هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

السبت .. الرفيق حميد موسى في الكراده

  

يضيف منتدى الكرادة الثقافي الرفيق حميد مجيد موسى (ابو داود) للحديث عن "التحالفات السياسية".

تقام الندوة يوم السبت 10 آذار 2018، في الساعة الرابعة والنصف عصراً، في مقر الحزب الشيوعي العراقي بمنطقة الكرادة - ابو اقلام.

والدعوة عامة.

 

 

فضيحة رياضية مدوية

مرتضى عبد الحميد

في بطولة أسيا لكرة القدم النسوية التي جرت في الأردن قبل بضعة أيام، خسر منتخبنا الوطني النسوي مبارياته الأربع بنتيجة لا يمكن أن يقبل بها حتى فريق  من الفرق الشعبية الناشئة. فقد استقبلت شباكه (138) هدفاً، بواقع (35) هدفاً تقريباً في المباراة الواحدة! دون أن يرف جفن لمسؤولي الرياضة النسوية أو اللاعبات أو اتحاد كرة القدم.

والمؤلم أن المنتخب العراقي خسر أمام الأردن (43-8) وأمام قطر (34-4) وهما بلدان صغيران، وذوا طبيعة بدوية. وقد كانت هذه الدول وغيرها تخشى مواجهة الفرق العراقية سابقاً لعلو كعبها في مختلف الألعاب الرياضية، فأية كارثة حلت بنا ولم تسلم منها حتى الرياضة بفضل المتنفذين والفاسدين.

صحيح أن الفساد المالي والإداري نشر عباءته الجرباء على كل شيء في العراق، وتغلغل في أبعد وأصغر مسامات المجتمع، إلا أن الأمور قد خرجت عن نطاق المعقول، ودخلت في عالم الخيال والفانتازيا نتيجة هيمنة الجهلة وفاقدي الحس الوطني والأخلاقي على مقاليد الأمور في شتى مناحي حياة العراقيين.

لا لوم ولا عتاب على اللاعبات، فربما إعتبرن المشاركة في هذه المباريات مجرد نزهة مدفوعة الثمن، أو تغييراً للجو الخانق الذي يعشنه في العراق. انما يقع اللوم كل اللوم على المسؤولين عن الرياضة النسوية وعلى إتحاد كرة القدم العراقي ووزارة الشباب، الذين ارتضوا لأنفسهم أن يشارك هذا الفريق الفقير في بطولة بهذا المستوى، ليخرج بفضيحة مدوية، تحولت إلى مادة للتندر والاستهزاء ليس بالرياضة العراقية وحسب، وإنما بالعراق وبالشعب العراقي أيضاً!

والسؤال الذي يحيّر الجميع هو: لماذا لم يجر أعداد اللاعبات والمنتخب بصورة تضمن ظهورهن بمظهر لائق ولا نقول متميزاً، وزجهن في مباريات تجريبية لاكتساب الخبرة وصقل مواهبهن، ان كانت لديهن مواهب فعلاً، كما تفعل دول العالم المتقدمة منها والمتخلفة، بدلاً من هذه العجلة غير المبررة على الاطلاق، لا سيما وأن المسؤولين يعرفون قبل غيرهم، أن مستواهن الفني هزيل إلى أبعد حدود الهُزال.

يبدو أن سمعة العراق وكرامة شعبه هي آخر ما يفكر فيه بعض المسؤولين، فالمهم بالنسبة لهم، هو السفرات والايفادات والمخصصات الدسمة، وليكن الطوفان من بعدهم. والملفت للنظر أن هذا البعض لم يعد في قاموسه الشخصي مكان لمفردتي الحياء والخجل، بحيث لا يشعرون بأي إحراج أو تأنيب للضمير من وصول الأمور إلى هذا الحد من المهانة.

أنها جزء من الخراب الشامل، الذي يطحن الشعب والوطن بمطحنة الطائفية السياسية والمحاصصة، التي إستبعدت أصحاب الكفاءة والنزاهة والضمائر الحية، وقربت، بل أسندت مواقع المسؤولية إلى راكبي خيول الانتهازية، وعديمي المهنية وعشاق السحت الحرام.

هذه المعادلة الخاطئة لا يمكن تغييرها، ووضع البلد على السكة الصحيحة بما فيها  المجال الرياضي، إلا بلفظ الفاشلين والفاسدين، وإنتخاب من زكّت الأيام سلوكهم ومواقفهم، ومن أصحاب الخبرة والكفاءة والحريصين على سمعة العراق والعراقيين.

 

بمشاركة سياسية وثقافية وجماهيرية مميزة

 

الشيوعي يؤبن الباحث الكبير فالح عبد الجبار

أقام الحزب الشيوعي العراقي، عصر الخميس الماضي في بغداد، جلسة  تأبين للباحث والشخصية الوطنية الفقيد د. فالح عبد الجبار، الذي فارق الحياة صباح يوم 26 شباط الماضي، إثر تعرضه الى جلطة قلبية مفاجئة.

حضر الحفل الذي أقيم على قاعة منتدى "بيتنا الثقافي" في ساحة الأندلس، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الرفيق رائد فهمي، والسكرتير السابق الرفيق حميد مجيد موسى، وعدد من قياديي الحزب، إلى جانب وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي، الذي ألقى كلمة تناول فيها إلى جانب القيمة العلمية والأكاديمية للفقيد، محطات يومية عكست علاقته به.

كما حضر الحفل رئيس حزب التيار الاجتماعي الديمقراطي د. علي الرفيعي، وعدد من الشخصيات الوطنية والديمقراطية والثقافية.

