.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عقلي احتار من اختار

ضياء محسن الاسدي

(( الايام تجري بسرعة امام اعيننا نحو منعطف مهم بالنسبة للعراقيين وهم على موعد مع الانتخابات البرلمانية النيابية بسباقها المحموم المستعر نحو كراسي الحكم وتقاسم كعكة خارطة العراق على مدى اربعة عشر سنة والعراق يراوح في مكانه يلعق جراحه ومن هاوية الى هاوية والكل يتفرج لهذا السيرك كل اربعة سنوات بامتيازاتهم الفلكية الشخصية الكل يراقب ويشاهد ويسمع رغم انف الشعب وارادته . ان السياسيين العراقيين الذي اوفدوهم الينا جاهزين بمقاسات بعيدة عن متطلبات الشعب ونحن نساق ورائهم على امل تحقيق ما نصبوا اليه من رفاه وتقدم وتطور ونماء لكن الايام والدورات السابقة افرزت الكثير او اغلبهم قد غربلتهم جيدا حيث لم يبقى منهم ما ينفع المواطن العراقي الا النزر اليسير بعد ما وضع العراقيون ثقتهم فيهم لكن خانوا الامانة الملقاة على عاتقهم وخانوا الوطن . كنا نعول على عقولنا كثيرا في اختيار هذه الثلة التي تصدت لمسؤولية قيادة البلد عبر صناديق الاقتراع والعملية الدمقراطية هذه الاكذوبة التي صدقناها بعقولنا القاصرة وقلوبنا الطيبة ونفوسنا المحبة للسلام والتي ندم الكثير من الشعب العراقي الذي خاب الظن بهم . السؤال ما هو المخرج من هذه العملية وكيف الارتقاء باختياراتنا ومن نختار فقد احتار العقل والقلب واختلط الحابل بالنابل لهذا اللغز المحير هو صناعة شعبية عراقية خالصة مئة بالمئة من القادة السياسيين تصنعهم مواقفهم الوطنية وحرصهم على شعوبهم قيادي صنع في العراق بهوية عراقية شعاره ولد في العراق ويموت في العراق تربى على حب الوطن وشرب من مياهه يحمل هموم الشعب العراقي المهضوم الذي عاش معه كل مراحله والآمه على مدى ايامه العجاف من عمر الوطن وعلى هذا الاساس يستطيع العقل العراقي وانامله تكتب وتختار باللون البنفسجي وبقلب مطمئن وعقل متفتح للذي يصلح له في قيادته نحو المستقبل ))

ضياء محسن الاسدي


التعليقات




5000