.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفصل الثالث عشر مرافئ الذكريات

لطفي شفيق سعيد

في بداية العطلة الصيفية للعام الدراسي 1945- 1946 عاد أخي الكبير علي من بغداد بعد أن أنهى امتحانات الصف الرابع الاعدادي ونجح للصف الخامس وعند عودته حظي بعناية جميع أفراد العائلة ورعاية الوالدة على وجه الخصوص بسبب فراقه طيلة مدة مكوثه في بغداد وقد تم تخصيص مكانا مستقلا له في مجاز البيت ليقضي فيه أوقات النهار في مطالعة الكتب والمجلات التي جلبها معه إضافة إلى جهاز (كرامفون) مع عدد من الأسطوانات التي كانت تسمى في ذلك الوقت (قوانات) وهي عبارة عن أقراص بلاستيكية سوداء تسجل عليها الأغاني التي يمكن سماعها بواسطة الكرامفون ومن الأغاني التي أحضرها أغاني محمد عبد الوهاب منها أغنية (أكري -أكري و يا ناسيه وعدي والجندول وغيرها ولأسمهان أغنية يا طيور وبعض أغنيات قديمة لمطربات عراقية مثل سليمة باشا وزكية جورج ومن أغانيهما التي يفضل الوالد الاستماع اليها يا نبعة الريحان و(تاذيني  ياولفي ليشت تاذيني( (وخدري الجاي خدري) التي تفضل الوالدة سماعها وخاصة عند تخديرها الشاي على الفحم في المنقلة ولكثرة أعادة تلك الأسطوانات والأغاني فقد صار كل منا يحفظ كلماتها والحانها عن ظهر قلب ويدندن فيها في كل مكان.

استمرت فترة العطلة الصيفية طيلة اشهر الصيف وكنا نتصورها طويلة جدا لا تنتهي سريعا بعكس ما يشعر بها الطلاب في الوقت الحاضر زمن السرعة والموبايل والانترنيت وقد اقترح الوالد أن نستغل هذه الفترة بأمور تحقق لنا فائدة وتبعدنا عن اللعب خارج البيت وقد كان اقتراحه أن نستأجر دكانا قريبة من البيت نبيع فيها بعض المواد والاشياء البسيطة التي يشتريها الأطفال وقد وجدنا تلك الدكان المطلوبة وبإيجار زهيد قدره نصف دينار شهريا وعهد إلي الذهاب إلى بغداد لتسوق تلك المواد وتوجهت صباح أحد الأيام بسيارة (بس عبد الحمزة)  واتخذت مكانا لي فوق سقفها مع سلال العنب والتمر وعدد من الخراف المربوطة بجانبي وسبب ذلك أن أجرة السقف هي خمسة وعشرين فلسا وفي داخلها خمسين فلسا ولا يوجد فرق بين المكانين فجميع الركاب تغطيهم نفس كمية التراب عند اجتياز القسم الغير معبد من الطريق بعد خان بني سعد وصولا إلى سدة ناظم باشا التي تحيط الجهة الشرقية من بغداد وإن تلك المركبة تتوقف في منتصف ذاك الطريق وفي منطقة تسمى نقطة البير وفيها مركز شرطة وذلك من أجل تبريد محرك الباص والتزود بالماء من البير, عند وصولي توجهت رأسا إلى سوق (الشورجة) واشتريت كمية من ملاعيب الأطفال الرخيصة وأنواع مختلفة من الحلويات (حامض حلو واصابع العروس وجعب الغزال وجعموص الملك وزب القاضي) التي يرغب الأطفال شرائها بسبب ألوانها الزاهية بغض النظر عن ما تعني أسماءها ثم رجعت بنفس الواسطة بعد ظهر نفس اليوم محملا بالبضاعة الثمينة التي بلغ سعرها دينارا واحدا مع أجرة الباص ذهابا وإيابا ووصلت الخالص مساء ووزعنا البضاعة في أمكنة معينة من الدكان لغرض الافتتاح الكبير في صباح اليوم التالي, لقد أدرت مراحل هذه العملية من انطلاقتي إلى بغداد حتى عودتي منها بالتمام والكمال  وكان عمري آنذاك ثلاثة عشر سنة وبضعة أشهر وهنا أسأل هل يتمكن اليوم من هم بمثل عمري ذاك أن ينجزوا مثل تلك المهمة؟ أعتقد لا ما دامت ظروف حياتهم تختلف كليا عن حياتنا الخالية من مؤثرات الموبايل والانترنيت والتي احنت ظهورهم واضعفت قوة أبصارهم, إلا أن الأمور لم تجر بما نشتهيه ولم تحقق تلك الشغلة مكسبا ماديا لأنها لم تصادف أقبالا لدا أطفال المحلة بسبب وجود السوق القريبة و دكاكينها العامرة أضافة لضعف القدرة الشرائية لدا العوائل الموجودة في المنطقة والتي يتناول اطفالهم الدبس والتمر والمدكوكة والرمان بدلا من )المسقول( والحامض حلو واصابع العروس,  فتمت تصفية موجودات الدكان وترك الشغلة بعد دفع ايجار شهر واحد والمهم هو عدم وجود  قائمة كهرباء وماء وذلك لعدم وجودهما في تلك الدكان.

