.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيد الكتروني

علي السوداني

بمقدوري اليوم توصيف عيد الفطر المنقضي بأنه عيد ألكتروني ، ولقد تواصل عليّ هطيل الرسائل والمكاتيب الالكترونية التي منها ما ينبعث بوساطة الهاتف الخليوي ومنها ما ينزخ في صندوق البريد خاصتك . من الرسائل ما انصنعت خصيصاَ لك ومنها ما حطت عليك وعلى الف مثلك وهي اخلاط من حلو الكلم وبديع البيان وقد اتتك شعراَ ونثراَ وصورة وحسكة ، وكثرة منها تتمنى انعتاق البلاد واهلها العباد من ثقل ألأمريكان الهمج الذين يجب ان ينكنسوا من أرض الرافدين ب " العيني وألأغاتي "  فأن عصوا واولغوا وكابروا وظلموا ونهبوا وسرقوا ، فبالقنادر وبالبنادق وبالدعاء الذي لا يكلّف نفساَ الا وسعها وحيلها وما تحت يمينها من المتاح والممكن . ثم عندك ما يدخل في باب الرسائل ألأجبارية التي يذيّلها مرسلوها بنصف سطر حميم رحيم مخلص يفيد بأنك ان لم تكن راغباَ راضياَ مرضياَ بهذا المكتوب فما عليك سوى ضغطة زر هنا فلن ترى رسائلنا مرة ثانية ، وعنّي كنت جرّبت مرة هذا الحظر فغابت الرسائل يومين لم تثلّثا ثم رجعت تمطر بقوة .

اما الصيدلية الكندية الدولية فلقد ضاعفت مراسيلها اليّ وكانت جلّ عروضها وبعيثاتها الملونة تشرح وتنصح وتتغزّل بحبة الفياغرا التي رأت فيها راحة وعسلا وكمالاَ لحياة زوجية مديدة لا تتأثر بحسان الملاهي ولا تنقبر حتى وان كنت تنام تحت خط المهانة بعشر عتبات . الصيدلية تمادت في نصحها وذهبت الى الخصوصية الجسدية ودسّت خشمها في معمعة البرود الجنسي والشرود الذهني ومساوىء تنويم العيال تحت سرير ألأب واشياء اخرى وأخرى ، ثم ختمت مرسالها بمقترح خمس طرائق متيسرة لدفع ثمن اللذة ، وايضا كلما زادت طلبياتك وتنوعت عازاتك ، كلما انخفض السعر ، وثمة هدايا تحفيزية ، فأن تسوقت منهم عشر علب من حبة الفياغرا من صنف الجيل المطوّر فقد تحصل على علبة حبوب تمنع الحمل ، وفلم مصور على قرص مدمج تظهر فيه عائلة متحابة تتألف من ستة انفار يجرهم ابوهم الى الشط وتطعمهم أمهم من علّاقة خوص ترفرف فوق رأسها ، لفّات عمبة وبيض وبطاطة مرشوشة بالكركم ألأصفر وهو نفس الصنف الذي يستخدم في أكلة " محروق اصبعه " بعدها يقوم الوالد بحركة مريبة فيمنح عياله سنّارات صيد فينفضوا من حوله فيجلس تحت صفصافة ضخمة مستفرداَ بأم العيال راشّا على مسمعها قصيدة حب واعدة ومبشبشا عقلها بطقطوقة الزبيبة التي تكفي لأطعام أربعين نفر من المؤتلفة قلوبهم وارواحهم ، ثم يصل الفلم الى منطقة الرومانس والحكمة فيظهر الاولاد وقد عادوا من الشط يشيلون خيبة معلنة ، فتقوم ألأم بتصنيع ضحكة عزاء لفلذات كبدها المهزومين وتروح الكاميرا مسرعة لتقنص وجه ألأم الرحيم وقد انكسر احد ضروسها الفوقانية وانبثقت شعرة مشاكسة من جهة خشمها اليمنى وتسورت عيناها بسخام ألليالي ثم تتغير وجهة الكاميرا نحو جسم ألأب الذي يبدو اللحظة منهمكاَ بنبش أسنانه من بقيا البيض ولب الصمون ومنهوشات الكرفس التي لا يصلها عود النبش اذ هي غالبا ما تنمو فوق صفحة السن ومناطق غائرة من اللثة ، وهذا المنظر اعادني الى الخلف بنحو خمس عشرة سنة كنت أوانها قد سقطت في بئر حب أمرأة أديبة ، وفي خلوة مباغتة قصصت عليها طرفة من ملاح خزائني ، فكشرت بضحكة هائلة قنصت معها منظر لطشة كرفس تلعب فوق قواطعها الفوقانية ومن تلك اللقطة الفجائعية ، قررت هجران العراق بما حمل !!

