.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المشاركة في الانتخابات صفعة للمفسدين

زينب فخري

ليس بمستغربٍ مع قرب موعد الانتخابات أن تزداد الدَّعوات الحاثة على مقاطعتها وتلك المُرَغبة بالمشاركة فيها. 

وما نريد قوله في بضعة السُّطور هذه هو تأكيد ضرورة المشاركة في الانتخابات وعدم الوقوع في فخِّ المقاطعة؛ فعدم المساهمة فيها ليس حلاً، إذ يجب الاقتراع لصالح أشخاص مهنيين ووطنيين وذوي كفاءة. 

وما يردده البعض بمقاطعة الانتخابات يصب في مصلحة الأحزاب الفاسدة التي سيطرت على زمام أمور البلد لسنوات؛ إذ يعني عدم وجود منافسة حقيقية لهذه الأحزاب التي قررت خوض غمار الانتخابات المقبلة، وحصولها على الأصوات اللازمة لبقائها أمر وارد جداً، ممَّا يعني مكثوها في مناصبها واحتفاظها بامتيازاتها المبالغ فيها. 

ثمَّ إنَّ مقاطعة الانتخابات سلاح خطير؛ إذ معناه بقاء صوتك في القوائم غير مؤشر، الأمر الذي يسهل مصادرته وتزويره لصالح جهة ما.. ومع تجارب العراق بالفساد وكثرة ملفاته فإنَّ تزوير الانتخابات ومصادرة الأصوات شأناً متوقعاً وليس تهمة لناس اثبتوا نزاهتهم واخلاصهم ؟!.. 

لذا دعوتنا لغير الرَّاغبين بالمشاركة في الانتخابات أو الذين لا يجدون مَنْ يستحق صوتهم الذهاب إلى المراكز الانتخابية والتَّأشير على الاسم منعاً من مصادرته لجهة ما.. ربّما هي الجهة ذاتها التي يمقتها ويتهمها بالفساد. 

 

 

زينب فخري


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2018-03-10 01:42:22
الأستاذة الفاضلة زينب فخري مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز أيتها العراقية الأصيلة والنبيلة . أتفق معك بكل ماجاء في مقالتك الجيدة هذه حول ضرورة المشاركة في الأنتخابات العراقية حيث إن هذه المشاركة هي ظاهرة وطنية صحية لابد من ممارستها لكن اليوم في بلدنا الغالي العراق يصعب جدا الحصول على مرشح لمصالح الشعب والوطن فقط وليس لمصالح حزبه أو كتلته لأن الناخب فاقد للوعي الجماهيري فلا يستطيع التمييز بين المرشح النزيه والمرشح الفاسد كما أيضا إن المرشح فاقد للنزاهة والأمانة الوظيفية فلا يستطيع أن يكون إلا فاسد وعليه ينطبق على الناخب والمرشح في الأنتخابات العراقية المثل الشعبي الذي يقول ( عصفور كفل زرزور وإثنينهم طياره) . مع كل احترامي




5000