عاد أخي علي لممارسة هوايته المفضلة وهي المطالعة وشراء الكتب والمجلات وعاد الوالد ليخصص له مبلغا لسد نفقات تلك الحاجة وفي أثناء ذلك الوقت أخذت ترد أسبوعيا إلى الخالص بعض الكتب والمجلات عن طريق صاحب دكان اسمه محمد غني وهو رجل في العقد الخامس من العمر يعتمر كوفية بيضاء وعقال رفيع يجلس طول الوقت مع عدد من رجال الخالص المعروفين يتبادلون الآراء والأحاديث وكنت استشف منها بأنها كانت تدور حول الأوضاع السائدة  والمشهد السياسي في تلك الفترة  في العراق وكان محمد غني يعهد أمر تمشية  محلة إلى شاب يهودي اسمه نسيم اتفقت معه بأن يخصص لنا أسبوعيا ما يصل اليهم من مجلات وكتب مصرية مثل مجلة المصور والإثنين وآخر ساعة  وكتاب من سلسلة أقرأ الشهرية إضافة للصحيفتين اليومية الأخبار والزمان وكنا ندفع له ما يترتب من ثمنها في كل رأس شهر عندما يقبض أخي المبلغ المخصص له من راتب الوالد, وبمناسبة ذكر الشاب اليهودي الذي يعمل عند صاحب الدكان فقد كان في الخالص كثيرا من اليهود يعملون بمختلف الاعمال كالعطارة  والصياغة وبيع الأقمشة وجمع مقتنيات قديمة والتي يطلق على العاملين فيها اسم ( أبو أيسكي) وكلمة (أيسكي) تركية تعني عتيق, إن اليهود الموجودين في الخالص في تلك السنين لم يغادروا العراق بالرغم  كارثة الفرهود عام 1941 وكانت بيوتهم تجاور بيوت المسلمين ويتعاونون فيما بينهم ويتزاورون في المناسبات في الأفراح والأتراح ومن مشاهداتي الخاصة وجدت أكثرهم مسالمين وبسطاء وليسوا من الاغنياء الميسورين ومما يؤكد على طيبتهم وجود ملاك رحمة (ممرضة) يهودية تعمل في مستشفى الخالص وكانت بيوت اليهود بسيطة تشبه بيوت أهل الخالص حتى أن بعضا من أبنائهم كانوا زملاء لنا في المدرسة ومع هذا فقد كان بعض أولاد المحلة يقسون عليهم  بتصرفات وكلمات سيئة وتصل أحيانا إلى الضرب والشتائم وبلا مبرر.

خلال العطلة الصيفية تلك جرت مناسبتان أحدها مفرحة والأخرى محزنة وهو ما تعود عليها العراقيون منذ القدم ولم يطرأ عليها أي تغير والمناسبة المفرحة هي حلول عيد الضحى المبارك وأن مراسيم الاحتفال فيه تتصف بطابع وتقاليد أهل مدينة الخالص ولا تتعدها وتتكرر في كل مرة دون أي تغيير أو جديد وما يهمنا منها هو ما تقوم به أمنا في هذه المناسبة وهو صنع كمية كبيرة من (الكليجة) تخصص قسما منها لنتناولها خلال أيام العيد ولأيام أخر والقسم الأخر لحاجتنا اليها خلال ركوب المراجيح ودولاب الهوا حيث تكون  ثمنا  لها بدلا من النقود, تجري احتفالية اليوم الأول من العيد أمام مرقد السيد يوسف الكائن في مدخل المدينة وتشمل تلك الاحتفالية دبكات (الجوبي) الذي تصاحبها أغاني غزل  من التراث الشعبي المعروف تنطلق على انغام مزامير مصنوعة من القصب تعرف باسم (المطبج) مع ايقاعات الطبول التي تختلط بأصوات بائعي (حلاوة الراشي والنامليت والشربت واللبن الشنينة  وطرشي الخيار المخلل والبادم والداطلي  وشعر البنات) وتستمر تلك الاحتفالية حتى غياب الشمس وأعود للبيت بعد أن بقيت في مخيلتي صور الفتيات اللائي تتطاير (نفانيفهن) إلى ما فوق الركبة بفعل الهواء عندما ترفعهن أراجيح جذوع النخل إلى أعلى وتبقى تلك الصورة راسخة في مخيلتي لفترة طويلة وإلى الآن,  وتجري احتفالية أخرى في يوم ثاني في مرقد السيد تركان وهي منطقة تبعد عدة كيلو مترات عن المدينة لا يسمح الأهل لي بالذهاب اليها وإن كل ما يدور فيها هناك لا يختلف عما جرى في اليوم الأول أمام مرقد السيد يوسف, وفي اليوم الثالث تجري فعاليات أخرى خارج المدينة وفي منطقة براح بالقرب من مقبرتها وأجمل ما فيها هو تمتعي في امتطاء الحمير البيضاء العالية المسماة (حساوية) وقيامي بمسابقة  الفرسان الآخرين وكنت أشعر خلالها وكأنني واحد من فرسان القرون الوسطى الذين شاهدتهم في السينما في بغداد وبالمناسبة لا توجد صالة سينما في الخالص لأنها في عرف بعض رجال الدين هي حرام, وينتهي اليوم الرابع بما يطلق عليه (بالكسله) حيث تتوقف فيه الفعاليات للتحضير لأيام العمل القادمة.

