..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة أمل عبد الحسن الموسوي

‎علي العقابي‎s foto.


أمل عبد الحسن جبر الموسوي
ولدت في محافظة ميسان في العام1970
أكملت دراستها الابتدائية والإعدادية فيها حتى تخرجت من المعهد الفني في العمارة/ قسم الإلكترونيك/ حاسبات
تعمل مدرسة مَدرسة في إعدادية صناعة المحافظة
نشرت قصائدها في العديد من الصحف والمجلات العراقية

منذ الصغر وهي مولعة بالشعر والشعراء، في بادئ الأمر بالاستماع ومن ثم تحول إلى قراءة ، ومن بعدها كانت هناك محاولات شعرية تبلورت أكثر وأكثر مع مرور الأيام إلى أن جاءت الفرصة في بداية تسعينيات القرن المنصرم في منتدى الشعراء مع الأستاذ الشاعر يحيى البطاط ومن ثم في رابطة الشعراء الشباب في مركز المحافظة ، وشاركت بعدها في ملتقى ميسان الإبداعي الثاني والعديد من الأمسيات الأدبية في المحافظة التي كان يقيمها الاتحاد العام للأدباء .
وتبقى متواضعة حينما تقول إنا لست بشاعرة كبيرة بعد ولكني حملت جنون الشعر وكما تقول في مطلع قصيدة لها القصيدة :
كلنا أطفال حين يهبط الليل....
نشمٌ بقايانا عند أخر السطر....
تكتب القصيدة النثرية أو النص النثري لأنها تجد فيها كتابة حرة وفضاء واسع في التعبير كما أنها تحمل إيجازاً عميقاً ذات معنى ودلالة قريبة من روح الحياة العصرية .
وعن ابتعادها عن الشعر ترد لا يوجد هناك ابتعاد عن الشعر ولكن قد يكون الابتعاد في الحضور الثقافي للأمسيات والندوات ، مما لا شك به إن هذه الأجواء الأدبية تضيف الكثير ولكن الظروف الأمنية والاجتماعية التي نعيشها تحول دون ذلك .
قال عنها الآخرون
تألقت وانتزعت الإعجاب من خلال محاولاتها الإبداعية في كتابة الشعر . لقد انتزعت إعجابنا المستحق أنها تحمل معصما نقش عليه فصل الشظايا . هذا ما قاله طه عبد الوهاب الموسوي عنها في كتابه (الشعر والشعراء في ميسان (ج2)) ، وختم قوله بـ ( لقد كانت أكثر قدحاً من المحاولات والإبداعات التي انتظرناها في ميسان)
في الملتقى الإبداعي الثاني عام 1995 اقتربت من المنصة حيث يجلس قبالتها صف من الشعراء تشرق بين ظلام رؤوسهم شمس شيبات الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد قرأت واستمتعنا هذا ما قاله الشاعر خالد مطلك في مجلة الشباب كان ذلك عام 1995 وهو احد المنابر التي ألقت من خلالها الشاعرة قصائدها. 
هذه إل(أمل) أكثر قدحا من المحاولات والإبداعات التي انتظرناها من شباب ميسان وهذا حديث للشاعر كاظم غيلان في جريدة القادسية عام 1995
من قصائدها: بأي ألاء أنت تتوسم 
على نافذة أي حرب ينساب رفيق حبرك المجنون 
وعلى أي مصطبة تخلد
لحيتك الكثة 
مدعيا الوسامة لسيده الخريف 
أي فردوس هذا ؟
أي جحيم كان ؟
حين يعانق صوتك ضلي وتعاقبني الملائكة
وتمتص الضوء من فمي
تعاليمك الموشاة بالزعفران 
وأكمامك العريضة 
أيقظت (زارا) في مغاربه 
وأوقفت (شيللي)عن تجواله 
بأي ألاء أنت تتوسم
وجبين صمتك , صلاه شاعر في 
أيلول
تتوسم نوارس غبش نائمة 
واحزم أشعارك 
حقائب من مطر 
أحلمك السرمدي

في مهرجان ميسان الإبداعي 1998
لها هذه القصيدة:
(( تنهيدات بريئة ))

كلنا أطفال ... حين يهبط الظلام ... نشك بقايانا
عند آخر السطر ... لنتكئ على ظلال الدهشة ...
ونبتل حلماً ... يهتك الغبش ... رصاصاتي بريئة
وهمسك صاخب ... يشل فرائضي ...
ثمة دقائق ... لا أجفان لها ... تطبقها ... تهتك فيها
صمتي ... تطرق أبواب عزلتي ... لتطيل أرقي ... فأتبعثر ...
علمت أن عيوني مزار ... تعج بالزائرين ... وشعري
هو الضريح ... لكنك تفضي فيَّ وأظمأ إليك ...
تسألني من تكونين أنت ... سيدة كل العصور ...
أنتِ نورسة ... في أثير الغبش ... أنتِ كل ما في جنوني
ليلى جنوني ...
صوتي كله جنوني ...

ولها هذا النص الأخر: بين المرايا والرماد

من بعيد تهزأ الريح ... بقيظ التماثيل
وينعى الرماد ... عبق الحديث
عبثاً أسدلت فصولي .. وبيد أعمى
كمرآة أهديت عيوني
أضعتهم .. أم أضاعوني
أظافرهم لزجة كانت
شعرهم من غبار
أجل متسول هناك
يهبط في الماء
ليبتاع رماد الكلمات

علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات




5000