..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل يقود التصعيد الخطابي السعودي إلى حرب إيرانية - سعودية مباشرة؟ وما وضع العراق؟

وفيق السامرائي

خارج العنوان: تعزيز وتسريع فتح طريق بغداد - الرمادي - طريبيل بات ضروريا جدا، وهو أهم من المعبر السعودي. 
...........
ما نشر عن وزير خارجية السعودية قوله إن إيران هي الخطر الأوحد والأكبر ليس فقط بالمنطقة بل العالم يعكس (استحالة) الانفراج وبناء علاقات تفاهم بين البلدين وفق المعطيات الحالية. ومنذ سقوط الشاه، الذي كان التفوق العسكري خلال فترة حكمه ساحقا لمصلحة إيران بسبب ضعف موقف الدول الخليجية آنذاك، لم تشهد العلاقات السعودية - الإيرانية تحسنا حقيقيا حتى خلال رئاستي رفسنجاني وخاتمي.
التصعيد الخطابي السعودي يعكس خطورة أزمة العلاقات بين البلدين، إلا أن انزلاق الوضع الى حرب عسكرية(مباشرة) واسعة يبدو مستبعدا وغير متوقع (وفق المعطيات الحالية).
الحرب الإعلامية والدبلوماسية من جانب السعودية مستمرة وبقوة، والحرب النفسية مستمرة من قبل الطرفين، وحرب الاستخبارات تجري على نطاق واسع بين الطرفين، وصراع النفوذ في دول الإقليم تزداد، وتعزيز الجماعات المسلحة مستمر تحت سقف عدم الاحتكاك القوي بالأعصاب الحساسة لمراكز القوى الكبرى، ففي اليمن وسوريا ولبنان والعراق تتراوح النشاطات بين لي الذراع وكسر الإرادة. 
في الوضع الداخلي تبدو علامات التدخل السعودي أكثر من علامات التدخل الإيراني إلا أن الإيرانيين يمتلكون وسائل إنابة (وحليفة) إعلامية كفوءة وغيرها من وسائل إحداث التخلخل تقلق السعودية بشدة.
أكبر الأحلام والطموحات السعودية التي أصيبت بالاحباط كانت في تأمل نجاح الاحتجاجات في إيران التي حدثت أواخر العام الماضي وتوقعنا في حينها إخمادها بسرعة، وجوبهت تدخلات السعودية في الوضع الداخلي الإيراني بتماسك شديد. 
الإيرانيون يتصرفون خارجيا في (معظم) الحالات بهدوء شديد وكتمان وبأقل التصريحات الدبلوماسية حدة خلاف النمط السعودي الجديد المصاب بغرور وغير المألوف سابقا. 
*وفي المحصلة نرى تراكم الفشل السعودي. 
*المنطقة لن ترى الاستقرار وفق مفهوم التعاون الإقليمي على المدى المتوسط، والتدخلات الأميركية لن تتوقف قبل إنقلاب معادلات الطاقة التي تستهلك منها نحو (5) أضعاف نسبتها السكانية.
*والعراق يبقى مستهدفا من اتجاهات مختلفة خارجية وداخلية، منها وضعه الحزبي غير الطبيعي وموارده الضخمة، لكن بنيته العامة والشعبية أقوى كثيرا من إحتمالات الضعف، وعوامل البقاء والتماسك والتطور والردع متوافرة رغم تزاوج المحاصصة والفساد المطلوب التخلص منهما.

 

وفيق السامرائي


التعليقات




5000