.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسائل متصلة: سريان المضمون

عقيل العبود

المسالة الاولى: ولادة الفكرة   

الفكرة التي تحملها تشبه بذرة نبات كما يعبر البعض،  وهذه البذرةُ تحتاج الى تربة خصبة، ومقدار من الماء مناسب، لكي تنمو وتنتشر خضرتها عند سطح الارض، فهي تحتاج الى زمن، والى خطوات تأملية؛ هذه الخطوات هي اتساع به دائرة الموجة تكبر، اما الموجة فهي كتلة ماء تتكون من سطحين خارجي، وداخلي.
 الوجه الداخلي هو المضمون الاول للفكرة، اي طريقة فهم الكاتب للكلمة، اوالنص الذي يريد ان يقول، بينما الوجه الخارجي هو المضمون الثاني للفكرة، اي طريقة فهم القارئ للنص. 
الوجه الداخلي يحمل اللغة، والمضمون بحسب المفردات  وحركتها. اما الوجه الخارجي فهو صورة السريان من حيث المظهر.
 فعندما تكتب موضوعا، اونصا، هذا النص، اوالموضوع هو عبارة عن تشكل مجموعة مفردات، مرتبطة مع بطانة الوعي،  ونشر النص، هو العمل على اظهار صورتي المضمون، اي الصورة التي تم التقاطها عبر مجسات نبض الكاتب. والنبض هنا= مشاعر + عقل. والصورة التي سيتم التقاطها عبر مجسات نبض القارئ. 
علما ان طريقة فهم النص وترجمته من قبل القارئ هي عبارة عن قراءة المضمون الثاني للموضوع. 
والسؤال هل ان المضمون الذي يختص به النص متغير، ام ثابت؟ وهل ان وسريان الفكرة لها مدار تأملي واحد، ام متعدد؟ 
الجواب هنا هو ان الزمن هو الكفيل بترجمة المضامين المتعددة للنصوص، مثلما هو الكفيل بإستدراج الإلهام الذي يلد عند الكاتب، لتصبح له بقعة اوخارطة في المزار الذي به تحكم على قدسية النص بطريقة متصلة. 
وبكلمات اخرى،  ان الانطباع الذي تحصل عليه لدى قراءة  النص لحظة نشره هو غير الانطباع الذي يتولد عندك بعد نشره، وهذا الانطباع حقيقة متغيرة وليست ثابتة.    

والخلاصة ان مشروع الكتابة سواء كان في باب البحث، أوالنقد، والدراسات يحتاج الى وقت طويل، والى مساحة اكثر عمقا، عندئذ المحيطات، ستكون الملاذ الامن لسريان ما تقدمت به.   المسالة الثانية ستأتي لاحقا. 


 

عقيل العبود


التعليقات




5000