الكاتب رشيد غويلب الذي أدار الحفل، استهله مشيرا إلى الخسارة الفادحة، والفراغ الكبير الذي تركه رحيل الفقيد. ثم دعا الحاضرين إلى الوقوف دقيقة صمت إكراما للراحل وغيره من الراحلين الذين فقدتهم الأوساط الثقافية والفكرية والعلمية خلال الأسابيع والشهور الفائتة.

وقدم غويلب خلال فقرات الحفل، عرضا مختصرا لمحطات من حياة الراحل و لأبرز مؤلفاته وترجماته.

بعد ذلك ألقى عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، الرفيق رضا الظاهر، كلمة اللجنة المركزية، وقال في بدايتها "نعزيكم وعائلة فقيدنا الكبير، وكل شغيلة الفكر والمثقفين، وسائر الوطنيين ومحبي الحياة".

وأشادت الكلمة بالفقيد باعتباره باحثا تنويريا كبيرا، وسلطت الضوء على سيرته النضالية في صفوف الحزب، والتصاقه به حتى آخر أيامه، فضلا عن عمله في جريدة "طريق الشعب" ومجلة "الثقافة الجديدة"، وضمن حركة الأنصار الشيوعيين العراقيين المسلحة في جبال كردستان. كما تناولت الكلمة النشاط البحثي والأكاديمي المتميز للفقيد في الجامعات البريطانية والعديد من عواصم ومدن العالم.

بعدها قدم عضو المجلس المركزي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الناقد علي الفواز، مداخلة تحدث فيها عن المنهجية النقدية التي اعتمدها الفقيد في اشتغالاته الفكرية، مشيدا بجرأته وصراحته في طرح كل ما هو جديد، وفي تناول الملفات الاجتماعية والسياسية المثيرة للجدل.

فيما ألقى د. احمد ابراهيم كلمة المجلس العراقي للسلم والتضامن في المناسبة، والتي ألقت الضوء على الجهد البحثي والفكري للفقيد ومساهماته في تناول مفاهيم مثل الدولة، القومية، والحركة الاحتجاجية.

من جهته قرأ عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وعضو هيئة تحرير مجلة "الثقافة الجديدة"، د. سوران قحطان، مقاطع ضافية من النعي الذي أصدرته هيئة تحرير المجلة عشية رحيل د. فالح عبد الجبار.

وتخللت الحفل مداخلات تناولت نتاج الراحل الفكري والأكاديمي، والمنهجية التي اعتمدها في بحثه الدائب والمتسع. فيما استعرض بعض المداخلات انطباعات شخصية عن الراحل، ناتجة عن المعايشة المباشرة والعمل المشترك. وقد ساهم في المداخلات كل من أستاذة علم الاجتماع د. لاهاي عبد الحسين، الشاعر شوقي عبد الأمير، أستاذ الفلسفة في الجامعة المستنصرية د. علي المرهج، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكوفة د. أياد العنبر وأستاذ الاقتصاد السياسي والباحث المعروف د. عقيل الناصري. (ننشر نصوص جميع المساهمات في "طريق الشعب" في الأعداد القادمة).

 

ماركس كان على حق

(وفقا لبنك فرنسي)

  

ليس جديداً أن يحتفي رأسماليون أو منظرون للاقتصاد الحر بكتابات كارل ماركس باعتبارها تحديداً وسيلة في إطالة عمر النظام الرأسمالي لجهة جدتها وسمتها الكاشفة عن عيوبه وثغراته. على المستوى الشعبي، نشهد منذ أزمة 2008 المالية عودة ظافرة لأعمال ماركس الأشهر (خاصة "رأس المال") إلى واجهات ورفوف المكتبات كما عمدت دور نشر أوروبية كبرى إلى إصدار طبعات جديدة منها بسبب الطلب المتزايد عليها.

في هذه السياقات، ليس "المديح" الذي تلقاه ماركس مؤخراً من أحد البنوك الفرنسية بمستغرب فعلاً. ففي مذكرة نشرت يوم الجمعة 2 شباط/فبراير من قبل باتريك أرتوس، مدير الدراسات الاقتصادية في بنك "ناتكسيس"، اعتبر فيها أن "ديناميكيات الرأسمالية اليوم هي ذاتها التي توقعها كارل ماركس". بالإضافة لعمله في البنك، يشغل السيد أرتوس منصب عضو مجلس إدارة عملاق النفط الفرنسي "توتال"، فهو يتكلم "من الداخل" ويرى في الرأسمالية "منطقاَ متصلباً".

في التفاصيل، تابع أرتوس شارحاً المراحل الثلاث في رأسمالية اليوم اعتماداً على أفكار ماركس. أولاً، "الانخفاض في كفاءة الشركات في بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"، الأمر الذي ينذر بمخاطرة تقليل عوائد رأس المال. ثانياً، ستحاول الشركات زيادة حصصها من القيمة المضافة لتجنب الانخفاض المحتمل في أرباحها، وذلك على حساب عمالها وموظفيها الذين ستنخفض أجورهم. ومع ذلك، فإن هذا الضغط له حد: "فمن المستحيل تخفيض الأجور دون مستوى معين" يتمثل في "الحد اللازم للعيش". ومن ثم فإن الخطوة الثالثة ستكون لجوء الرأسماليين إلى المضاربات لدعم عوائد رأس المال وذلك من خلال اعتمادهم المتزايد على البيتكوين أو العقارات... الخ.

وبحسب أرتوس فإن "هذه الديناميكية تؤدي بالضرورة إلى ارتفاع التفاوت في الدخل من جهة، وإلى الأزمات المالية من جهة أخرى"، وهي نبوءة ماركسية بامتياز لا تزال تحمل لوائها البقية الباقية من الأحزاب الشيوعية حول العالم، يضاف لها نتيجتها "الحتمية" المتمثلة بانهيار الرأسمالية تحت وطأة تناقضاتها.

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000