أما المناسبة المحزنة فهي مناسبة شهر عاشوراء الحرام الذي يصادف في بداية السنة الهجرية والذي يصادف يوم العاشر منه ذكرى استشهاد الأمام الحسين(ع) وصحبه الأبرار في واقعة الطف في كربلاء المقدسة وفي هذه المناسبة يتغير الحال من الفرح والبهجة إلى الحزن والبكاء ولطم الصدور وارتداء الملابس السوداء طيلة العشرة أيام حتى اليوم العشر الذي يسمى يوم (الطبك) وخلال تلك الأيام تنطلق مواكب العزاء  عصر كل اليوم حتى وقت متأخر من الليل وفي الخالص موكبان مهمان للعزاء هما موكب محلة الحلفة وموكب محلة السوس وهي محلتنا ويتنافس كلا الموكبين لاحتلال ساحة التجمع الكائنة في منطقة يطلق عليها المربعة وهي عبارة عن ساحة مربعة تحيط اضلاعها الأربعة مقاهي ودكاكين يقوم (الرادود)  فيها بقراءة مراحل المعركة التي دارت بين الحسين(ع) واصحابه وبين جيش بني أمية مع ذكر تفاصيل ما حدث في كل يوم من الأيام العشرة, كان (رادود) العزاء هو المطرب الريفي المعروف (مجيد الفراتي) ويستدعى من بغداد ويعتلي المنبر مساء كل يوم مرتديا ملابسه السوداء ويبدأ بقراءة ما مدون في ورقة طويلة بعين واحدة يقربها من الورقة لأن عينه الثانية من زجاج وبالكاد يمكنه متابعة القراءة تحت ضياء اللوكس الذي يقربه اليه أحد الأشخاص, وفي يوم (الطبك) تنهال على ذلك المطرب النقود الورقية التي تكون أحيانا من فئات كبيرة مثل خمسة أو عشرة دنانير ويتبارى بعض الميسورين بمنحه مبالغ أكثر ومنهم من يجعل تلك المبالغ على شكل قلادة تزين رقبة (الرادود) والبعض من تلك النقود تتساقط عليه من أسطح المباني المحيطة بالساحة من قبل النساء اللائي يعتلين تلك المباني, وبعد أنهاء تلك المراسم يعود المطرب (مجيد الفراتي) إلى بغداد لمزاولة مهنته الأصلية وهي الغناء الريفي في دار الإذاعة العراقية ويبدأ بتبذير ما جمعه من مبالغ على ملذاته التي يتداول أخبارها أناس من أهل الخالص أنفسهم ومع هذا فإنه يعود في السنة الأخرى على نفس المنوال, إن من المظاهر والشعائر التي يتطلب الالتزام فيها لإظهار حالة الحزن في هذه المناسبة هي اغلاق نادي الموظفين ومنع لعبة الدومينو و(الطاولي) وعدم فتح الراديو في مقاهي البلدة خلال فترة بث الأغاني طيلة شهر محرم لإن تلك الأمور تعتبر ملاهي وهي تدخل في باب المحرمات.

