..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشهداءُ لا يدخلون الجنة

مقداد مسعود

                                                            : لافتة ٌ رفعها شهداء ٌ مِن أطفال العراق..

 الأطفالُ الذين تشظوا مع حقائبهم المدرسية  ..الأطفال الذين أصطدمت بهم المركبات أو سقطوا سهوا في فوهات مجاري الحكومة ِ .أو غدر بهم الملتحون جدا المتاجرون بفساد الأدوية والأغذية والأعراض والكراسي والمرشحين والمرشحات

                 الشهداء لن يدخلوا الجنة

: صاح أطفالنا الشهداء بشهداء العراق .. ثم أكملوا

: الشهداء لن يدخلوا، إلاّ ...بعد أن ينجزوا مهامهم العائلية

يبحثون في الأسواق عن أخوتنا : منهم من يستجدي رغيفا من مخبز. منهم من يبيع أكياس النايلون..أو الأدعية .. أو يصبغ الأحذية

أيها الشهداء، أنقلوا تحياتنا لأمهاتنا على الأرصفة  والجسور، أمهاتنا المتلفعات بالسواد وصدقات العابرين ..

أذهبوا إلى ،، الرعاية الأجتماعية،، لقد تأخرت رواتب أجدادنا وعماتنا

وأنتم يا أخوتنا الكبار يا أخوالنا وأعمامنا: ترجلوا من صوركم الملونة في الشوارع

فمجالس المحافظات لاتستحي منكم، لاتخشى  عوز عوائلكم، أيها الشهداء غادروا مؤسسة عوائل الشهداء ..

...........................................................

هنا أجتمع كل شهيدات وشهداء العراق السليب . هنا تناثرت الهويات ثم أختفت تحت العلم العراقي

هنا وقفوا/ وقفن  بما تبقى من أسمال ٍ وأبدان لهم/ لهن

هنا رفعوا/ رفعن لافتات من أصواتهن / أصواتهم : المتربة المبحوحة

ثم تقدموا نحو مباني الأحزاب ومؤسسات الدولة، وبدأو بتقشيرها مبنى مبنى بتقشيرها مؤسسة ً مؤسسة ً . بتقشيرها حزبا حزبا

هنا زلزلت الأرض زلزالها، ثم هبطت الجنة ُ إلى مستقر الأول

: مابين النهرين..

ولكن الحكاية لم تنفذ. بل أفترش الشاشة فاصل إعلاني .

 

مقداد مسعود


التعليقات




5000