كل عيد وأنتم والبلد احلى وألذ وتلويحة عملاقة للرب العالي العزيز على هذه النعمة الفضيلة !!

 

علي السوداني


التعليقات

الاسم: مؤيد نجرس
التاريخ: 2008-10-16 21:33:46
ايها السوداني

اشكرك م كل قلبي ....


mnmnmadad@yahoo.com

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-10-15 07:19:38
عزيزي طالب
وقديحط ابو نؤاس يوما ما فوق بغداد الحبيبة فتؤلف متابا اخر مع محبتي
مهند صديقي
غدا نحن على نبيذ وخبز وشعر وضحك وقهر في بطن حانة كوكب الشرق
لك محبتي

الاسم: مهند المجالي
التاريخ: 2008-10-14 07:43:09
صديقي علي... كنت بخيلا علينا اننا لم نراك في هذا العيد لكي نقدم لك هدية العيد(كاسا) و (رغيفا) وشعورا بلذة اللقاء المعتاد.

الاسم: طالب العراقي
التاريخ: 2008-10-13 07:23:26
سأكتب كتابا عنوانه
ابو النوأس يطفر من بغداد
في لقطة فجائعية لمنظر الكرفس الاخضر


تحياتي كل عام لك واللشعب العراقي انشاءالله ألف الف خير

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2008-10-12 02:45:41
نذر وجلال وغيلان ووفاء وصبباح وشلام وجلا وبا ليتها كنتت كذللك لبسبت قوققتها حتى اللاخامص
احبكمم وفيمالله راح انام

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 2008-10-11 11:18:36
أخي الحبيب علي .. تحياتي الدائمة إليك , وإلى تصويرك الساخر الجميل الذي يجسّد لنا كاريكاتير العالم , رغم كل الأسى والضيم , شكرا لك لأنك تجعلنا نبتسم ونضحك رغم كل الويلات , أحييك .. أيها البارع الرائع .. وكل عام وأنت مبدع أصيل !

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 2008-10-11 07:51:50
عزيزي علوكي
أما انا فقد عشت اسعد عيد هذه المرة حيث تم سرقة ايميلي كما اخبرتك.. وتوصلت الى قناعة بأن حرامي بغداد لم يعد متخصصا بـ(لطش) الخزينة والميزانية التخمينية انما امتدت يده هذه المرة الى الأيميلات ولربما ستصل الى الصحون الطائرة

الاسم: جلال
التاريخ: 2008-10-10 19:20:57
التعليق (جلا)...في الحقيقة هو(جلال)...طفرت اللم سهوا.. شكرا

الاسم: جلا
التاريخ: 2008-10-10 16:37:46
العزيز علي ...
فعلا عيد الكتروني المشكلة ليست بالرسائل والاهداءات انما في من اسرع يضغط (inter) يستحق ان تقول له عيدك مبارك...االسنة الثلاثاء وقسم من الشيعةالاربعاء والقسم الثاني الخميس...علما اكره هذا التوصيف...يعيده علينا ونحن في عراق الخير ..(.وهلبت) نعيدسوى.تحياتي ابو نؤاس

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-10-10 15:03:17
"مو خوش " متابع الفلم - الثقافي - بالتفصيل الغير ممل !!
الله يبعدك عن اعلانات الفياكرا وأخواتها !!
ها ها هااااااي .. وهـ وهـ يا بوووووووووووي !
يومك أسعد يا أبا نؤاس ... وما دام صاير تفك الطلاسم ... فتعال ولا تجي !
معزتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2008-10-10 13:50:52
http://www.alnoor.se/article.asp?id=33545
نتشرف بتوقيعك هنا
محبتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2008-10-09 22:45:53
الجميل علي السوداني
من فيافي مدينة عارقة بالفزع
وينام اهلها بعد صلاة العشاء
ةاظنهم

لم يفرحواا بالعيد؟
لان اولادهم لم يرتدوا سوى الاسمال..
مدون عليها تاريخ النفاذ
اظنني وجدت في ماكتبت جوابا
وتحية
وانغتاق
ود لاينتهي صاحبي



الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 2008-10-09 17:43:19
صديقي العزيز علي السوداني

كل عيد وانت باقة خضرة تلوح عملاقة للعراق العزيز

تتساءل الرب العالي ان يحفظها كي تدوم اخضرارا عراقيا


شكرا لهذا الضوء




5000