إن أكثر واحد منا استمتع خلال وجوده في مدينة الخالص هو والدي بسبب المدة الطويلة التي قضها فيها وتكونت عنده صحبة من موظفيها وبعض الأشخاص المميزين من الذين يرتادون نادي الموظفين عصر كل يوم عدا يوم الجمعة ومن أبرز أصدقائه والذي انعقدت صداقته معه في المرة الأولى من تعينه في الخالص هو مدير البرق والبريد السيد عبد الرحمن أبو عوف والملقب (حجي بريد) والذي كانت جميع دوائر البريد العاملة في  العراق تعرفه لكونه الوحيد الذي يرد على المكالمات ويستعمل ارسال البرقيات على جهاز المورس إضافة لكثرة مقالبه ونكاته المثيرة التي لا ينزعج منها أحد من هؤلاء أو غيرهم من أصدقائه أو معارفه وحتى الغرباء من الذين يراجعون دائرة البريد بعد أن يكتشفوا القصد من مقلبه, ومن تلك المقالب  حيث جمعتني وأياه في مرة من المرات وخلال عودتي من بغداد إلى الخالص وصادف جلوسنا سوية في مقدمة السيارة مع وجود بعض الأشخاص في المقعد الخلفي للسيارة وخلال انطلاقها همس لي بأن لا أتحدث بشيء أو أضحك على ما سيقوم به من مقلب علما بأنه يعرفني ابن صديقه شفيق وبدأ مقلبه بأن اعتبر نفسه أصما وابكما وأخذ يحدث من في الخلف بكلمات مبهمة وبإشارات تعكس دلالات اباحية وأحيانا تصل لحد (الفشار) على اعتبار أنها غير مقصودة وقد أخذ الغضب من الأشخاص مأخذه إلا أنه يعرف كيف يتلافى الموقف وذلك باستخدامه إشارات  تدل عل التوسل والخضوع لأمر الله وهكذا تمكنا من تمضية وقت السفرة الذي يستغرق عدة ساعات دون أن نشعر به ملتزمين بالصمت الذي فرضه (حجي بريد)علي وعلى سائق السيارة الذي يعرفه حق المعرفة ويعرف نكاته كما يعرفه جميع أهل الخالص ويدركون ذلك, والطريف في ذلك المقلب الذي أكل طعمه من كان يجلس في الخلف من الذين كانوا لا يعرفون شخصه حيث التفت اليهم مخاطبا لهم بلسان فصيح:(أودعناكم أغاتي خوما ازعجناكم؟) وتركهم بعد أن اصيبوا بالدهشة مستغرقين في ضحك متواصل, والمقلب الذي اتذكره أيضا والذي شاهدته بنفسي هو خلال عودتي بصحبة والدي بعد انتهاء الدوام وبعد أن خرج جميع موظفي الدوائر للتوجه إلى بيوتهم مشيا على الاقدام لقربها من دوائرهم  وبضمنهم  والدي فكان عليهم أن يمروا من أمام دائرة البريد التي تقع بنايتها في أول الشارع والبناية مخصصة لسكن مأمور البريد أيضا وكانت المفاجئة هي مشاهدة حجي بريد يقف أمام دائرته عاريا وربه كما خلقه ويبدأ بتوجيه كلمات (الفشار) لكل من يمر من أمامه من الموظفين حتى ولو كان ذلك الموظف الحاكم نفسه وكان الكل يستقبلون ذلك المنظر والكلمات بالضحك ويكيلون الكلمات المناسبة اليه, كان حجي بريد رجلا قصير القامة أصلع الرأس ولطيف المعشر ومحبوب من الكل ويجيد قراءة الموشحات الدينية والمقامات العراقية بصوت جميل وحنون يبعث في نفوس جميع جلاسه الاستحسان والاعجاب.

لقد شارفت العطلة الصيفية على الانتهاء وتهيأ أخي الكبير علي للعودة إلى بيت خالتي في بغداد ليستمر بدراسته والتحضير لامتحان بكلوريا الصف الخامس الاعدادي أما أنا فكل ما أنجزته خلال العطلة هو رسم جدارية كبيرة ملونة لطائر القطا زينت فيها حائط مجاز بيت علي الكرادي لتبقى هناك كذكرى لوجودنا في ذلك البيت المتعب ولرغبة كل من أختي علية وسعدية حيث كانت تربية القطا تستهويهما وكان لكل واحد منا قطاه الخاصة في البيت.

وإنني اتوقف عند جدارية القطا كحيلة العينين التي تركتها هناك قبل سبعين عاما ولا أدري هل أنها بقيت أم اختفت مع اختفاء معالم بيت السيد علي الكرادي ولكنني سأعود في الفصل الرابع عشر من مرافئ الذكريات. 


لطفي شفيق سعيد


التعليقات




5000