..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا رمت أميركا ثقلها على كرد سوريا وخذلت (مؤقتا) أصدقاءها من كرد العراق الأكثر تمسكا بالاستقلال؟

وفيق السامرائي

وهل تم احتواء الاستراتيجية الإيرانية؟

أيها الأحبة المتابعون، إنني واثق تماما من قدرتكم على قراءة تفصيلات مسار ومؤديات أحداث المنطقة بامتياز كأنكم تقرأون كتابا مفتوحا، حتى لو تطلب ذلك تجزأة مراحل التقييم والتحليل، فلا أحد أكثر قدرة منكم على استنتاج الحقائق من المناطق المظلمة.
مع ذلك سأسطر لكم ملاحظات:
الأميركيون ودول خليجية، وحتى تركيا قبل تغيير استراتيجيتها، كانت قلقة جدا من وصول الحشد الى تلعفر، لأنه (كما يظنون) يمثل امتدادا لإيران، ووصوله الى هناك يفتح طريق إيران إلى البحر المتوسط ولبنان، وهذا تقدير أظن قد بولغ فيه كثيرا. فأوجد الأميركيون مراكز لهم في منطقة الوليد غرب العراق، وبما أن الحدود طويلة وتصعب السيطرة عليها بقوات أميركية، ونظرأ لأن الجنرال سليماني فاجأهم بحضوره شخصيا في مدينة البوكمال السورية قائدا لموجة تحريرها من الدواعش، فقد باتت استراتيجية فصل الساحتين السورية والعراقية محكومة بفشل واضح.
إذن ماذا؟
لجأوا الى قادة كرد سوريا ورفاقهم من كرد تركيا، عن طريقهم، وصرفوا لهم مئات ملايين الدولارات وفتحوا لهم ترسانة أسلحتهم فساعدوهم على تكوين قوة ضاربة بامداد علني تحت غطاء محاربة داعش (في البداية). وهذا ما أثار غضب اردوغان. 
الوجود الأميركي بات يشغل ثلث مساحة سوريا تماما في شمال الشرق، وفيه كل النفط السوري، من خلال القوات الكردية وبدعم جوي علني ومباشر وقوي ضد كل من يستهدفهم. ففرض الأميركان وجودهم من شمال تلعفر الى مسافة قريبة من القائم غرب العراق ولم تتبق إلا منطقة منفذ الوليد التي لهم فيها وجود بشكل (وآخر) فأوشكت استراتيجية العزل أن تنجح، لكن هل سيستمر الوضع هكذا؟
(شخصية خليجية بارزة قريبة جدا من الرئاسة التركية) روت لي قصة تصميم اردوغان على كسر المشروع الأميركي الكردي. 
استنزاف الروس في سوريا لم يعد ممكنا ولا مؤثرا كما حصل للاتحاد السوفيتي في ثمانينات أفغانستان. واستنزاف الأميركيين لن يكون فعالا لقلة وجودهم، والقواعد التركية في إقليم كردستان لن تبقى آمنة، لكن الضحايا سيكونون كردا. 
دعم دعاة الاستقلال من كرد العراق صفحة مؤجلة (ميدانيا)؛ لأن أميركا ليست قادرة على مجابهة استنفار إيران وتركيا والعراق وسوريا وروسيا معا. وتذكروا أنها صفحة تقسيم مؤجلة. 
هل سينجح الأميركيون؟ 
الجواب: سيواجهون متاعب كبيرة جدا...، ولايزال المشوار طويلا ويتطلب استراتيجية عراقية محددة.

 

وفيق السامرائي


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 20/02/2018 04:23:35
كل شيء ممكن في الم المتغيرات اذانت السياسة هي فن الممكن في ظل المتغيرات كما يعرفها بعضهم، لكن الامر المبكي ان امريالالاؤيدفعها الا دافع حماية اسرائيل وضمان امنها بمباركة امراء البترول، المعادلة عادلة مصالح ووفق هذا المنظور كان عداء اوردكان لنظامي سوريا واالعراق لايصب في مصلحةاوردكان لانه غير فطن لمجريات الاحداث

الاسم: لعنة الله
التاريخ: 19/02/2018 04:44:47
ارؤنا تؤخذ وﻻ تنشر




5000