..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقاسيم

ناهض الخياط

أيتها الجميلة ! 

رأيت فراشة تطير في الشارع 


لابد أنها تفتش عن بيتك ِ! 


--------------- 


حين دخلتُ الحديقة


أشاحت الورود عني :


دعوه


إنه في انتظار وردته ِ!


----------------


ماذا يقول القراء عن قصائدك


حينما يعرفون


بأنك من أجلها


كنتَ تسترق السمع


لحديث الورود !


----------------         


أيتها الجمبلة


لا يطمئن المساء


إلاّ حين يراكِ معي !


----------------


جميلتي !


 لا أظنك غيمة


لبرقٍ خلّبٍ بعيد ْ!


----------------


ورقتي أحيانا


سماء بيضاء


وغيمة عايرة ْ !


----------------


القصيدة وحدها


من يُجلسني


على فراش الغيوم ْ


----------------


هالة القمر


تتبرج خلال غيمتي !


----------------


أتنفس الآن صحراء


ورائحة غيم بعيد !


----------------


الغيوم التي لا يتوقف مدرارُها


غيمتي !


----------------


موسيقى


لا أحد في تلك الصالة


سوى منضدة مشعة بأناقتها


عليها قصيدة وكمان


ابتسمتُ لهما


حيت سمعت


ما كان به يتحاوران !


-------------


كثيرا ما أتسلل بخيالي


إلى صالات الموسيقى المغلقة


لأسمع ما يتخاطر به صمتها !


-------------


آلات الموسيقى مثلنا في وحدتنا


فهي تستعيد في نفسها


ما عزفتْه للحب


في الليلة البارحة !

 

ناهض الخياط


التعليقات




5000