاصة الخليجيين منهم للاعب العراقي وتسويقه ضمن الرقعة الجغرافية الضيقه جدا في دول مثل قطر والاردن وسوريا ولبنان لان هؤلاء السماسرة بالاساس لايملكون مفاتيح الوصول الى اندية اوربا او اليابان وكوريا الجنوبيه في  اسوأ الاحوال.

الحل يكمن في ايجاد حلول وصياغات جديدة تساهم في تدعيم عوامل الاحتراف الكروي بدأ من اتحاد الكرة والاندية المتمثله بادارتها الى اخر مؤسسه يهمها تطور الكرة العراقيه وانتشالها من واقعها المتردي الذي تمر به لأننا يجب ان نضع امامنا مقولة - الاحتراف لغة العصر-.

 

رائد محمد


التعليقات




5000