..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تقوى السعودية ورفاقها الإقليميون على مجابهة وهزيمة ما سمته (محور الشر الثلاثي)؟

وفيق السامرائي

هل تقوى السعودية ورفاقها الإقليميون على مجابهة وهزيمة ما سمته (محور الشر الثلاثي)؟ أم أن قطبي المحور قادران ورفاقهما على هزيمتها؟ وما موقع العراق وتأثيره في ذلك؟

أميركا بكل قدراتها العسكرية المنوى ارتفاع موازنتها الدفاعية العام المقبل إلى أكثر من (700) مليار دولار أي ما يعادل مثيلتها الروسية بنحو (15) ضعفا تتجنب وتتحسب كثيرا لخوض صراعين على جبهتين في وقت واحد. وحتى في العمليات الحربية يعمل القادة البارعون على تثبيت جبهة أو محور ومهاجمة أخرى/ آخر، لكن القيادة السعودية تبدو عازمة على خوض صراعات عدة على جبهات مختلفة تقع دون مستوى الحرب المباشرة وإن ارتقت الى أهدافها كاملة. 
السعوديون لديهم أموالا طائلة لكنهم يفتقرون إلى قوات برية يمكن التعويل عليها، وكانت التجربة في اليمن قاسية. 
إيران وتركيا قطبان رئيسيان ضمن المعادلات الإقليمية يجمع بينهما تهديدان رئيسيان هما: سياسة صناعة الأعداء السعودية التي كشفت عن نياتها بشكل سافر مقرونة بوهم الزعامة، والأهداف المبيتة لدعم تمرد كردي في بلديهما وسوريا والعراق. 
البلدان يمتلكان قدرات كبيرة، والتنسيق الاستخباراتي والميداني والمحاوري (سياسة المحاور الميدانية) بينهما يضع النظام السعودي في موقف حرج جدا يجعله بحاجة إلى دعم استراتيجي خارجي. 
وخلاف كل المعادلات وأسس تقدير الموقف السليم يمضي السعوديون في نياتهم متجاهلين أن الصراع ليس قصص تصريحات وزير يحب الظهور، ومهما أراد السعوديون نفي تحديد القصد بتركيا من خلال توصيف الإخوان المسلمين فالقادة العثمانيون الجدد (إردوغان ورفاقه وحزبه) يدركون أنهم المعنيون. 
الطرف الثالث مما سمي بمحور الشر يشمل الأحزاب والفئات المسلحة بعيدا عن الخلط السطحي بالقاعدة وداعش. 
العراق يحاول النأي عما يدور، لكنه يواجه صعوبات بالغة لاسيما أن الشعب منزعج ومتألم جدا من السجل السعودي في العراق، والمسألة ليست دفتر امتحان ليقلب أوراقه، وبالتأكيد سيكون ساحة لصراعات النفوذ والنفوذ المضاد، وفي النتيجة فإن كفة التوازن العراقي ستميل لمصلحة القطبين الشمالي والشرقي، لاعتبارات تتعلق بالأمن والماء والمصالح والعقائد والعلاقات والنفوذ..، ولن تجد السياسة السعودية الناعمة نفعا.
ولن تكون الرياض قادرة على المضي دون طلب الاسناد ولن تكون أميركا قادرة (وحدها) على حمايتها. 
هل سيمضي النظام السعودي في هوس الزعامة والطائفية؟ نعم.
للأسف، إنها فرصة ليستفد منها الخبراء والمحللون العسكريون والدارسون والمراكز.. للخروج بدروس مما يحدث ومما تكتبون وتعلقون. ودمتم بعز.

 

وفيق السامرائي


التعليقات




5000